صحيفة الاتحاد

الإمارات

تحالف «أميركي-بريطاني» لتطوير نظام دفاعي بحري

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - أعلن أمس في معرض آيدكس 2013 عن تحالف أميركي - بريطاني لتطوير نظام دفاعي بحري، مصمم للسفن التي يتراوح حجمها بين الزوارق الخفيفة للدوريات، والبوارج القتالية الضخمة.
وقالت شركتا ريثيون الأميركية المتخصصة في تطوير أنظمة الدفاع والأمن، و”كمرينج” البريطانية التي تمتلك مصانع في 8 دول لبيع منتجات إلكترونية عسكرية متطورة، إن آخر التجارب على الدفاعات الجديدة ستتم في شهر مايو المقبل بمصنع كمرينج جنوب بريطانيا.
وقدر ستيف كيرشي المدير الرئيسي للأعمال في مؤتمر صحفي عقدته الشركتان على هامش مشاركتهما في معرض آيدكس، كلفة تطوير النظام الجديد بنحو 5 ملايين جنيه استرليني، مضيفاً في رده على سؤال
لـ”الاتحاد”، أن الشركة تلقت طلبات من قبل دول في المنطقة رفض تسميتها لشراء الدفاعات الجديدة.
وأضاف، أن النظام الدفاعي البحري الجديد جرى التخطيط له قبل نحو 3 سنوات، وسوف يكون جاهزاً للتشغيل خلال عام، وسيكون ممولاً بشكل كامل من قبل شركة كمرينج، موضحاً أنه يتميز بأنه اقل كلفة من الأنظمة المستخدمة حالياً علاوة على تميزه بالمرونة، حيث بالإمكان تغيير الصواريخ التي توضع عليه تلقائيا، ودون الحاجة إلى العودة إلى الميناء البحري.
وقال مايك هيلمي المدير العام لـلشركة في أوروبا، إن الهدف المشترك هو تقديم حل فعّال ومتعدد الجوانب وبتكلفة منخفضة لزيادة حماية المنصات البحرية، مضيفاً أنه وبفضل التوجه الدفاعي متعدد المستويات الذي يعتمد على القدرات الشاملة لمحطة إطلاق سنتوريون وصواريخ ريثيون، سيحصل المستخدمون على قدرات متعددة المهمات وباستخدام منصة إطلاق واحدة.
ويعتبر النظام حالياً في مرحلة هندسة التكامل، ومن المقرر إجراء اختبارات بالذخيرة الحية للمهمة الجديدة للنظام الدفاعي خلال الأشهر المقبلة، كما من المتوقع أن تُجرى الاختبارات على نوعين مختلفين من الصواريخ على الأقل، وذلك لتأهيل دفاعات متعددة المهام قادرة على صدّ مناورات التهديدات السطحية، مثل المركبات السريعة القتالية القريبة من الشاطئ.
وقال ريك نيلسون نائب الرئيس لمنتجات نظم الأسلحة البحرية والمهمات الدفاعية في شركة ريثيون، إن المشروع يجمع بين منصة الإطلاق المبتكرة متعددة المهمات المسمى “سنتوريون” مع مجموعة متنوعة من الصواريخ القتالية المجربة من شركة ريثيون لتقديم نظام دفاعي بحري مداه الأفق.
وأضاف، أن الفريق المشترك من الشركتين، يعمل على بناء منصة إطلاق الصواريخ متعددة المهام مع الصواريخ ذات المستوى العالمي والنظم الحالية للسفن لتقديم قدرات جديدة تلبي الاحتياجات الدفاعية للعملاء.
وبين أن الحل الدفاعي المصمم لمواجهة الهجمات السريعة المباغتة والقريبة من الشاطئ يتكون من مجموعة متنوعة من صواريخ “ريثيون” ذات مجالات متساوية مع الأهداف المنشودة، وستطلق الصواريخ من منصة إطلاق “سنتوريون” من “كمرينج” بعد الاستشعار المبدئي للهدف، ومن ثم تحديده وتعقبه من خلال نظم الاستشعار الخاصة بالسفينة. وبحسب مسؤولو كمرينج ، فإن الشركة تلقت طلبات من عملاء دوليين لشراء الدفاعات الجديدة، التي تتسم بأنها الأقل تكلفة، مشيرين إلى أن الشركة لديها مصانع في 8 دول تبيع منتجات إلكترونية عالية التقدم ومنتجات حيوية إلى 80 دولة، ولديها مجموعة متنوعة من المنتجات لحماية الأفراد العسكريين والمنصات من أنواع التهديدات دائمة التغيير.
وقالوا، إن الشركة حريصة على تواجد متوازن جغرافيا وفي الأسواق، مع نمو تواجدها بشكل متزايد في الدول غير التابعة لحلف الناتو، وذلك بفضل تبنيها لاستراتيجية متوازنة للنمو وإجراء عمليات استحواذ صغيرة، إضافة إلى استثمار الشركة بشكل كبير في الأبحاث والتطوير لتقديم منتجات جديدة وتطوير التقنيات، الأمر الذي يسمح لها بتوسيع الأسواق المستهدفة.