الإمارات

الاتحاد

«المهتدون» يتفاعلون مع احتفالية «في حب زايد نلتقي» بالعين

المشاركون في الاحتفالية  (من المصدر)

المشاركون في الاحتفالية (من المصدر)

محسن البوشي (العين)

تفاعل (المهتدون) المستفيدون من خدمات دار زايد للثقافة الاسلامية في العين وأسرهم وجمع من المواطنين والمقيمين مع احتفالية (في حب زايد نلتقي)، التي نظمتها الدار بمقرها في العين مساء الجمعة بمناسبة (عام زايد 2018 ). اشتملت الاحتفالية على فعاليات تراثية تجسد اهتمام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالحفاظ على التراث وإحياء ماضي الآباء والأجداد والعادات والتقاليد الأصيلة لمجتمع الإمارات، وتنوعت الأنشطة بين عروض الصيد بالصقور، سباقات الهجن، اليولة الشعبية، الدكان الشعبي والخيمة التراثية.
كما اشتملت الفعاليات على مرسم للأطفال ومسابقات ثقافية متنوعة ومعرض صور تضمن نحو 30 صورة قديمة نادرة للمغفور له الشيخ زايد لكل صورة منها قصة، وقد لاقى المعرض، الذي أقيم بالتعاون مع عبد الله الكعبي المهتم بالتراث وبجمع وحفظ الشواهد الإعلامية حول الشيخ زايد، إقبالا كبيرا من شريحة المهتدين والمستفيدين من خدمات الدار وأسرهم.
وأوضحت موزة الكعبي مدير ادارة الشؤون الثقافية والتعليمية بدار زايد في العين أن فعالية (في حب زايد نلتقي) تأتي ضمن مبادرات وفعاليات الدار في (عام زايد)، تعبيرا عن الوفاء للقائد المؤسس بإبراز بعض من الجوانب الكثيرة المضيئة في شخصيته الفذة التي ستظل حية خالدة في ذاكرة ووجدان أبناء الإمارات، وقد ركزت الفعاليات على إبراز روح التسامح لدى الشيخ زايد وانفتاحه على كل الثقافات والأديان وعدم تفرقته بين الأجناس وعشقه الفطري للخير ونزوعه لنشر الحب والخير والسلام والتمسك بالقيم الإنسانية.
وأشارت إلى أن هناك 1065 شخصا يستفيدون من خدمات دار زايد للثقافة الإسلامية في العين، والتي تركز على التعريف بجوهر الدين الإسلامي وتعاليمه السمحاء، وغرس القيم الدينية كالصدق والتقوى في وجدان المهتدين، وتأهيل الجدد منهم للاندماج في المجتمع ومشاركتهم في المناسبات الدينية وتقوية أساسيات اللغة العرية لديهم، وذلك من خلال 4 لغات حية تشمل الفليبينية (التكالو)، الاثيوبية (الأمهرية)، الصينية والانجليزية.
وعدد المهتدون المشاركون في احتفالية ( في حب زايد زايد نلتقي)، وينتمون إلى جنسيات مختلفة، مآثر ومناقب الشيخ زايد رحمه الله وإنجازاته الضخمة وكرمه وعطاءاته وإسهاماته وبصماته البارزة بمجال العمل الخيري والإنساني، التي طالت العديد من شعوب العالم، التي عرفت عنه نزوعه للوسطية والتسامح والاعتدال.
واتفق كل من رايان فيصل (36 سنة) من نيجيريا، وتوفيق أرويا(32 سنه)، ومرسيا وايلت (معلمة أميريكية 45 سنة)، وحسين ودرو (مهندس فلبيني)، وعجايبة خليفة(23 سنة إثيوبية) على أن الشيخ زايد كان قائدا مبدعا يمتلك رؤية حكيمة ثاقبة وفكرا وحدويا يحترم تعدد الديانات والثقافات.. كريما مضيافا محبا للخير والسلام.

اقرأ أيضا

"الصحة": إصابتان جديدتان بفيروس كورونا