الاتحاد

الرياضي

طه إسماعيل: الأخضر و الأزرق ديربي الخليج في كل زمان ومكان

المنتخب السعودي تجاوز اليمن بنصف درزن

المنتخب السعودي تجاوز اليمن بنصف درزن

تدور عجلة الزمن إلى الوراء وتحديداً في فترة السبعينات حين انطلقت بطولة كأس الخليج لكرة القدم لتشهد ولادة حقيقية لبطولة أصبحت الأهم لدى سكان المنطقة·
''الاتحاد'' التقت بأربعة مدربين كان لهم صولات وجولات في تلك البطولة وتحديداً للمنتخبات التي ستخوض منافسات المربع الذهبي اليوم حين يتلقي عمان مع قطر، والسعودية أمام الكويت، لمعرفة انطباعات هؤلاء المدربين عن حظوظ المنتخبات وللعودة بالذاكرة قليلاً للبطولات الماضية·
وأكد الدكتور طه إسماعيل مدرب المنتخب السعودي في ''خليجي''2 أن مباراة الأخضر والأزرق الكويتي هي ديربي الخليج، فهي مباراة تاريخية منذ أن بدأت الكرة الخليجية بغض النظر عن الظرف أو الزمن، ولذا ستكون الحظوظ متكافئة بين الطرفين·
وقال:''قد تكون هناك أفضلية نظرية للمنتخب السعودي من خلال المستوى المتكامل للاعبيه طوال الفترة الماضية، ولكن في المقابل المنتخب الكويتي بغض النظر عن الذي يمثله فإنه يلعب بروح البطل، وبكبرياء الكرة الكويتية داخل المنطقة الخليجية''·
وأضاف:'' المواجهة ستكون خاصة بين الجوهر ومحمد إبراهيم وسنرى داخل المستطيل الأخضر من يفرض إيقاعه على الثاني فالسعودي مثلاً يمتاز بالطريقة الهجومية والضغط على المنافس والكويت يمتاز بإغلاق المنطقة والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة''·
وتحدث الدكتور طه عن الفترة التي قاد فيها المنتخب السعودي وقال:'' أتذكر أن الرياض استضافت البطولة وقد حصلنا فيها على المركز الثاني بفارق الأهداف مع الكويت بعد أن انسحبت البحرين من البطولة''·
وأشار إلى أن الجيل السابق كان يمتاز بالأداء الفردي ومهارة اللاعبين وأتذكر أن هجوم المنتخب السعودي كان يضم لاعبين على اعلى مستوى أمثال سعيد عقاب والصاروخ إلى جانب بعض الأسماء الجميلة في مختلف الخطوط مثل عبد الرزاق بو داوود كابتن المنتخب والنور موسى، محمد العبدلي وأيضا ناصر الجوهر وأحمد عيد حارس الأخضر الذي فاز بجائزة أفضل حارس في البطولة·
وأكد الدكتور طه أن المباراة التي كانت بين السعودية والكويت هي الافتتاح وجاءت مليئة بالندية والإثارة حيث انتهت نتيجتها بتعادل الفريقين 2-،2 وقد سجل للمنتخب السعودي الصاروخ وسعيد عقاب·
وتطرق بالحديث إلى سعيد عقاب الذي يعد من أبرز المهاجمين الذي مروا على تاريخ الكرة الخليجية، لما يمتلكه من إمكانيات هائلة فقد كان يسدد بالقدمين ويمتاز بالضربات العالية ويسجل من أنصاف الفرص، وأتذكر أن اللاعب كان اسمه في تلك البطولة سعيد الغراب ومن ثم أمر المرحوم الأمير فيصل بن فهد بتغيير اسمه إلى سعيد العقاب·
واختتم حديثه مشيراً إلى أنه من الصعب جداً تحديد من سيلعب النهائي، لأن الحظوظ كلها متساوية وكلمة الحسم ستكون بأقدام اللاعبين داخل المستطيل الأخضر·

طه الطوخي:على الأزرق أن يستثمر أنصاف الفرص


مسقط (الاتحاد) - أكد طه الطوخي مدرب المنتخب الكويتي في أول دورة كاس الخليج عام 1970 والفائز بأول لقب أن المباراة التي ستجمع الأزرق مع الأخضر السعودي صعبة جداً·
وقال:'' أتابع بشكل مستمر حال الكرة الكويتية، ولا يخفى على الجميع أنها مرت بظروف صعبة طوال الفترة الماضية متمثلة في تجميد نشاط اتحاد الكرة في الفيفا، إلى جانب الإعداد المتواضع الذي دخل به الأزرق استعداداً للبطولة''·
وأضاف:'' الشارع الكويتي لم يكن يتوقع أن يصل الأزرق إلى هذه المرحلة من التصفيات، ولكن أعتقد أنه قدم مباريات أكثر من رائعة في المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول من خلال الأداء التكتيكي العالي الذي يلعب به، والروح القتالية العالية التي تواجدت بقوة في أداء لاعبيه''·
وأشار إلى أن مواجهة الأخضر السعودي صعبة بكل المقاييس فهو منافس قوي ويضم نخبة من أفضل اللاعبين على مستوى الكرة الخليجية، والكل شاهد المستوى الرائع الذي ظهر به في آخر مباراة أمام منتخب الإمارات حامل اللقب، ولكن في النهاية هذه كرة القدم التي لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب، مؤكداً أن على الأزرق استغلال أنصاف الفرص خاصة في البداية لأن مثل هذه المواجهات يكون التعويض فيها صعب·
وتحدث الطوخي عن الفرق بين الأزرق السابق والحالي مؤكداً أن نجوم الأزرق السابقين كانوا نجوماً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهنا لا أقصد التقليل من اللاعبين الحاليين، ولكن في السابق كانت تشكيلة الكويت تضم أسماء رنانة على مستوى المنطقة مثل محمد المسعود كابتن وهداف الفريق وفاروق إبراهيم ومرزوق سعيد·
وأتذكر أنني في الدورة الأولى استدعيت اللاعب حمد بو حمد لصفوف المنتخب وحينها كان يبلغ من العمر 16 سنة ولم يشارك في المباريات ولكنه في الدورات التالية تلألأ اسمه وكان أحد أهم النجوم في الكرة الكويتية وهذا خير تأكيد على أن دورات الخليج هي منبع للنجوم·
وعن المباراة التي جمعته مع المنتخب السعودي في تلك البطولة، قال الطوخي:'' لعبنا أمام السعودي في المواجهة الأولى وتفوقنا بنتيجة 3/،1 حيث تقدم الأخضر بهدف ثم تعادلنا بهدف محمود دكسن وتقدمنا بهدف محمد المسعود ومن ثم جاء الهدف الثالث عن طريق جواد خلف''·
واختتم حديثه متمنياً كل التوفيق للأزرق في مباراة اليوم، وقال:'' وصول المنتخب الكويتي إلى هذه المرحلة المتقدمة يجب أن يمثل حافزاً كبيراً للاعبين خاصة أنهم أبطال الخليج فعلى الجميع أن يبذل قصارى جهده من أجل إعادة الفرحة إلى جماهير الأزرق''، مؤكداً في النهاية أن كل المنتخبات مرشحة للفوز وإن كانت حظوظ المنتخب العماني هي الأقرب·

حسن عثمان : العنابي غير محظوظ بمواجهة الأحمر

مسقط (الاتحاد)- قال حسن عثمان مدرب منتخب قطر في ''خليجي''5 التي أقيمت في بغداد عام 79: إن المستوى الذي ظهر به المنتخب القطري في البطولة حتى الآن غير مقنع، ولا يرقى للمستوى الحقيقي الذي يمتلكه العنابي فهؤلاء اللاعبون هم أنفسهم من فازوا بـ'' خليجي ''17 في الدوحة، ولكن هذا حال كرة القدم''·
وأضاف:'' العنابي سيواجه منتخباً قوياً وأحد أقوى المرشحين للقب، كما أنه أفضل فريق قدم مستوى فنياً خلال الدورة، ولذا ستكون المواجهة صعبة وعلى اللاعبين أن يدركوا حجم المسؤولية ويقاتلوا طوال التسعين دقيقة إذا كانوا يفكرون في الوصول إلى النهائي''·
وأشار إلى أن لاعبي المنتخب القطري عليهم أن يدخلوا المباراة بتركيز عالٍ وبهدوء خاصة بعد ضربة البداية لأنه كلما تأخر منتخب عمان بالتسجيل ستزيد الضغوطات عليه باعتبار أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، مؤكداً أن العنابي قادر على العودة إلى مستواه المعهود والظهور بالصورة المشرفة للكرة القطرية·
وتحدث حسن عثمان عن الجيل السابق للكرة القطرية، مؤكداً أن في تلك الفترة كان العنابي يعيش فترة انتقالية حيث أن أغلب اللاعبين بعد البطولة اعتزلوا وأتذكر أن التشكيلة كانت تضم أسطورة الكرة القطرية منصور مفتاح وأيضاً مبارك عنبر، وحصل العنابي على المركز الخامس، وأتذكر أننا تغلبنا على المنتخب العماني حينها بهدف مقابل لا شيء سجله خميس دهام، مؤكداً أن جيل الثمانينات والتسعينات للعنابي شهد طفرة كبيرة على مستوى الكرة القطرية ويعد الجيل الأفضل ومن ابرز المواهب التي شهدها هذا الجيل هو المهاجم خالد سلمان الذي قدم أفضل المستويات والعروض في تلك الفترة·
وفي النهاية أقول:'' كرة القدم لا تعترف إلا بمن يعطيها أكثر داخل الملعب، وأتصور أن التأهل الصعب الذي صعد بالعنابي إلى المربع الذهبي سيكون الدافع الحقيقي للاعبين لتغيير الصورة وتحقيق النتيجة الإيجابية التي ترضي طموحات الشارع القطري''، مؤكداً أن العنابي لديه الكثير وحان الوقت لتأكيد ذلك على الرغم من صعوبة المهمة، ولكن من يفكر في اللقب عليه ألا ينظر إلى المنافس·

ممدوح خفاجة:التاريخ قطري والحاضر عماني


مسقط (الاتحاد) - أوضح ممدوح خفاجة أول مدرب لعمان في تاريخ دورات الخليج وتحديداً في البطولة الثالثة أن مباراة اليوم لن تكون سهلة على الأحمر، لأن مثل هذه المباريات يكون عنصر المفاجأة حاضراً فيها وبقوة·
وقال:'' بكل تأكيد الأحمر العماني قدم مستويات أكثر من رائعة في المباريات الثلاث التي خاضها في الدورة حتى الآن، وهذا امتداد للنقلة الكبيرة التي شهدتها الكرة العمانية في السنوات الخمس الأخيرة ابتداءً من خليجي 16 بالكويت ومروراً بالحصول على المركز الثاني في آخر بطولتين·
وأضاف:'' اللاعب العماني أصبح يمتلك فكراً احترافياً، ولديه خبرة كافية في التعامل مع المباريات الكبيرة، أضف إلى ذلك الدعم اللا محدود الذي يلقاه من جانب المسؤولين وجماهير الكرة التي تشكل اللاعب رقم واحد في التشكيلة العمانية، والكل يشاهد الدور الكبير الذي تلعبه من خلال المساندة والشد من أزر اللاعبين''، مؤكداً أن كل هذه المعطيات يجب أن يتم الاستفادة منها في المباراة، وتقديم قصارى الجهد من أجل الوصول إلى النهائي·
وتحدث خفاجة عن الدورة الثالثة التي قادها بها منتخب عمان في الكويت، موضحاً أن الأحمر العماني كان يلقب سابقاً بالحصان الأسود في دورات الخليج، ويعود بالذاكرة ويقول:'' أتذكر أننا جمعنا لاعبين في فترة قصيرة من أجل تكوين منتخب لعمان، ضممنا لاعبين عمانيين كانوا يعيشون بالكويت التي تستضيف البطولة إلى جانب البعض الذين كانوا يلعبون في عمان ومن ضمنهم مسلم العلوي وحمد حارب ومبارك العلوي صاحب أول هدف لعمان في دورات الخليج وكان ذلك أمام المنتخب السعودي في الدورة الرابعة، وفي البطولة نفسها خسرنا من المنتخب القطري باربعة أهداف مقابل لا شيء عن طريق عبدالخالق سعيد، صلاح دفع الله، عنبر بشير وعبدالأمير زين، وبطبيعة الحال الوضع اختلف الآن فإذا كان الماضي قطرياً من خلال النتائج فبكل تأكيد فإن الحاضر العماني، وهنا لا أقصد التقليل في الجيل السابق ولكن من الطبيعي أن تحدث هذه الطفرة العمانية لأنها ظلت فترة ليست بالقصيرة من أجل بناء منتخب قوي مثل الذي نراه في الوقت الحالي·

الشبيبة العمانية: ماذا لو لم يفز الأحمر باللقب؟

طرحت صحيفة الشبيبة العمانية السؤال الأصعب الذي لا يريد عماني واحد التفكير به، وجاء السؤال في شكل استفتاء جماهيري بشكل غير تقليدي، حيث قال السؤال: ماذا لو لم يفز منتخبنا بكأس الخليج؟ وجاءت الاختيارات المتاحة للجماهير على النحو التالي: 46,1 % طالبوا باقالة اتحاد الكرة في حالة الفشل، فيما طالب 42,8 % بتسريح اللاعبين، وكانت المفاجأة في تمسك الجمهور العماني بالمدرب كلود لوروا بصرف النظر عن نتائج المغامرة العمانية في المونديال الخليجي، إذ لم يطالب سوى 11 % فقط باقالة المدرب في حالة الفشل في الحصول على اللقب

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"