الاتحاد

الرياضي

برشلونة يجتاح أوساسونا برباعية ميسي وفابريجاس

فابريجاس سجل ثنائية في مرمى أوساسونا

فابريجاس سجل ثنائية في مرمى أوساسونا

مدريد (أ ف ب، د ب أ) - قطع برشلونة وصيف بطل الموسم الماضي وحامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (25) شوطاً كبيراً نحو بلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، وذلك بفوزه الكبير على ضيفه أوساسونا 4-صفر أمس الأول في ذهاب ثمن النهائي على ملعب “كامب نو”. ويدين بطل إسبانيا وأوروبا بفوزه الكبير إلى الثنائي سيسك فابريجاس والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين تقاسما أهداف المباراة حيث افتتح الأول التسجيل في الدقيقة 14 بعد تمريرة من تشافي الذي كان مهندس الهدف الثاني الذي سجله لاعب أرسنال الإنجليزي السابق في الدقيقة 19 بكرة “ساقطة” رائعة.
وفي الشوط الثاني، أضاف ميسي الهدفين الآخرين بعد دخوله في الدقيقة 59 بدلاً من بدرو رودريجيز، والأول جاء في الدقيقة 73 من كرة رأسية بعد عرضية من فابريجاس، والثاني في الوقت بدل الضائع.
وأكد جوسيب جوارديولا المدير الفني لفريق برشلونة أن هدافه الأرجنتيني ليونيل ميسي هو من طلب المشاركة في المباراة، وكان من المفترض أن يخرج ميسي من قائمة برشلونة بسبب تعرضه لنزلة برد، ولكن النجم الأرجنتيني جلس على مقاعد البدلاء في بداية المباراة قبل أن يشارك في الدقيقة 55 بناء على طلبه. وقال جوارديولا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: «ميسي لم يكن في حالة جيدة صباح أمس الأول، كان يعاني من آلام في المعدة وبعض السخونة، لذا أرسلناه إلى منزله». وأضاف: «أخبرته بأن يأتي لمشاهدة المباراة، وإذا تحسنت حالته فإنه قد يشارك، ثم اتصل بي قبل ثلاث ساعات من المباراة ليخبرني بأنه يريد أن يلعب، لذا وضعته على مقاعد البدلاء».
وفي حال نجح برشلونة في المحافظة على أفضليته الواضحة في لقاء الإياب الذي يقام الخميس المقبل على ملعب أوساسونا، فهو يتوجه على الأرجح لمواجهة نارية في ربع النهائي مع غريمه الأزلي ريال مدريد الذي حقق الثلاثاء الماضي فوزاً صعباً على ضيفه ملقة 3-2 بعد أن أنهى الشوط الأول متخلفاً بهدفين نظيفين.
وتقام مباريات ذهاب ربع النهائي بين 17 و19 الشهر الحالي والإياب بين 24 و26 منه، علماً بأن النادي الكاتالوني كان فاز على غريمه الملكي في معقله “سانتياجو برنابيو” 3-1 في الدوري المحلي قبل أقل من شهر، كما أن الناديين تواجها في نهائي المسابقة الموسم الماضي وخرج ريال فائزاً بهدف سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو في الشوط الإضافي الثاني.
وفي مباراة ثانية اقيمت أمس الأول أيضاً، فاز ريال سوسييداد على ضيفه ريال مايوركا 2-صفر. وسجل ميكل أرانبورو (17) وإيمانويل أجيريتشي (55) الهدفين. وتقام مباريات الاياب في 10 و11 و12 يناير الحالي.
وكانت المباراة الأولى لريال مدريد في العام الجديد كافية للتأكد من حقيقتين متناقضتين يعيشهما ريال مدريد في الوقت الحالي: ففي حين تواصل أسهم كريم بنزيمة الارتفاع، تتراجع أسهم كاكا في عملية سقوط حر. فقد قدم ريال مدريد أداء ملحميا الثلاثاء الماضي ليفوز 3-2 على ضيفه ملقه في ذهاب دور الستة عشر لبطولة كأس الملك، وسط عرض بطولي من بنزيمة.
وكانت دخوله في الشوط الثاني بمثابة ثورة في أداء فريقه، الذي عوض تأخره في الشوط الأول بهدفين نظيفين. وأثنت صحافة مدريد أمس الأول بالإجماع على اللاعب الفرنسي، صاحب الهدف الثالث، فضلاً عن أغلب اللعبات الخطيرة أثناء اللقاء. وأوضحت صحيفة “ماركا” الرياضية: “تولى بنزيمة شخصياً مسئولية خلخلة دفاع ملقه، وتوج أداءه بالهدف الثالث، الذي منح ريال مدريد الفوز النهائي، ورغم ذلك، فإن ذلك الهدف، رغم أهميته في حسم تذكرة التأهل، لا يعبر عن نصف ما قدمه المهاجم الفرنسي خلال المباراة.
وحافظ المهاجم الفرنسي على قوامه رغم أنها المباراة الأولى بعد العودة من عطلة العام الجديد. واجه بنزيمة انتقادات قبل عام بسبب وزنه الزائد، ولكن ذلك ليس ممكنا الآن، كما حافظ اللاعب على إبداعه وقدرته على التعاون مع زملائه، بل ووصل الأمر إلى حد إعادة فتح جدل جديد: هل يمكن أن يلعب بنزيمة والأرجنتيني جونزالو هيجوين معا؟ وحتى الآن، بدا البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق معارضا لهذه الفكرة، لكن الواقع يقول إن الأرجنتيني والفرنسي يصنعان شراكة جيدة. ظهر هذا الأمر جليا في الهدف الثالث أمام ملقه، عندما مرر هيجوين كرة حريرية بكاحله إلى بنزيمه الذي أطلق تصويبة بجوار القائم. كما أن علاقة اللاعبين خارج الملعب رائعة. لكن ليست كل الأمور تشي بالتفاؤل داخل ريال مدريد، والوجه الآخر للعملة يحمل صورة كاكا. وعاد النجم البرازيلي إلى تقديم أداء محبط وغادر الملعب بين الشوطين، بعد أن بدا تائها. والأهم أن كل هذا بدأ يظهر في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن إمكانية رحيل كاكا، مع فتح سوق الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.

اقرأ أيضا

الوحدة ينفي عروض باتنا ويؤكد بقاء تيجالي وليوناردو