سامي عبد الرؤوف (دبي) أعلنت جمعية دبي الخيرية، اكتمال بناء وتسكين المرحلتين الأولى والثانية من قرية المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، في جنوب موريتانيا، والتي تضم 50 بيتاً ومسجداً ومدرسة ومستوصفاً طبياً وسوقاً شعبية، بالتعاون مع جمعية البيت النوبي الفرنسية، مشيرة إلى أن الافتتاح الرسمي للقرية، سيكون في شهر أكتوبر المقبل، بحضور وجهاء المنطقة. وقال أحمد مسمار، أمين سر جمعية دبي الخيرية، في تصريحات لـ «الاتحاد»: إن «الجمعية بدأت الخطوات التنفيذية اللازمة لإنشاء قرية باسم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في منطقة منار شمال سريلانكا». وأضاف: «تضم القرية، 50 بيتاً ومدرسة وبئراً بمضخة كهربائية ومسجداً، بتكلفة تتراوح بين 1.5 مليون درهم، و1.9 مليون درهم، بإشراف سفارة دولة الإمارات في سريلانكا، وبالتعاون مع الحكومة السريلانكية، ويتم الانتهاء من أعمال البناء والتسكين لهذه القرية خلال سنة من تاريخ بدأ التشييد». وأكد أن الجمعية تعمل منذ سنوات عدة على إنجاز مشروع سنوي باسم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، في دولة من الدول، وذلك لإبراز دوره، رحمه الله، في المجال التطوعي والإنساني. وعن قرية زايد في موريتانيا، أفاد مسمار، بأن المرحلة الأولى، تضمنت بناء وتسكين 19 أسرة فقيرة، والمرحلة الثانية اشتملت على بناء 31 بيتاً، وتم نقل الأسر المستفيدة من بيوت الصفيح التي كانوا يسكنونها، إلى بيوتهم الجديدة. ونوه بأن كل بيت يتسع لأسرة مكونة من 5 أشخاص، ويتكون من حجرتين وصالة، وستكون البيوت «مستدامة وصلبة»، لافتاً إلى أن المرحلة الثانية من القرية تستغرق عاماً، حيث سيتم الانتهاء منها قبل شهر رمضان المقبل. «دبي الخيرية» في «ديهاد» دبي (الاتحاد) استعرضت جمعية دبي الخيرية، خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض «مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد»، مشاريعها وخدماتها المقدمة للجمهور داخل وخارج الدولة، وعقد مسؤولو الجمعية العديد من الاجتماعات ممثلي الجمعيات والمؤسسات الخيرية، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجانبين. وقدمت الجمعية على مدار الأيام الثلاثة الماضية، شرحاً مفصلاً للجمهور، عن خدمات الجمعية وكيفية الاستفادة من الموقع الإلكتروني الجديد والتعريف بمحتواه ودوره في تسهيل الإجراءات على المتبرعين، والخدمات الإلكترونية.