عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) أعلن التحالف العربي أمس تمكن البحرية السعودية من تفكيك ألغام بحرية نشرتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في البحر الأحمر قرب ميناء المخا لاستهداف الناقلات والسفن عشوائياً، بما يهدد الملاحة الدولية، في وقت تحدثت مصادر عن مقتل ما لا يقل عن 17 عنصراً من المليشيات برصاص القوات السعودية خلال محاولتهم التسلل قبالة الخوبة في منطقة جازان الحدودية. ونقلت قناة «العربية» الفضائية عن هذه المصادر، أن القوات السعودية تمكنت أيضاً من تدمير مدفع ومنصات قذائف عسكرية، وإعطاب ما يزيد على ثلاث مركبات للانقلابيين. وقتل 26 «انقلابياً» آخرون في معارك مع قوات الشرعية اليمنية وضربات جوية للتحالف الذي قصفت مقاتلاته مواقع في بلدتي الوازعية وموزع غرب محافظة تعز، كما استهدفت تجمعات في محيط معسكر خالد شرق مدينة المخا الساحلية. وذكرت مصادر أن ثلاث غارات دمرت مواقع في منطقة الأحيوق ببلدة الوازعية، بينما دمرت نحو 13 غارة مواقع بمناطق جبلية في شمال بلدة موزع. وطال القصف أيضاً أهدافاً في منطقة البرح ببلدة مقبنة القريبة، بالتزامن مع تواصل المعارك على الأرض بين قوات الجيش الوطني والمليشيات شمال وشرق المخا. وقال مصدر ميداني إن الضربات أوقعت مالا يقل عن 10 قتلى في صفوف الانقلابيين، ودمرت ثلاث مركبات عسكرية ومدفعاً. بينما دمرت مدفعية الجيش دبابة للمليشيات مرابطة بالقرب من القصر الجهوري شرق تعز. وأوضح مصدر عسكري أن الجيش الوطني خاض معارك عنيفة مع المليشيات على مشارف منطقة حسي سالم بالقرب من منطقة موشج بعد السيطرة على منطقة الزهاري شمال المخا باتجاه الخوخة أولى مناطق الحديدة، وأضاف «إن مقاتلات وبوارج التحالف العربي شاركت بفاعلية باستهداف مواقع وتعزيزات المليشيات في محيط معسكر خالد. كما شنت غارتي في مفرق الاحيوق بالوازعية وأخرى استهدفت تعزيزات بمنطقة البرح». وأفاد سكان ومسؤولون في المقاومة بمقتل مدنيين، أحدهما طفلة، برصاص وقذائف المليشيات التي تستهدف باستمرار التجمعات السكنية وسط وشرق تعز. وقتل ضابط في الأمن السياسي (المخابرات) وقياديان في فصيلين بالمقاومة في عمليات اغتيال شهدتها مدينة تعز. وقالت مصادر محلية إن مسلحين مجهولين اغتالوا الضابط أثناء وجوده في شارع جمال، بعد ساعات على اغتيال المهندس ناصر القباطي القيادي في كتائب حسم المنضوية في لواء المقاومة. وقالت مصادر إن 16 متمرداً قتلوا في غارات جوية للتحالف، استهدفت في وقت مبكّر أمس مواقع ومعسكرات في محافظة الحديدة المجاورة والمطلة على البحر الأحمر. ودمرت ست غارات عنيفة مواقع مختلفة بمطار الحديدة، في حين أصابت غارات متزامنة مواقع أخرى في بلدتي الدريهمي والخوخة وسط وجنوب المحافظة. وأفادت مصادر إعلامية بأن القصف أسفر عن تدمير معدات عسكرية ثقيلة، بينها دبابات ومدرعات ومخزن أسلحة ومنصة إطلاق صواريخ باليستية. وتظاهرت العشرات من أمهات المعتقلين لدى المليشيات الانقلابية أمس في مدينة الحديدة للتنديد بنقل أبنائهن من السجون الأمنية إلى معتقلات سرية يعتقد أنها في مواقع عسكرية. وحمل بيان المحتجات في التظاهرة التي نظمتها رابطة أمهات المختطفين المليشيات مسؤولية حياة وسلامة جميع المختطفين والمخفيين قسراً، وناشد الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية سرعة التدخل لإنقاذ المختطفين الذين تعرضوا لعملية إخفاء قسري جماعي. واستمرت الاشتباكات بين قوات الشرعية والمليشيات في بلدتي صرواح ونهم شرقي صنعاء، وفي بعض جبهات القتال بمحافظة الجوف. وقصف الطيران موقعين في صرواح، ومواقع أخرى في شمال محافظة صعدة الشمالية على الحدود مع السعودية. في وقت التقى رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي في مأرب، قائد المقاومة الشعبية بمديرية عتمة بمحافظة ذمار عبدالوهاب معوضة، حيث أشاد بالدور البطولي لأبناء عتمة في مقاومة المليشيات، مؤكداً أن نضالهم وتضحياتهم تعد امتداداً لتضحيات ثوار وأبطال ثورتي سبتمبر وأكتوبر الذين خلدهم التاريخ وخلد بطولاتهم ضد الاستعمار والرجعية.