دبي (الاتحاد) أهدى الجواد «سكند سمر» للشيخ راشد بن حميد النعيمي وبإشراف دووج واتسون وبقيادة بتريك دوبس أول فوز لخيول الإمارات حين انتزع لقب الشوط الأول لمسافة 1600 متر على لقب سباق جودلفين للميل المخصص للخيول المهجنة الأصيلة في سن ثلاث سنوات فما فوق، والذي شارك فيه 13 خيلا. وتسلم الجائزة وكأس الشوط الأول محمد عبدالله نيابة عن المالك. وجاء السباق سجالاً في المضمار الذي تشبع بمياه الأمطار، وتبدلت الصدارة عدة مرات في بداية السباق الذي جاء قويا، وانحصر التنافس في المراحل الأخيرة بين أصحاب المركز الثلاثة الأولى، حيث تفوق «سكند سمر» بفارق عنق عن الجواد الألماني «روس» لشتال دومشتات وبإشراف بيتر شيرجن وبقيادة اندريا اتزيني. وقطع البطل المسافة في 1:36:62 دقيقة، وجاء في المركز الثالث الجواد الأميركي «شارب ازتيكا» لمزرعة جلفستاين، وبإشراف جورج نافارو، وبقيادة ادجارد زاياس. وأكد محمد عبدالله الجواد «سكند سمر» تم شراؤه من أميركا، وحقق من قبل انتصارات في الفئات الثالثة والثانية، شارك في تحدي آل مكتوم، وجاء في المركز الثاني، ولكنه لم يحب الأرضية، ورغم ذلك كان هناك إيمان بقدرات هذا الجواد، وأنه سيكون قادرا على الظهور بشكل جيد، كما أنه كان لديه المزيد الذي من الممكن أن يظهر به، ونجح في المهمة الأكبر في شوط جودلفين مايل حيث توقعنا أن يكون ضمن خيول الصدارة. وأضاف: التجهيزات كانت عادية قبل المشاركة في أول أشواط الأمسية وكنا نتوقع أن يظهر بالصورة المطلوبة، وسنحتفظ بالجواد هنا، على أن يتم تجهيزه للمشاركة في الكرنفال من العام المقبل، ونأمل أن يحافظ على هذه الصدارة وسط الخيول القوية الموجودة في السباقات. كشف دوج واتسون مدرب «سيكند سامر»، أن مجريات السباق فاجأته، وقال: لم أتوقع ما حصل، كان مذهلاً للغاية متابعة ذلك على الأرضية، وأعتقد أن الجميع عاش نفس اللحظات معي. وتابع: «لم يسبق أن حققنا الفوز هنا، لكنه تحقق هذه المرة وبطريقة رائعة للغاية، سبق أن تدربنا في أميركا على هذا النوع من السباقات والأرضيات الممطرة، لذلك حينما انطلق شعر بالراحة رغم الثواني الأخيرة التي وضعتنا على أعصابنا، ما بين ترقب لقدرة أي من الخيول الثلاثة في المقدمة لتحقيق الفوز. دوبز: ثقة في محلها دبي (الاتحاد) عبر الفارس بات دوبز المتوج بشوط السباق الأول على صهوة الجواد «سكند سامر»، بأن ثقته جاءت في محلها بانتقاء هذا الخيل للسباق. وقال: حينما تثق بخيارك وتمضي فيه حتى النهاية، فإن ذلك ينعكس على مجريات السباق حينما رفضت الاستسلام في الأمتار الأخيرة، واستغللت الحصول على فسحة في وسط الميدان، لأمضي بسرعة أعلى وأواصل النسق المتعالي للخيل. وتابع: أعتقد أن الأرضية ساعدتني نوعاً ما، رغم أنها تسبب الإرهاق للخيول، لكن «سيكند سامر» معتاد عليها ويعلم جيداً ما يجب عليه القيام به.