الاتحاد

دنيا

دايملر الألمانية تقرر إنتاج السيارة سمارت الكهربائية في فرنسا

سمارت فورتو لعام 2010

سمارت فورتو لعام 2010

قررت مجموعة دايملر الألمانية إنتاج السيارة الكهربائية الصغيرة سمارت في منطقة لوترنجن شمال شرق فرنسا.
وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء الماضي أن مجموعة دايملر اختارت منطقة لوترنجن للاستفادة من الإعفاء الضريبي الساري في فرنسا.
في الوقت نفسه ذكرت تقارير إعلامية أن الاحتمالات قائمة لتعاون دايملر الألمانية ورينو الفرنسية في إنتاج السيارة الكهربائية سمارت، وأن الفرنسيين قد يعهد اليهم بتطوير المحرك والتروس للسيارة التي ستطرح عام 2012.
يذكر أن رينو تقوم في الوقت الحالي ببناء مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية ولكنها مهتمة أيضاً بمشروع دايملر لإنتاج البطاريات.
ومن المعروف أن مجموعة دايملر تملك العلامات التجارية مرسيدس ومايباخ وسمارت.


بي إم دبليو تحلم بمستقبل كهربائي لسياراتها

ديترويت، (د ب أ)- بعد تدشين أسطولها الاختباري من السيارات الكهربائية الصغيرة، حولت عملاق صناعة السيارات البافارية (بي إم دبليو) اهتمامها لمجموعة سيارات خاصة بها تمثل مستقبل الشركة “الكهربائي” بتقديم دراسة تتضمن بناء سيارة من طراز بي إم دبليو من الفئة الأولى مدفوعة كلياً بالكهرباء خلال معرض ديترويت الدولي للسيارات.
وتدار السيارة الاختبارية لبي إم دبليو “ بي إم دبليو كونسبت أكتيف إي” بمحرك كهربائي بطاقة 125 كيلو وات/ 170 حصاناً.
وحسب ما أعلنته الشركة الألمانية، فإن السيارة مصممة لمستخدمين خاصين ومختارين لأسطول من هذه السيارات وذلك على سبيل الاختبار. وقالت في بيان صحفي: “إن الهدف هو تجربة الاعتماد على القيادة الكهربائية لأغراض الحياة اليومية في سيارة تقدم (في الوقت نفسه) متعة القيادة وهي السمة المميزة لسيارات بي إم دبليو”.
وللمرة الأولى، يتم تخزين الطاقة الكهربائية في حزمة بطاريات ليثيوم آيون طورتها بي إم دبليو بالتعاون مع شريكتها “إس بي ليموتيف” ومع شركتي سامسونج الكورية الجنوبية وبورش الألمانية. وهي مزوّدة بنظام لضبط درجة الحرارة ما يرفع كفاءة أداء البطاريات.
والمحرك الكهربائي مدمج بالكامل في المحور الخلفي للسيارة فيما تم تثبيت المكونات الإلكترونية الخاصة بالطاقة فوق المحرك، بينما تحتل بطاريات تخزين الطاقة نفس المساحة التي يحتلها خزان الوقود ومكونات نظام نقل الحركة في السيارات التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي التقليدية.
وتنطلق السيارة من الثبات حتى سرعة مئة كيلو متر في تسع ثوان وتبلغ سرعتها القصوى 145 كم/ساعة.
ومن المتوقع أن تتحرك السيارة “ميني إي” مسافة 160 كيلو متراً بشحنة كهربائية واحدة.
وتسمح تقنية الشحن المرن لحزمة بطاريات الليثيوم من الشحن من أي منفذ للطاقة التقليدية في محطات الشحن العامة أو حتى من خلال مخرج شحن خاص على الحائط.
وتخطط بي إم دبليو لاجراء اختبار ميداني لإنتاج السيارات الكهربائية على نطاق واسع قبل حلول عام 2015

اقرأ أيضا