الاتحاد

الرياضي

سلمان بن إبراهيم: حظوظ الإمارات قوية لتنظيم «آسيا 2019»

دبي (الاتحاد) - أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قوة حظوظ الملف الإماراتي الذي ينافس بقوة في نيل شرف تنظيم كأس آسيا 2019 خلال المرحلة القادمة، مع السعودية وإيران والصين، وأشار إلى أن الإمارات سبق لها أن حققت نجاحات تنظيمية في العديد من البطولات العالمية والأحداث الكبيرة، وهو ما يصب في مصلحة ملفها، وقال «الأمر ليس بيدي، ولكن هناك مكتباً تنفيذياً يراجع الملفات كافة، ولجنة تقوم بزيارات للدول التي طلبت الاستضافة، لذلك أرى أن فرصة الإمارات كبيرة للفوز بالتنظيم، وسيكون شرفاً بالنسبة لها بكل تأكيد، وهناك دول عدة تسعى للفوز بشرف الاستضافة، والسباق محموم بينها حالياً، لكن القرار النهائي سيكون على هامش أمم آسيا 2015 بأستراليا».
وعن التغييرات التي حدثت في شكل دوري الأبطال والتصفيات القارية، قال «قمنا العام الماضي بجهد كبير، وسعينا للتغيير في كل الملفات، ويوماً بعد يوم تتضح الصورة أمامنا، والكل يتحدث عن المسابقات، وهناك تغيير حدث على آلية التأهل لدوري الأبطال، وعلى جدول أعمال الاتحاد هناك تغييرات أكبر على مستوى القارة الآسيوية، ولكن برنامجنا الذي قمناه لتطوير المسابقات القارية يحتاج إلى سنوات من العمل، وما تحقق حتى الآن يعتبر أمراً إيجابيا بالنسبة لنا، حيث نشعر بأن هناك تغييرات كبيرة حدثت، هناك أمور لا يعرفها الكثيرون مثل تفكير الاتحاد الآن في زيادة دعم الاتحادات الأهلية غير القادرة، وهو ما نعمل فيه مع الجهات المعنية ولجنة التسويق حتى تعم الاستفادة المادية على الاتحادات الأهلية مع ارتفاع تكلفة الاحتراف.
وعن تطلعاته للمرحلة القادمة، قال «الاتحاد الآسيوي حقق الكثير من الأمور الإيجابية، وهدفنا المستقبلي السعي للحصول على عدد أكبر من المقاعد الآسيوية في كأس العالم مع بطولة 2018 في روسيا، ولدينا الآن 4 مقاعد ونصف مقعد، وهو عدد لا يرضينا ونحن نسعى لنسبة أكبر، حيث يجب مراعاة النسبة والتناسب بين عدد دول كل قارة وقدمنا طلباً لـ (الفيفا)، وهناك مؤشرات إيجابية في هذا الصدد سوف تظهر قريباً»، ونفى سلمان بن إبراهيم اتجاهه لطلب زيادة مقاعد المنتخبات الأولمبية بـ «القارة الصفراء» في الأولمبياد.
وعن استضافة قطر لكأس العالم 2022 وعدم تحديد موعده ما إذا كان في الشتاء أو الصيف، قال: «أعتقد أن الأمور سوف تتحدد بشكل كبير، ووضعنا جدولاً زمنياً لذلك في مارس 2015، حيث نتحدث مع الجهات المعنية، وأعتقد أن الحلول أمامنا كثيرة، ولا أرى أن هناك داعياً للاستعجال في هذا الملف».
وعن بطولة غرب آسيا التي يقام دورها النهائي اليوم، وما إذا كان سيتم الاعتراف بها مستقبلاً من «الفيفا» حتى تحقق النجاح المطلوب، قال: «نحن مرتبطون بالاتحاد الدولي، والقوانين كلها واضحة، ولا نريد إعطاء الأمر أكبر من حجمه، وأعتقد أن كل الاتحادات الرياضية منضوية تحت لواء (الفيفا)، وبالتالي يجب أن تسير كلها على قوانين ولوائح الاتحاد، أما عن تقييم البطولة، فإن النسخة الحالية في قطر، هي أفضل من البطولات السابقة، ونشكر جهود الأشقاء في الاتحاد القطري على كل ما تم، وأتمنى أن نرى نهائياً يليق بكل المنتخبات».
وعن حظوظ أندية غرب آسيا في دوري الأبطال، قال: «لم تحقق الأندية المستوى المطلوب في البطولة على مستوى الأندية خلال المواسم الأخيرة، كما لم تحقق منتخبات غرب القارة المطلوب منها بالتأهل لمونديال البرازيل 2014؛ لذلك أنا أطالب الاتحادات الأهلية بالعمل على تطوير قدرات الأندية والمنتخبات، حتى يكون هناك حضور أهم لدول الغرب، خاصة أن التصفيات القادمة سواء لدوري الأبطال، أو لمرحلة التصفيات لكأس العالم، سيتم الفصل فيها بين الشرق والغرب، وبالتالي يجب التركيز على رفع القدرات الفنية للفرق والمنتخبات».
وبشأن التحدي المقبل بالنسبة له في رئاسة الاتحاد القاري، قال: «أهم تحدي هو الاستمرار في التغيير للأفضل بمختلف الملفات، ونعول على المكتب التنفيذي للنجاح في ذلك».
وقال: «نسعى أيضاً لتقيم ما قدمناه في الماضي، وإذا ما وجدنا تقصير أو سلبيات سوف نتصدى لها ونعالجها، وسنكون حريصين على تحسين الأداء بقوة، خلال الفترة القادمة، واتخذنا قراراً بزيادة عدد الفرق التي تشارك بدوري الأبطال، وهي تجربة تخضع للدراسة، ولو كانت هناك رغبة في التعديل للمستقبل، ونكون حريصون على ذلك بكل قوة».
وعن تسمية دوري الخليج العربي بالنسبة للدوري الإماراتي، وموقف الاتحاد الآسيوي من نادي بايرن ميونيخ وكونه أطلق على الخليج العربي مسمى آخر، قال: «لا نريد التدخل في هذا الأمر، ولا نحب التدخل في الشأن السياسي، ولكن من حق الإمارات إطلاق أي مسمى على دوري المحترفين لديها».
وعن حظوظ أندية الإمارات في دوري الأبطال النسخة القادمة، قال: «منذ فوز العين بلقب 2003، لم تقدم الإمارات بطلاً جديداً لآسيا، نحن نعلم بأن الإمارات تنفق على كرة القدم، وعلى الأندية وتوليها الاهتمام الكبير، كما أصبحت الكرة الإماراتية في مرحلة متطورة الآن سواء منتخب أو أندية، كما ارتفع تقييم الاحتراف الإماراتي، ولكن المطلوب هو أن تعمل الأندية الإماراتية بقوة في المحفل الآسيوي، من أجل بلوغ نهائيات البطولة».
وبشأن الوضع المالي للاتحاد الآسيوي، قال: «أفضل مما سبق، ولكن طموحنا مرتفع ونسعى لإيجاد إيرادات أكبر ودعم الاتحادات الأهلية والبطولات التي تقام تحت مظلة الاتحاد الآسيوي، وهو جزء من مسؤوليتنا خلال المرحلة المقبلة، ولكن إيجاد الرعاة والشركاء يحتاج إلى الوقت، ولكنا نسير في الطريق الصحيح».
وفيما يتعلق بزيادة مكافآت دوري الأبطال، قال: «هناك توجه للاتحاد الآسيوي لزيادة قيمة مكافآت دوري الأبطال، بالإضافة إلى بقية البطولات التي تقام تحت مظلة الاتحاد، بالإضافة لتوفير برامج تطوير ودعم للاتحادات التي تحتاج للدعم المالي».

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"