الاتحاد

الرياضي

أندية تصرخ في وجه الحكام: مستواكم ضعيف !!

رضا سليم (دبي)

تعالت صرخات الأندية في وجه الحكام خلال المباريات الأخيرة لدوري أقوياء اليد، وزادت حدتها، واعتدنا أن نشهد في المباريات الأخيرة اعتراضات على القرارات التحكيمية، وزاد صراخ الأندية في كل المباريات، واتهموا قضاة الملاعب بضعف مستواهم وتردي الحالة الفنية لهم، فقد اعترض الجزيرة على حكام مباراته أمام الشباب، وكادت مباراة الوصل والشعب تنتهي بمشكلة كبيرة، بعدما اعترض إداري الشعب على كل قرارات الحكام، وفي مواجهة الشارقة والنصر لم تتوقف دكة البدلاء في الفريقين على الاعتراض، ونال عبدالكريم محمد إداري النصر بطاقة صفراء ودقيقتين، ولم يتوقف الأمر عن ذلك، فقد هاجم الإداري الحكام بشدة بعد انتهاء اللقاء، وفي كل هذه المباريات خرج الحكام في حراسة الشرطة.
واعترض محمد الحمادي، رئيس لجنة الألعاب الجماعية بالنادي الأهلي، بقوة على حكام مباراة فريقه أمام النصر، واتهمهم بإفساد المباراة وأنهم وراء خسارة فريقه، وفي المباريات السابقة احتج كمال عقاب مدرب الشباب في مباريات فريقه، وكانت النتيجة طرده من الملعب وكتابة تقرير فيه.
طرحنا القضية لمعرفة أسباب الهجوم القوي ضد الحكام، ولماذا تغيرت اللهجة؟، رغم أنهم هم الحكام أنفسهم الذين أداروا كل مباريات الموسم والمواسم الماضية، ولأن الحكام ممنوعون من الكلام في الإعلام بتعليمات لجنة الحكام بالاتحاد، فقد استطلعنا رأي الأندية، ولماذا الصراخ المستمر، رغم أن أندية محددة في دائرة المنافسة والبقية خارج اللعبة.
المسؤولون بالأندية أكدوا أن مستوى الحكام متدنٍ، بالإضافة إلى أن بعضهم مستواهم ضعيف، ولا يرقى للمباريات القوية، بجانب أن تعيين الحكام في المباريات ليس مناسباً، وليس من المنطق أن تضع حكاماً مستواهم الفني ضعيف في مباراة قوية بصراع الصدارة، بينما يجلس حكام آخرون في المدرجات.
في الوقت الذي أجمع المسؤولون على أن هجومهم على الحكام ليس في شخصهم، وليس هناك تعمد من أي حكم على إنصاف فريقه على الآخر.
من جانبه، أكد عوض هويشل عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة للألعاب الرياضية، المشرف على كرة اليد بالنادي، أن مستوى الحكام الذي يقدمونه في المباريات المحلية يختلف عن البطولات الخليجية، وقال: تعرضنا لظلم كبير في المباراة الأخيرة أمام الشباب، ولم نحصل على حقنا بشهادة الجميع.
وطالب هويشل لجنة الحكام ومجلس إدارة الاتحاد بمشاهدة شريط المباراة مرة أخرى، وقال: لو أنني مخطئ أستحق العقوبة، ولو أنهم أخطأوا فلابد من معاقبتهم، منوهاً إلى أن الدوري في المنعطف الأخير، وجميع المباريات مهمة للأندية، وليس من المنطقي أن الأندية تعمل قبل بداية الموسم من أجل تقديم مستوى جيد وتحقيق مراكز وبطولات، ويتم إهدار هذا الجهد بقرارات تحكيمية.
وأضاف: «أطالب الاتحاد بأن ينصفنا من الحكام، وأتفق على جلب حكام خليجيين، لإدارة المباريات الأخيرة من الدوري، خاصة المباريات الحساسة، لأن حكامنا مستواهم ضعيف».
وقال محمد الحمادي: «التحكيم هو الأسوأ هذا الموسم، ومستوى الحكام متدنٍ، ولا يوجد حكام جدد، كما أن هناك حكاماً خبرة من المفترض أنهم يديرون المباريات، ولابد أن يكون حكم خبرة مع زميل له أقل مستوى، ولكن هناك أطقماً تحكيمية ضعيفة تقود مباريات قوية، وما أستغرب له أن هناك حكاماً آخرين خارج الأطقم، رغم أنهم في جاهزية تامة».
وأشار إلى أن هناك اتفاقيات مع الاتحادات الخليجية، وطالب بتدوير الحكام، وقال: سبق أن قام الاتحاد بهذه الخطوة، منوهاً إلى أن مباراة فريقه أمام النصر، وهي مباراة قوية، لم يكن فيها مراقب ولا عضو من مجلس إدارة الاتحاد، ولابد أن يوجد مجلس إدارة الاتحاد حتى اليوم الأخير من الدورة الانتخابية الحالية، والطبيعي أن التنافس بين الفرق ليس فقط من أجل درع الدوري الذي يفوز به فريق، بل لأن المركز الثاني أيضاً يشارك في البطولة الآسيوية، وهناك مشاركات خليجية.
وطرح عمران الطواش، المشرف على كرة اليد بالنصر، السؤال: لماذا يتألق حكامنا عندما يشاركون في بطولات خارجية، ويتم ترشيحهم لإدارة النهائيات، ولماذا يتراجع المستوى على الصعيد المحلي، وقال: «لا يوجد لدينا مراقبون، وعددهم قليل، ولسنا ضد الحكام، ولا نقبل الإهانة لهم، ولكن الآن المشاكل موجودة في كل المباريات، والفائز والخاسر يعترض.
وأضاف:« لا نقبل الإهانة للحكام، ونقدر ظروفهم، ويحتاجون إلى تحسين وضعهم المادي مقابل إدارة المباريات، كما أنهم يتحملون الكثير في المباريات من ضغوط وإهانات، وهذا الأمر غير مقبول، ورغم أننا نطالبهم بتحسين مستواهم، فإننا نقف خلفهم، ولنا علامة استفهام حول تحديد الحكام الذين يديرون المباريات، وهناك حكم معين يدير لنا معظم مباريات الموسم، وطلبنا كتابة تقرير وتوجيه رسالة للاتحاد بتحديد حكم معين، وطلبنا ألا يحكم لنا مباريات في بقية الموسم».

دوري الأقوياء يبحث عن بطل الأمتار الأخيرة
دبي (الاتحاد)

بدأ العد التنازلي على نهاية دوري أقوياء اليد للرجال، فلم يتبق سوى جولتين فقط، حيث تقام الجولة قبل الأخيرة غداً، ويلتقي فيها الشباب مع النصر بصالة الجوارح والجزيرة مع العين، بصالة الجزيرة، وهي المباراة التي ستحدد الكثير من ملامح البطل إما يحسمها الجزيرة، ويعلن فوزه بدرع الدوري أو يؤجل الحسم للجولة الأخيرة في مباراته أمام الشارقة والتي ستقام بصالة الملك الشرقاوي يوم الجمعة المقبل، وتقام في جولة الختام أيضاً الوصل مع النصر بصالة الوصل واتحاد كلباء مع دي أي اتش سي بصالة كلباء. وتقف غالبية فرق الدوري تراقب الموقع من بعيد خاصة الفرق التي أنهت موسم الدوري، مثل الأهلي والشعب أو الفرق المتبقي لها مباراة واحدة، ولن تستفيد كثيراً نظراً لأنها بعيدة عن دائرة المنافسة، منها الشباب والوصل والعين وكلباء، ويبقى الصراع في القمة فقط، وفوز الجزيرة على العين أو التعادل معه يمنحه اللقب دون أن ينتظر المواجهة الأخيرة مع الشارقة، وفي حالة خسارته سيعود اللقب إلى أرض الملعب، بين فخر أبوظبي والشارقة. ويتصدر الجزيرة القمة برصيد 42 نقطة، من 16 مباراة، ويتبقى له مباراتان، والشارقة الثاني 41 نقطة من 17 مباراة، ويتبقى له مباراة واحدة، والأهلي الثالث 39 نقطة، من 18 مباراة، والنصر الرابع 36 نقطة من 16 مباراة، والشباب الخامس 32 نقطة من 17 مباراة، والوصل السادس 31 نقطة من 17 مباراة، والعين السابع 26 نقطة من 17 مباراة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات تدعم مبادرات تمكيـن «أصحاب الهمم»