عربي ودولي

الاتحاد

«كوفيد ـ 19» يصيب أعلى المستويات في بريطانيا

الأمير تشارلز يمسك يد الملكة إليزابيت الثانية في ديسمبر 2019 (أ ف ب)

الأمير تشارلز يمسك يد الملكة إليزابيت الثانية في ديسمبر 2019 (أ ف ب)

شادي صلاح الدين (لندن)

أعلن قصر كلارنس هاورس مقر إقامة ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، إصابته بفيروس كورونا الجديد «كوفيد ـ 19»، مشيراً إلى أن زوجته دوقة كورنوول خضعت للاختبار وجاءت نتيجته سلبية، وهو ما يعتبر مؤشراً على مدى انتشار الفيروس في المملكة المتحدة ووصوله إلى أعلى المستويات من وزراء الحكومة إلى العائلة المالكة، مع استمرار ارتفاع معدل الإصابة والوفيات في البلاد.
وشهدت المملكة المتحدة 424 حالة وفاة بسبب الفيروس حتى صباح أمس، مع أكثر من 8 آلاف حالة مؤكدة، وتم الإبلاغ عن 89 حالة وفاة يوم الثلاثاء الماضي، وهي أكبر زيادة يومية على الصعيد الوطني حتى الآن. وقام رئيس الوزراء بوريس جونسون بفرض حالة إغلاق تام للبلاد في محاولة إبطاء انتشار المرض، وحث الناس على عدم مغادرة منازلهم ما لم يكن ذلك ضرورياً للغاية.
وأوضح قصر كلارنس هاورس أن ولي عهد بريطانيا وزوجته لا يزالان في حالة معنوية جيدة وأن الأمير كان في صحة جيدة وليس طريح الفراش، في حين أن النصيحة الطبية هي أنه من غير المحتمل أن تتصاعد حالته إلى حالة أكثر خطورة. وذكر قصر باكنجهام أن الملكة إليزابيت لا تزال في صحة جيدة والتقت آخر مرة تشارلز في صباح يوم 12 مارس الجاري، وأكد القصر أن والده دوق إدنبرة الأمير فيليب لم يكن مع الملكة في قصر باكنجهام عندما التقت تشارلز آخر مرة.
وسافر الأمير تشارلز إلى بيرشال يوم الأحد الماضي قبل أن يتم اختباره يوم الاثنين وهم الآن في عزلة ذاتية في برنهام في بالمورال إستيت في اسكتلندا. ويعاني أمير ويلز(‏71 سنة)‏ من أعراض خفيفة، وهو من بين المجموعة السنية التي نصحتها الحكومة بالبقاء في المنزل لمدة 12 أسبوعاً.
وقال قصر «كلارنس هاوس» في بيان: «جاءت نتيجة اختبارات أمير ويلز إيجابية بفيروس كورونا». وأضاف «لقد كان يعاني من أعراض خفيفة ولكن بخلاف ذلك لا يزال في صحة جيدة وكان يعمل من المنزل طوال الأيام القليلة الماضية كالمعتاد»، وتابع «تم إجراء اختبار على دوقة كورنوال أيضاً ولكن ليس لديها الفيروس، وفقاً للمشورة الحكومية والمشورة الطبية، أصبح الأمير والدوقة الآن في عزلة ذاتية في اسكتلندا».
ومن غير المعلوم من تسبب في عدوى ولي عهد المملكة المتحدة بسبب العدد الكبير من الفعاليات التي شارك بها خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت مشاركة تشارلز العلنية الأخيرة في 12 مارس، لكنه عقد عدداً من الاجتماعات الخاصة، وتم إبلاغ هؤلاء الأفراد جميعاً.
وكان الأمير ألبرت من موناكو، الذي أعلنت إصابته بالفيروس في وقت سابق من هذا الشهر، في نفس الغرفة مع تشارلز في حدث بلندن في 10 مارس الجاري.

اقرأ أيضا

الكويت تعلن شفاء حالة جديدة من كورونا