الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي توظف الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن وعمليات التفتيش

المشاركون في منتدى مواجهة أساليب الإخفاء والتهريب للمنظمات الإجرامية والإرهابية الأول (من المصدر)

المشاركون في منتدى مواجهة أساليب الإخفاء والتهريب للمنظمات الإجرامية والإرهابية الأول (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

أوصى منتدى مواجهة أساليب الإخفاء والتهريب للمنظمات الإجرامية والإرهابية الأول في ختام أعماله، بإيجاد آلية موحدة لتبادل المعلومات على مستوى القطاعات في إمارة دبي، مؤكداً على ضرورة تخصيص لجنة لتقييم أجهزة الكشف تضم عناصر من الجمارك وشرطة دبي علاوة على التدريب المشترك بين (الجانبين).
وقال العميد عبد الله علي الغيثي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي: إن الإمارات عملت على صقل مهارات الكوادر البشرية وتدريبها على أفضل التقنيات في كافة المجالات كما سخرت التكنولوجيا ووظفتها للوصول إلى أفضل النتائج، مشيراً إلى استراتيجية شرطة دبي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن وعمليات التفتيش وتحليل البيانات وتعميم المعلومات الأمنية بين الدوائر المختصة لضبط المهربين.
وأضاف خلال منتدى «مواجهة أساليب الإخفاء والتهريب للمنظمات الإجرامية والإرهابية» الذي نظمته «الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي بالتعاون مع جمارك دبي، الأسبوع الماضي في نادي الضباط بالقرهود أن الهدف من المنتدى هو توحيد الجهود لحماية الدولة من مخاطر المهربين والعصابات الإجرامية، ومن المتوقع أن يعقد المنتدى سنوياً للتعرف على أفضل الممارسات وأخرها في مجال التعامل مع المعلومات وتبادلها وأخر التقنيات الأمنية المستخدمة للحد من عمليات التهريب.
وأوضح بأن العصابات الإجرامية تنتهج طرقا متطورة في عمليات التهريب ولكن بقدرة وحرفية رجال التفتيش بالجمارك والشرطة تنكشف عمليات التهريب، مشيراً إلى أهمية منافذ دبي التي تعتبر محورية ومهمة في عملية الاستيراد والتصدير الأمر الذي يضع تحديات كبيرة على رجال الجمارك في تفتيش الكم الكبير من الحاويات بشكل سريع وقدرة عالية باستخدام تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي للقيام بالمهام بشكل سريع وحرفية لإنجاز المعاملات بوقت قياسي لإرضاء العملاء.
وأشار إلى أن الطرق الذي تستخدمها المنظمات الإجرامية والإرهابية تتنوع وتتعدد وأصبحت تشكل تحدياً لرجال التفتيش ولكن بفضل التدريب والتطوير على آخر التقنيات وأحدثها ونقل المعارف بين رجال الأمن فضلاً عن تسخير الذكاء الاصطناعي في العمليات الأمنية والإجراءات التفتيشية تم السيطرة وضبط المزيد من الطرق وأساليب المهربين.
وشدد على أهمية نقل المعلومات سواء على المستوى المحلي بين المؤسسات والدوائر وعلى المستوى الدولي بتبادل المعلومات لتسهيل عملية ضبط الحدود والمنافذ والقبض على الجماعات الإجرامية التي تحاول تهريب الأسلحة أو المخدرات أو غيرها من المواد المحظورة.
وفي هذا الإطار تحدث أيوب حسن من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن أساليب التهريب في إخفاء المخدرات بالقضايا العالمية والمحلية مستشهدا بعدة قضايا، وقال إن تهريب المخدرات يشكل تحدياً كبيراً أمام دول العالم في ظل التعقيد الذي يهيمن على شبكات الإنتاج والتهريب لتجار المخدرات في العالم، حيث إن عصابات التهريب على نحو مستمر تبتكر طرقاً جديدة لتهريب المخدرات تحول من دون الكشف عنها عند العبور على نقاط التفتيش كما تعتبر تجارة المخدرات من أكبر الأسواق السوداء العالمية إذ يجني تجار المخدرات ملايين الدولارات.
وعن طرق ووسائل الإخفاء أوضح أنها تحتل المرتبة الثانية بعد المعلومات من حيث الأهمية لرجال مكافحة المخدرات والجهات المعنية بالتفتيش في المنافذ الحدودية وذلك لكشف وإحباط عمليات التهريب. واستعرض الرائد علي سعيد اليماحي رئيس قسم مباحث الجرائم الواقعة على الأموال في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عن ظروف وعوامل طرق وأماكن إخفاء المسروقات مثل « المنزل والألعاب والسيارات والأحشاء» مستشهداً بحادثة غريبة عن رجل أخفى مصوغات ذهبية في مؤخرته، وتم القبض عليه وبعد تفتيشه لم تجد الشرطة معه شيئاً ولكن لوحظ بعد إلقاء القبض عليه لمدة 12 ساعة أن الرجل لا يستطيع الجلوس إلا لثوان معدودة واستمر 12 ساعة من دون طعام أو شراب وكان في حالة توتر شديد ثم ظهر عليه الإعياء فتم الكشف عليه في المستشفى فكانت المفاجأة، حيث تبين أنه يخفي المسروقات في مؤخرته وأن إحدى القضايا التي تم الكشف عنها قيام متهم أوروبي الجنسية بإخفاء المسروقات وكانت عبارة عن مليون درهم في منطقة جبلية وكان يتردد عليها لمدة 4 أيام وألقي القبض عليه بعد متابعته. ومن جانبه أكد أحمد جمعة الجمري مدير أول مركز التفتيش الجمركي بمركز جمارك جبل في محور أساليب التهريب في الحاويات على أن الإمارات تحتل 0.56% من الاقتصاد العالمي وإنها تحتل موقعاً يتوسط العالم مما يجعلها أهم المراكز التجارية عالميا، وان ميناء جبل على يحتل المركز الأول في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والمرتبة التاسعة عالمياً.

اقرأ أيضا