بسام عبدالسلام (عدن) عبر مسؤولون يمنيون عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي بذلتها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإنقاذ اليمن والتصدي لأطماع إيران في المنطقة عبر مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وأكدوا أن إحياء الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015 جاءت وسط موجة من الانتصارات المتلاحقة على الأرض. وأشار محافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي إلى أن تشكيل التحالف العربي مثل انطلاقة تاريخية لوضع حد لتمدد إيران في المنطقة وإفشال أهدافها الخطيرة على الأمن القومي العربي، وأضاف أن عملية عاصفة الحزم أنقذت البلد من بطش المليشيات الانقلابية التي تحركها أجندة خارجية تهدف للسيطرة على ممر التجارة العالمي. وأضاف أن عملية إعادة الأمل هي الأخرى كانت انطلاقة لإعادة البناء والنهوض وتطبيع الأوضاع الخدمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المدن المحررة. وأكد محافظ لحج ناصر الخبجي أن الدور الكبير للتحالف ساهم في تحرير أجزاء واسعة من المحافظات التي كانت تحت سيطرة المليشيات الانقلابية التي جاءت لتدمير الأرض والإنسان، مشيدا بدور الإمارات بدءاً من إسناد العمليات العسكرية ومشاركة قوات الجيش والمقاومة تحرير المحافظات وصولا إلى دعم وتعزيز عملية البناء والأعمار. وأشار إلى أن الإمارات لعبت دورا كبيرا في عملية «عاصفة الحزم» عبر مشاركة حقيقية وتقديم التضحيات الغالية من أبنائها في سبيل التصدي والتخلص من المليشيات، ناهيك عن إطلاق عملية واسعة لتطبيع الحياة وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة وتبني مشاريع تنموية. ووصف محافظ سقطرى اللواء سالم عبدالله السقطري دور الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي بأنه نقطة فاصلة ستظل خالدة وستكتب بماء من ذهب بدءاً من عمليات السهم الذهبي وتحرير المدن وصولا إلى إطلاق برامج إغاثية وتنموية ضمن عملية إعادة الأمل أسهمت بشكل كبير في تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة. وأشار في تصريح لـ»الاتحاد» إلى أن الإمارات سارعت إلى تنفيذ مشاريع استراتيجية وتنموية إسهاما منها بضرورة الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام، مضيفا أن سقطرى حظيت بسلسلة مشاريع حيوية أنعشت الحياة لدى السكان.