الشارقة (الاتحاد) ضمن جهودها الهادفة إلى الحفاظ على سلامة الأطفال وحمايتهم، نظّمت حملة سلامة الطفل، إحدى مبادرات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، وبالتعاون مع برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، خمس ورش عمل للتوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية، استهدفت فيها 475 طالباً وطالبة، من خمس مدارس في الإمارة. استعرضت الورش أبرز المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال عبر شبكة الإنترنت، مثل الجرائم الإلكترونية وكيفية التصدي لها والتعامل معها. وتناولت جرائم الاختراق والتزوير والقذف والتشهير، والتشريعات والعقوبات القانونية المتعلقة بها، فضلاً عن توضيح المخاطر التي تتمثل في غرف الدردشة التي توفّرها بعض الألعاب الإلكترونية، وكيفية التصرف في حال التعرض لمحتوى غير لائق، أو لانتهاك الخصوصية. وقالت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيس اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل: «تؤكّد الحملة من خلال عقدها هذه الورش أهمية تسليط الضوء على مخاطر الواقع الرقمي التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال، وتقديم أبرز الحلول للتعامل معها، فضلاً عن تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتثقيفهم في مجالات البحث والقراءة ليكونوا قادرين على تجنّب التهديدات والمخاطر الإلكترونية مستقبلاً». وأضافت اليافعي: «تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في الحفاظ على سلامة وأمن هذا الجيل، لذا عملنا على توعية الطلاب بكيفية استخدامهم الإنترنت، وتمكين أولياء الأمور من ممارسة دورهم الرقابي الهادف إلى تأمين التعامل الأمثل مع الفضاء الإلكتروني». وقال العقيد الدكتور إبراهيم محمد الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب: «يأتي تعاوننا مع حملة سلامة الطفل انطلاقاً من إيماننا بأهمية زيادة الوعي الآمن والاستخدام الأمثل للإنترنت لدى كافة شرائح المجتمع وأفراده، وبوجه الخصوص طلاب المدارس الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة لأخطاره، نظراً لتعاملهم اليومي مع الإنترنت الذي بات يعد أحد أهم شرايين الحياة اليومية». وشارك في تقديم الورش زاخر الشافعي، من برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، الذي وضع عدداً من النصائح والإرشادات التي تحقق للطلاب أعلى مستويات الأمان الإلكتروني.