الرياضي

الاتحاد

النقبي: مبخوت «قصة ملهمة»

أحمد النقبي

أحمد النقبي

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

تضاعفت أحلام أحمد النقبي لاعب اتحاد كلباء، بعد الإعلان عن خوضه تجربة احترافية في ديبورتيفو ليجانيس الإسباني، إثر الجهود الكبيرة من مجلس الشارقة الرياضي، وأثمرت عن خطوات عملية، وضعته أمام تجربة حقيقية، من شأنها أن تفتح الطريق أمام كثير من الأحلام المرتبطة بما يمكن أن يحدث في الفترة المقبلة، خصوصاً أن وصول النقبي إلى هذه المحصلة لم يأت من فراغ، وهو مرتبط بالإمكانات التهديفية الكبيرة والقدرات العالية التي منحته فرصة تحقيق الإضافة في الموسم الحالي.
ورفع النقبي رصيده إلى 4 أهداف مع «النمور» في كل المنافسات، بواقع «ثنائية» في شباك البطائح، ضمن دور الـ 16 لكأس رئيس الدولة، في المباراة التي انتهت لمصلحة اتحاد كلباء 4-2، وقادته إلى ربع النهائي، وأثبت من جديد أنه مهاجم يحمل «جينات الهداف» بالرأس والقدم، إلى جانب دوره البارز في الفوز والتأهل.
وينتقل النقبي إلى إسبانيا رفقة ماجد محسن مصبح حارس الشارقة، لبدء مرحلة العمل الحقيقي للوصول إلى المحطات التالية في تجربته الاحترافية مع النادي الإسباني، حتى نهاية الموسم الحالي.
ويتفق الأوروجوياني خورخي سيلفا مدرب اتحاد كلباء مع الآراء التي تتوقع مستقبلاً كبيراً للنقبي، وقال: اللاعب أمام واقع مشرف، قياساً بما يملكه، والتوقعات التي يمكن أن تضعه في «خانة» أحد هدافي المنتخب، في إشارة واضحة إلى تقدير موهبة النقبي.
وبدا أن الأجواء التي قوبل بها النقبي مع ماجد محسن مصبح الذي يخوض معه التجربة في النادي الإسباني، أكبر من التوقعات، وذلك بتقديمهما في فترة الاستراحة بين شوطي مباراة برشلونة وليجانيس ضمن «الجولة 14»، الأمر الذي دفعه إلى التعبير عن رغبة قوية في عدم التوقف الاحتراف في إسبانيا، لأنه يرى في التجارب الماضية لبعض لاعبي دورينا درساً يجب الاستفادة منه، بالدرجة التي تسمح بالوصول إلى محطات جديدة تقوده في نهاية الأمر إلى الدفاع عن الشعار الوطني وتقديم الإضافة القوية. وقال النقبي إنه يرى بأن التجربة يجب أن تمنحهم الفرصة لتأكيد قيمة التطور في دورينا، والعمل على كل المعطيات التي من شأنها أن تعزز قيمة اللاعبين، وتدفعهم إلى البحث عن التجارب الاحترافية الحقيقية، بهدف عكس الصورة المشرفة عن منتخبنا.
وأوضح أنه يرغب في إعادة إنتاج شخصية علي مبخوت، ونقلها إلى اتحاد كلباء في السنوات المقبلة، بأن يصبح المهاجم الأول في «النمور»، حتى يغيب «هاجس» المهاجم الأجنبي، ويصبح المواطن هو الأساس، من أجل المصلحة العامة للكرة الإماراتية، موضحاً أن مبخوت قصة ملهمة ورائعة، لجميع المهاجمين في «دورينا»، بالأداء القوي والروح العالية والأخلاق الجميلة والإمكانات الفنية الرائعة.
وأضاف: أشكر جميع الذين ساندوا طموحاتي في الفترة الماضية، وأعد بالأفضل دائماً في جميع المناسبات، ونحن أمام مرحلة مهمة للغاية، لا بديل خلالها عن مضاعفة الجهود، حتى ندافع عن الطموحات الوطنية، لأن الوطن الذي منحنا الحب والانتماء يستحق منا التقدير والتضحية، وبقليل من التركيز والصبر يمكن أن نبلغ الأهداف المنشودة.
وحول دور الأندية في غرس ثقافة الاحتراف، قال: يجب تضافر جميع الجهود لتخطي التوقعات الخاصة بإمكانية منح الفرصة للاعبين الشباب، بالوصول إلى التجارب الاحترافية في بعض الأندية الأوروبية، وهناك فرصة بنظام المعايشة الذي يمكن أن يمثل الدافع القوي للتطور والمبادرات مطلوبة في المرحلة المقبلة، ويجب أن نسعى نحو الأفضل، ولا نهدر الفرص المتاحة، لأن هذه الخطوة مهمة للغاية، ويمكن أن تمهد الطريق نحو المستقبل المشرف لمنتخبنا الوطني.

اقرأ أيضا

تجربة «شباب السماوي» تحت منظار شايفر