الاتحاد

الرياضي

فجر سوريا يسعى إلى عبور سور الصين اليوم

الأردن يسعى إلى تجاوز العقبة التايلاندية

الأردن يسعى إلى تجاوز العقبة التايلاندية

يقص منتخب سوريا اليوم على استاد حلب الكبير شريط مشاركته التاسعة في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم عندما يواجه نظيره الصيني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة المؤهلة إلى النهائيات في قطر عام ·2011
وفي المجموعة ذاتها، يحل منتخب لبنان ضيفاً على نظيره الفيتنامي، ويرفع المنتخب السوري شعار الفوز وعدم التفريط بأي نقطة على أرضه انعكاساً للمستوى الطيب الذي ظهر به في مباراتيه الدوليتين أمام السعودية في الدمام (1-1) وأمام البحرين في المنامة (2-2) والى وفرة المواهب من أصحاب المهارات الاستثنائية في صفوفه والقادرين على تغيير نتيجة المباراة في أية لحظة·
ويرى مدرب سوريا فجر إبراهيم أن رجاله في وضع جيد على الرغم من ضيق فترة الإعداد وهم متحمسون لحصد النقاط كاملة، ولم يخف إبراهيم قلقه من تعرض بعض اللاعبين لإصابات قد تمنعهم من المشاركة ومنهم قلب الدفاع عبدالقادر دكة وساعدا الدفاع وائل عيان وعادل عبدالله، بيد أن البدلاء متوفرون وهي الميزة التي يمتلكها المنتخب السوري·
وأشار إبراهيم إلى أنه درس المنتخب الصيني الذي التقاه ودياً قبل نحو عامين في بكين (1-2) وتابع مبارياته الاستعدادية وآخرها أمام عمان 1-3 ثم إيران صفر-2 في دورة عمان الدولية، مؤكداً قدرة منتخبه على الخروج بنتيجة إيجابية·
ويعول إبراهيم على مجموعة متميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب وتكاد تكون الأفضل في انديتها وهو يعتمد على خطة اللعب 3-5-،2 ويبرز في حراسة المرمى مصعب بلحوس (الكرامة) ورضوان الأزهر (الوحدة) وأي منهما يمكن أن يلعب أساسياً، وفي الدفاع قد يشرك الثلاثي علي دياب وحمزة ايتوني (المجد) وباسل شعار (الوحدة) في حال عدم تمكن عبدالقادر دكة (الاتحاد) من المشاركة· وتكمن قوة المنتخب السوري في وسطه وهجومه وبوفرة اللاعبين في الخطين، وان كان سيعتمد على الخماسي عادل عبدالله ويحيى الراشد ووائل عيان (الاتحاد) وعاطف جنيات (الكرامة) وجهاد الحسين (الكويت الكويتي)، إضافة الى المهاجم الموهوب فراس الخطيب (العربي الكويتي) والمهاجم رجا رافع (المجد)· وفي حال عدم جاهزية عيان وعادل قد يشارك بدلاً منهما ماهر السيد (الوحدة) وعمر حميدي (الاتحاد) او زميله محمود امنة· وقد يلجأ ابراهيم الى اللعب برأس حربة واحد هو فراس الخطيب على أن يبقى خلفه جهاد الحسين وماهر السيد لامتلاكهما القدرة على صنع الألعاب والتسجيل·
وهذه هي المشاركة التاسعة لسوريا في تصفيات كأس آسيا، وخرجت في مشاركاتها السابقة 4 مرات من الأدوار الأولى (أعوام 1972 و2000 و2004 و2007)، وتأهلت إلى النهائيات 4 مرات أيضاً أولاها في الكويت عام 1980 فخرجت من الدور الاول بعد فوزها على الصين 1-صفر، وعلى بنجلاديش 1-صفر، وتعادلها مع إيران صفر-صفر، وخسارتها امام كوريا الشمالية 1-·2
وتأهلت الى النهائيات للمرة الثانية عام 1984 في سنغافورة وخرجت ايضا من الدور الاول بعد فوزها على كوريا الجنوبية 1-صفر وتعادلها مع قطر 1-1 وخسارتها أمام الكويت 1-3 وامام السعودية صفر-·1
وكانت المرة الثالثة في البطولة التاسعة في قطر 1988 وخرجت من الدور الأول بعد فوزها على البحرين والكويت بنتيجة واحدة 1-صفر وخسارتها أمام السعودية 2-4 وامام الصين صفر-·3 وجاء تأهلها للمرة الرابعة في الإمارات 1996 وخرجت من الدور الاول بعد فوز وحيد على اوزبكستان 2-1 وخسارتها أمام الصين صفر-3 واليابان 1-·2
وعلى صعيد المواجهات السورية الصينية، فقد التقى المنتخبان 6 مرات ودياً ورسمياً خلال 35 عاماً، اولاها وديا في دمشق 1974 وفازت سوريا 1-صفر، والثانية رسمياً في نهائيات كأس آسيا في الكويت 1980 وفازت سوريا 1-صفر·
وكان اللقاء الثالث ودياً في دورة مارديكا في ماليزيا 1986 وفازت سوريا 3-صفر فيما فازت الصين رسميا 3-صفر في نهائيات كأس آسيا في الدوحة 1988 وبنفس النتيجة في نهائيات كأس آسيا في الإمارات 1996 وفازت الصين ودياً في بكين 2-1 عام 2007 في اللقاء السادس

اقرأ أيضا

«سلام الخالدية» يُحلق بكأس زايد في بولندا