السيد حسن (الفجيرة) باشر ميناء الفجيرة البحري في بناء رصيفين بتروليين جديدين، بهدف استيعاب حركة ناقلات النفط الصغيرة القادمة إلى الميناء، بعد تنامي حركة تلك الناقلات في السنوات الأخيرة وازدهار ونمو تجارة النفط في الإمارة. وأكد الميناء أن العمل في الرصيفين الجديدين سينتهي خلال الربع الأخير من العام الجاري. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس للإعلان عن فعاليات الدورة العاشرة لملتقى الفجيرة الدولي للتزود بالوقود «فوجكون 2017» الذي سينطلق من 27 إلى 29 الشهر الجاري، بحضور محمد سعيد الكندي رئيس المؤتمر، والمهندس محمد ماجد مدير دائرة الصناعة والاقتصاد، وكابتن سالم عبد الله الحمودي نائب مدير إدارة الأرصفة البترولية. وقال كابتن سالم الحمودي خلال المؤتمر الصحفي: «تبلغ السعة التخزينية لإمارة الفجيرة من البترول ومشتقاته 10 ملايين طن، ومن المخطط أن ترتفع تلك السعة لتصل إلى 14 مليون طن خلال الفترة القادمة، حيث يبلغ عدد الأرصفة البترولية في الميناء 9 أرصفة بترولية رئيسة». وذكر الحمودي أن الميناء قام برفع مستوى البنية التحتية لمحطة ناقلات النفط، وذلك من خلال بناء رصيف خاص لاستقبال ناقلات النفط العملاقة العام الماضي، وذلك بعمق يصل إلى 26 متراً، وصمم هذا الرصيف لاستقبال ناقلات نفط ذات طول لا يتعدى 344 وبحمولات لا تتجاوز 363 ألف طن، أي ما يعادل حمولة 2 مليون برميل للسفينة. وأفاد نائب مدير إدارة الأرصفة البترولية في ميناء الفجيرة البحري، أن إجمالي حركة السفن داخل الميناء بلغت 4895 سفينة في 2016، فيما بلغ عدد السفن البترولية التي تم استقبالها في منطقة الانتظار في الميناء العام الماضي 14942 سفينة. من جانبه، قال الدكتور محمد سعيد الكندي وزير التغير المناخي والبيئة الأسبق ورئيس ملتقى «فوجكون 2017»: «يقام هذا الملتقى في دورته العاشرة على التوالي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة من الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد ورئيس ميناء الفجيرة البحري، ويشارك في الملتقى هذا العام 40 متحدثاً رسمياً من أصحاب القرارات المؤثرة في سوق النفط العالمي، ومن المتوقع حضور 400 مشارك من 30 دولة، لافتاً إلى أن الملتقى يعد فرصة مثالية لمن لهم علاقة لتجديد علاقتهم التجارية وعقد الصفقات». ويناقش الملتقى مواضيع تشمل نمو مشاريع الغاز الطبيعي المسال واستخدامه كوقود بحري، والتحديات الجديدة المتعلقة بوجود الوقود، وتضم قائمة المتحدثين في الملتقى شخصيات لها علاقة وثيقة بسوق الوقود في العالم.