الاتحاد

عربي ودولي

6 قتلى بغارات على دوما بعد دخول قافلة مساعدات إنسانية

مبان مدمرة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية نتيجة قصف النظام (أ ف ب)

مبان مدمرة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية نتيجة قصف النظام (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

تعرضت منطقتا دوما وجسرين في الغوطة الشرقية المحاصرة لغارات جوية وقصف عنيف من قبل طائرات النظام تزامناً مع دخول قافلة مساعدات إنسانية إلى دوما، ماتسبب بمقتل 6 مدنيين على الأقل، فيما كشفت مصادر إعلامية مقربة من النظام عن دخول حافلات إلى دوما لنقل قياديين من «جيش الإسلام» المعارض وعائلاتهم باتجاه إدلب.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، إنها قامت بتسيير قافلة مساعدات إغاثية وإنسانية تضم 13 شاحنة عبرت خط التماس في طريقها إلى مدينة دوما لتوزيعها بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري.
وفي سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن انفجارات هزت غوطة دمشق الشرقية ناجمة عن قصف من طائرات حربية استهدف منطقتي دوما وجسرين اللتين يسيطر عليها «جيش الاسلام» و«فيلق الرحمن» بالتزامن مع توجه المساعدات إلى مدينة دوما.
وأضاف أن دخول القافلة، جاء بعد هدوء ساد مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية منذ مساء أمس الأول، والتي جاءت هي الأخرى كبادرة حسن نية على خلفية مفاوضات محلية تجري بين تجار ووجهاء في دمشق مع سلطات النظام للوصول إلى حل في غوطة دمشق الشرقية، إما بإخراج المدنيين، أو بإخراج المقاتلين من الغوطة.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن قافلة المساعدات الإنسانية التي دخلت أمس إلى الغوطة الشرقية المحاصرة معرضة للخطر، جراء تجدد القصف على المنطقة رغم ضمانات قدمتها الأطراف المعنية، وبينها روسيا.
وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان، «يعرض القصف قرب دوما في الغوطة الشرقية قافلة المساعدات المشتركة بين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري للخطر، على رغم ضمانات السلامة من الأطراف وبينها روسيا».
وجددت الأمم المتحدة، وفق الزعتري «الدعوة إلى وقف الأعمال القتالية في المنطقة، وإلى التهدئة في كافة أنحاء سوريا بحيث يمكن إيصال المساعدات بأمان إلى الأشخاص المحتاجين».
إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية مقربة من قوات النظام أمس، عن دخول عدة حافلات إلى مدينة دوما لنقل قياديين من فصيل «جيش الإسلام» المعارض وعائلاتهم. وأكدت المصادر لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أن «4 شاحنات وحافلتي نقل ركاب دخلت الى مدينة دوما بعد ظهر أمس لتقل 53 قيادياً من جيش الاسلام وعائلاتهم، ومن المتوقع خروجها خلال الساعات المقبلة الى منطقة قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي ومنها باتجاه محافظة ادلب».
أعلن تلفزيون النظام أن نحو 80 مدنياً خرجوا أمس من الغوطة الشرقية، بينهم 13 مسلحاً عبر «ممر آمن» يؤدي الى مخيم الوافدين، ومن ثم نقلهم إلى مركز إيواء مؤقت بريف دمشق.
وأضاف تلفزيون النظام أنه من المنتظر خروج نحو 800 شخص آخرين من غوطة دمشق الشرقية عبر ممر جسرين المليحة اليوم السبت.
وقال ناصر المعامري، وهو شيخ عشيرة المعامرة في سوريا للصحفيين عند معبر مخيم الوافدين، «نتواصل مع أهلنا في الغوطة» لافتاً إلى أن «أكثر من 300 عائلة يتحدرون من كفربطنا وسقبا وحمورية يرغبون بالخروج».
ونقل مراسل فرانس برس في بلدة حمورية عن مصدر مفاوض من البلدة أن «وفداً مدنياً توجه لمفاوضة النظام للتوصل إلى حل ينهي ويوقف القتل ويضمن حياة المدنيين داخل البلدة».

اقرأ أيضا

رجل الأعمال الهندي نيراف مودي في قبضة الشرطة البريطانية