سيدني (الاتحاد) أكد محمد عبيد حماد مشرف منتخبنا الوطني الأول، على أن أجواء التحضيرات والتدريبات التي يؤديها المنتخب تسير بشكل أكثر من مميز، في ظل استعادة الفريق لروحه العالية وما أظهره اللاعبون من جدية ورغبة حقيقية في التعويض، وهو ما ظهر في أكثر من اجتماع عقده الجهازين الإداري والفني باللاعبين، على أمل العودة لسكة الانتصارات وإنقاذ الفرصة التي لا تزال قائمة أمام منتخبنا، ولكنها تحتاج لضرورة العودة بنتيجة إيجابية أمام المنتخب الأسترالي في مهمة لن تكون سهلة ولكنها ليست مستحيلة على حد وصفه. ولفت حماد إلى أن الجهاز الإداري يهتم برفع معنويات اللاعبين وبث الحماس والثقة في نفوسهم، حتى لا يستسلم أي لاعب لأن الأمل لا يزال موجوداً بل وكبيرا في التأهل، حيث هناك 12 نقطة ممكنة في الملعب من 4 مباريات متبقية من عمر التصفيات، يمكنها أن تسهم في وضع الأبيض ضمن الفرق المرشحة للتأهل، سواء أول أو ثاني أو ثالث المجموعة، ومن ثم مواصلة بقية المشوار. ونفى مشرف المنتخب أن يكون اللعب على البطاقة الثالثة هو الهدف المتبقي الآن، وقال: «كل الحسابات تشير إلى أن الأبيض قادر على العودة مجدداً، لأن بقية المنتخبات المنافسة على المراكز الأولى بالمجموعة الثانية، لم تلتقِ مع بعضها، وهو ما يجب أن نستغله بأن نقاتل في مباراة أستراليا من أجل الفوز الذي سيكون بمثابة مفتاح العودة للمنافسة من جديد على بطاقة التأهل». وأضاف: «يجب أن نخدم أنفسنا بأنفسنا، وأن نفكر في الفوز، وأن نتعلم من درس مباراة اليابان، بأن نسعى لاستغلال تراجع المنتخب الأسترالي مؤخراً، وتعادله أمام العراق، وأن نسعى للاستفادة من باقي النتائج التي نتمنى أن تكون لصالح منتخبنا عبر تعثر باقي المنتخبات، خصوصاً المتصدرة للترتيب». وعن استمرار حزن الجماهير الإماراتية لخسارة الأبيض في المباراة الأخيرة، قال: «يحق للجماهير أن تحزن بالتأكيد، خصوصاً أننا نعيش على أمل الوجود في المنافسة للوصول إلى المونديال، وابتعاد المنتخب عن ذلك خطوة واحدة، بالتأكيد قد يؤدي لحزن شديد». وتابع: «هدف هذا الجيل الوحيد هو التواجد في المونديال، الذي يعتبر حلم الشعب بأكمله، لكن مجموعتنا قوية للغاية وتضم منتخبات صاحبة باع كبير في المنافسة، ولديها قدرات هائلة ولاعبون محترفون في خارج الحدود، ورغم ذلك لا تزال الثقة قائمة في المنتخب واللاعبين، ونحن لن نسوق أعذارا رغم أننا تعرضنا لظروف صعبة من إصابات وغيابات، فضلاً عن عدم الاستعداد الكافي لمباراة اليابان لضيق الوقت بسبب سوء الروزنامة الخاصة بالتصفيات». وأضاف: «رغم كل ذلك، لا زلنا متمسكين بالأمل، الذي لا يزال موجوداً، وبالعزيمة والإصرار والتحلي بالإرادة المطلوبة، فنحن قادرون على تحسين وضعنا واستعادة زمام المبادرة، وعلى اللاعبين أن يستعيدوا روح مواجهة التحديات والصعوبات، وسبق لهم إثبات أنفسهم في المواقف الصعبة ومنها تصفيات الأوليمبياد في 2012 عندما عادوا لصلب المنافسة وحسموا التأهل للندن وقتها، صحيح أننا الآن في موقف صعب لكن التصحيح سيكون من مباراة أستراليا». وعن استقالة لجنة المنتخبات كما تردد مؤخرا قال: «هذا لم يحدث، كل فرد في منظومة الجهاز الإداري للمنتخب يعمل وينفذ ما عليه من أدوار، نحن اليوم كلنا على قلب رجل واحد ويد واحدة خلف المنتخب، وما تردد عن استقالنا مجرد شائعة». وعن المنافسة في البطاقة الثالثة في مشوار التأهل قال: «هدفنا هو كأس العالم، لا تزال هناك 12 نقطة في الملعب، ويجب الخروج بالعلامة الكاملة أمام استراليا لإحياء هذا الأمل، ولكن لو صعدنا ثالثاً فلا مانع لأننا بذلك نحيي الآمال مجدداً، لذلك علينا أن نعترف بأن المهمة صعبة الآن، ولكنها ليست مستحيلة وأن الثقة لا زالت موجودة». وأضاف: «نرى الحماس والرغبة في نفوس اللاعبين، الكل متمسك بإحياء الأمل، واستمرار التواجد في فلك المنافسة على التأهل للمونديال، واللاعبون يتمسكون بالتعويض ونحن اعتدنا منهم الانتفاضة في الأوقات الصعبة، وهدفنا هو تخطي هذه العقبة».