الاتحاد

عربي ودولي

ترحيب أوروبي روسي صيني بالاتفاق على اللقاء

عواصم (وكالات)

حظيت أنباء موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على عقد قمة تاريخية من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بالترحيب الفوري من جانب الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان باعتباره تطوراً إيجابياً حيال أزمة البرنامج النووي والصاروخي الكوري الشمالي.
فقد اعتبرت ناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أن موافقة الرئيس الأميركي على عقد قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي تشكل «تطوراً إيجابياً». وأشادت الناطقة مايا كوسيانسيتش رداً على سؤال حول هذا التحول الدبلوماسي من جانب ترامب، «بالتطورات الإيجابية الأخيرة» في العلاقات بين الكوريتين.
وأضافت «أن واقع استعداد الرئيس ترامب لقبول دعوة كيم جونج اون إلى قمة يشكل أيضاً تطوراً إيجابياً».
وفي إشارة إلى عدة اجتماعات رفيعة المستوى مرتقبة قريباً تشمل بيونج يانج قالت المتحدثة إن الاتحاد الأوروبي «يتطلع لرؤية النتائج».
كما وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل القمة التاريخية بأنها «بارقة أمل». وقالت إنه يمكن النظر لهذا التطور بأن هناك موقفاً عالمياً محكماً يعمل من أجل أن تلوح في الأفق بارقة أمل، مشددة بقولها: «لابد من مواصلة العمل على ذلك».
وأكدت قائلة: «سيكون بالطبع أمراً رائعاً، إذا تمكنا من معايشة انفراجة في هذا الشأن، لأن التوتر الناتج عن التسلح النووي في كوريا الشمالية يمثل بالنسبة لنا جميعاً أمراً مقلقاً للغاية».
ومن جانبها دعت الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض لإنهاء العقوبات الاقتصادية ضد كوريا الشمالية، وذلك على خلفية القمة المخطط لها بين ترامب وكيم جون أون. وقالت نائبة رئيس الكتلة هايكه هانزل إنه لابد من إلغاء العقوبات التي يعاني منها بصفة خاصة المواطنون في كوريا الشمالية- وفي المقابل شددت على ضرورة أن «تنهي كوريا الشمالية جميع الاختبارات النووية وأية خطط تسلح أخرى».
وفي طوكيو، رحب رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي بالإعلان عن قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بحلول مايو.
وقال ابي في بيان متلفز «أقدر كثيراً هذا التغيير من جانب كوريا الشمالية» لإجراء «محادثات على أساس مبدأ نزع الأسلحة النووية». وقال إن القمة المرتقبة بين ترامب وكيم هي «ثمرة للتعاون بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، والذي يهدف إلى إبقاء ضغوط قوية مع المجتمع الدولي» على بيونج يانج.
وتابع ابي «لا يوجد تغيير في السياسة من جانب اليابان والولايات المتحدة». وقال «سنواصل ممارسة أقصى قدر من الضغط حتى تتخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي بطريقة مثالية يمكن التحقق منها ولا رجعة فيها».
وأشار رئيس الوزراء الياباني إلى أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة للقاء ترامب في أبريل.
وفي الإطار نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للصحفيين أثناء زيارة لإثيوبيا إن روسيا تعتبر الاجتماع المحتمل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون «خطوة في الاتجاه الصحيح».
وأضاف «لم نسمع سوى اليوم عن هذا الاتفاق ويحدوني الأمل في أن يحدث. ومن كافة النواحي، هذا ضروري لتطبيع الموقع في شبه الجزيرة الكورية».
على صعيد آخر، حض الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الأميركي دونالد ترامب على «التحاور بأسرع وقت ممكن» مع كوريا الشمالية خلال مكالمة هاتفية أجراها معه، وفق ما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية.
وقال شي بحسب الوكالة «آمل أن تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الشمالية اتصالات وأن تتحاورا بأسرع وقت ممكن»، مرحبا بـ«النوايا الإيجابية» التي يبديها ترامب بعدما وافق على عقد قمة تاريخية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، ما شكل تطوراً ملفتاً في أحد الملفات الأكثر صعوبة في العالم.

اقرأ أيضا

إحالة محافظ نينوى للتحقيق بعد مقتل 100 شخص في غرق عبارة