الاتحاد

الرئيسية

الأولمبياد الخاص.. بامتياز

جانب من حفل ختام الأولمبياد الخاص (تصوير عمران شاهد)

جانب من حفل ختام الأولمبياد الخاص (تصوير عمران شاهد)

من رؤية الوطن كانت الرسالة، ومن روح الاتحاد كان التحدي، ومن قوة الحلم ولدت الإرادة.
ومن دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، كانت «دار زايد» بحضارتها وتاريخها وقيادتها وشعبها وقيمها تلهم العالم كله وهي تكتب قصصاً لم تُروَ من قبل في مسيرة أكبر حدث رياضي إنساني يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
ثمانية أيام مرت سريعاً عشنا خلالها مع 7500 رياضي من 200 دولة حياة فوق الحياة، وشاهدنا عالماً غير العالم، دنيا البراءة والنقاء والصفاء والصدق، والتصقت الكثير من الصور فوق جدران ذاكرة الإنسانية لنرويها للأجيال، ما بين تضحيات الأمهات، وإرادة الأبطال، وفرحة المتطوعين، وروعة التنظيم، وحرارة اللقاء.
ومثل كل حدث يبدأ وينتهي، هنا تتزاحم أمامنا صور الفخر وأصوات الأمل ولحظات السعادة بما تحقق من نجاح، وما قدمناه من إبهار، وما حصدناه من إعجاب، وما رسمناه من فرحة فوق الوجوه.
تلك هي الرسالة التي يتردد صداها في كل بقاع الأرض، رسالة الإمارات للعالم تفتح نوافذ الأمل وتمد جسور التعاون والتكاتف والتضامن، وتعكس رؤية دولة تستثمر في الإنسان، وتصون كرامته وتدافع عن حقوقه، وتعلي من شأنه في كل مشروعات وبرامج البناء والتنمية والرفاهية.
ولأكثر من سبب ستبقى «أبوظبي 2019» طويلاً في العقول والقلوب، أهمها أنها أقيمت في وطن يسابق نفسه في سباق الحب والعطاء، وتأسس على الخير والمحبة والتعايش والتلاحم، فكانت كل المشاهد تلقائية من القلب لكل القلوب.
وما بين البداية والنهاية كانت الفكرة، ومن كان وراءها ودعمها ورعاها، هي التي أعادت اكتشاف أجمل ما في هذا الوطن.
هذا النجاح الذي أراده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ملهم البشرية الذي أضاء العالم بكلماته وأفعاله، كما قال تيم شرايفر، رئيس الأولمبياد الخاص.
شكراً من القلب لكل من شارك وتطوع وأمسك الأحلام بيده وهو يعانق الأمل فوق أرض التسامح.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

88 بالمائة من المصريين يؤيدون التعديلات الدستورية