أبوظبي (الاتحاد)

10 ساعة يومياً تقضيها آمال وإحسان سعيد عبيد المتطوعتان في برنامج «بصمة سعادة» التطوعي، ورغم أنهما لم تكملا العام منذ التحاقهما به، مع شقيقاتهما الثلاث الأخريات، إلا أنهما تطوعتا في أكثر من 10 أحداث، أبرزها الألعاب العالمية لأنها الأكثر إلهاماً.
وتقوم آمال بتوثيق الحدث بعدستها بكل تفاصيله، مسابقاته وضيوفه والمشاركين فيه، وفي المقابل فإن إحسان تعمل ضمن دائرة العلاقات العامة المعنية بالاستقبال ومرافقة الوفود.
وتحكي الشقيقتان مشوارهما مع التطوع، بالتأكيد على أنهما لحقتا بالشقيقات الثلاث المتطوعات منذ عام 2017، وبعد أن مارستا التطوع على أرض الواقع عرفتا الفرق الكبير بين أن تعطي من دون مقابل، وأن تجلس في موقع المتفرج، وقالت المتطوعتان: في السابق كنا منعزلتين ومنغلقتين في محيطنا الضيق الذي لا يتعدى العائلة وعدداً قليلا من الصديقات، والآن أصبحنا أكثر انفتاحاً على الآخر، وجرأة في بناء العلاقات الإنسانية، ونعمل بجانب الدراسة، إلا أن متعة التطوع لا يوازيها أي عمل، وفي الوظيفة تصاب ببعض الملل والإرهاق، رغم أن ساعاته قليلة، قياساً بالوقت الذي نقضيه يومياً في العمل التطوعي، ورغم ذلك لا تشعر بالملل أو الإرهاق وما أن نصل إلى المنزل حتى نترقب اليوم التالي، إنها متعة ليس بعدها متعة، وذهبنا أكثر من ذلك، فقد استقطبنا عدداً من الصديقات إلى البرنامج. وأشارت آمال وإحسان إلى أن الأولمبياد الخاص، هو الحدث الأهم والأكبر، بعد مهرجان الشيخ زايد الذي عملنا فيه، وهو حدث مختلف، وفيه العديد من القصص الملهمة، واكتسبنا خلاله معرفة أكبر بـ «أصحاب الهمم» الذين منحونا شرف خدمتهم طوال أيام «ألعاب أبوظبي» وأسعدونا كثيراً بطيبتهم وسماحة وجوههم وابتسامتهم الدائمة، وكانت أياماً سعيدة، وفرح بها كل من وُجد في هذا الكرنفال العالمي الكبير، ونحن فخورتان بأن نكون جزءاً من الفعالية العالمية والضخمة.