تعرضت شابة مسلمة محجبة لموجة عنيفة من الانتقادات بعد أن ظهرت في صورة وهي تمر بجانب أشخاص يسعفون أحد مصابي الهجوم الإرهابي في العاصمة البريطانية لندن. وخرجت الشابة، في تصريح لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن صمتها لترد على منتقديها بقوة. وقالت الشابة "أنا مصدومة ومفزوعة لكون صورتي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي". وأضافت الشابة "إلى أولئك الأشخاص الذين أولوا وعلقوا على تفكيري أثناء تلك اللحظة، أود أن أقول إنني لست محطمة فقط بفعل مشاهدة آثار هجوم إرهابي صادم بل كان علي أيضا التعامل مع صدمة العثور على صورتي الملصقة في جميع وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل أولئك الذين لا يمكنهم النظر إلى ما وراء ملابسي، وأولئك الذين استخلصوا نتائج على أساس الحقد وكراهية الأجانب". وأكدت الشابة "أفكاري في تلك اللحظة كانت حزنا وخوفا وقلقا". وقالت الشابة إنها ساعدت بعض المصابين موضحة أن "ما لم تظهره الصورة هو أنني تحدثت مع شهود آخرين لمحاولة فهم ومعرفة ما يحدث لأرى إن كنت استطيع تقديم أي مساعدة رغم أنه كان يوجد ما يكفي من الناس في مسرح الجريمة لمساعدة الضحايا". ومضت الشابة تقول "بعدها، قررت الاتصال بعائلتي لأخبرهم أنني بخير وأنني في طريق العودة إلى المنزل من الشغل. وكنت أقدم المساعدة لامرأة كي تعثر على محطة واتلرو". وختمت الشابة دفاعها عن نفسها "أفكاري مع كل الضحايا وعائلاتهم. وأود أن أشكر جيمي لوريمان، المصور الذي التقط الصورة لكونه تحدث مع وسائل الإعلام ودافع عني". وبالفعل، جاءت تصريحات الشابة بعد أن أكد المصور جيمي لوريمان للصحيفة أن الفتاة كانت مصدومة وتشعر بالأسى. وأضاف المصور "إنها تبدو مرعوبة بشكل واضح ومن المؤكد أنها في حالة صدمة. ولم تكن الشخص الوحيد الذي يمشي وكان يبدو وكأنها تريد فقط النزول من الجسر في أسرع وقت ممكن. التقطت ثلاث صور حيث يمكنك أن ترى المرأة وأعتقد أنها تبدو حزينة في كل منها". وكان بعض المغردين أعادوا نشر صورة الشابة المسلمة زاعمين أنها لم تبد أي رحمة ولا تعاطف مع الضحية الذي كان يعالج. وقال بعض المدونين إنها كانت تلتهي بهاتفها. لكن الصورة اتضحت وتبددت تلك التعليقات بعد شهادة المصور ونشر الصور الأخرى للشابة والحزن يظهر على وجهها.