الاتحاد

الرياضي

فيصل بن حميد: الأندية طالبتني بالعودة لإصلاح خلل الدراجات

رضا سليم (الشارقة)

كشف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس الاتحاد العربي للدراجات عن ترشحه لانتخابات الدورة الجديدة لاتحاد الإمارات للدراجات 2016 - 2020، على منصب الرئيس، ورغبته في العودة مجدداً لرئاسة الاتحاد بعدما ابتعد عنه في هذه الدورة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس الأول بفندق هيلتون الشارقة.
وقال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي: «لا يخفى على الجميع التطور الذي حدث في الدراجة العربية بشكل عام والإماراتية بشكل خاص، حيث شهدت نقلة إيجابية ونوعية، بفضل الدعم الكبير، من أصحاب السمو الشيوخ وأولياء العهود والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويبقى الطموح في التطلع إلى ما هو أفضل من ذلك، وهو ما يدفعني للترشح من جديد لرئاسة الاتحاد لإضافة مزيد من الإنجازات التي تحققت سابقاً».
وأضاف: «الدراجة في وطننا العربي والإمارات بدأت في حصد ثمار سنوات طويلة من العمل خلال الفترة الماضية، ونأمل أن تستمر المسيرة، ونحن سعداء للغاية بالإعلان عن 7 لاعبين عرب، تأهلوا للأولمبياد في البرازيل الصيف المقبل، وهو إنجاز للدراجة العربية، ونأمل أن يستمر العطاء والإنجازات».
وكشف مرشح الرئاسة عن برنامجه الانتخابي، وقال: «برنامجي يتضمن الاهتمام بتطوير الدراجة من خلال تكوين شراكة بين الاتحاد والأندية الأعضاء، تهدف للارتقاء باللعبة بشكل عام، والاهتمام بتكوين وإعداد المدربين المواطنين، من خلال وضع برامج خاصة لهم، والعمل على تطوير مهارات المدربين العاملين بالأندية بالتعاون مع المؤسسات الدولية، وإيجاد مصادر دخل متنوعة لضمان تنفيذ الخطط والبرامج وتقديم الدعم للأندية وتطوير الأجهزة الفنية والإدارية من خلال وضع برامج حديثة بدعم من مؤسسات محلية ودولية».
وأضاف: «ستكون أهدافنا أيضاً، السعي للحصول على اعتراف الاتحاد الدولي للعبة لتكوين مركز إقليمي لتطوير الدراجات، وإنشاء مدرسة متخصصة لتأسيس الدراجين البراعم وصقل مهاراتهم بإشراف خبراء دوليين، والوصول بهم إلى الاحترافية، والاهتمام ببرامج الدراجة للجميع من خلال وضع برامج وأنشطة موسمية لهذه الفئة لجعل هذه الرياضة ثقافة مجتمعية، بالشراكة مع جميع الجهات، حتى رجل الشارع أن ننشر ثقافة ممارسة اللعبة، والاهتمام بالعنصر النسائي من خلال منحه فرصة ودور أكبر، والمرأة بدأت في منافسة كبيرة للرجل خاصة في الإمارات ولدينا أكثر من وزيرة في مجلس الوزراء، ودعم الدولة لهذا العنصر مهم للغاية، وإفساح المجال أمامهم ولا ننسى الفتاة الإماراتية التي رفعت راية الإمارات خاصة في دورة الألعاب العربية بالجزائر، وأيضاً يوجد معنا حميد محراب الذي رفع هو الآخر علم الإمارات في هذه الدورة».
وتابع: «برنامجي يتضمن استحداث مسابقات دولية جديدة بالتعاون مع الاتحادين القاري والدولي، ولن يتم الإعلان عنها الآن ووضع برنامج لتبني المتميزين باللعبة في الأندية وصقل مهاراتهم وتوفير الدعم المادي والمعنوي لهم، ولدينا أندية لديها إمكانيات وأخرى إمكاناتها متواضعة، رغم وجود الخامات، والدعم هنا سيطور من مستوى المواهب والعمل مع الجهات المختصة لتغطية مضمار زايد للدراجات وتأهيله للتمكن من الاستفادة منه على مدار العام؛ لأن المضمار إنجاز كبير لرياضة الإمارات، ومنشأة خدمت اللعبة في الإمارات والوطن العربي، ونأمل أن يقدم أبطالاً وخامات جديدة خلال الفترة المقبلة».
وأكد فيصل بن حميد أن «الدراجات الإماراتية حققت الكثير على المستوى الآسيوي والوصول لبطولة العالم والأولمبياد، ولكن يبقى هناك قصور في بعض الجوانب، ومن النقاط التي اعترض عليها موضوع انتشار تعاطي المنشطات، وهي من أولوياتي، خلال الدورة المقبلة، ونحن في الاتحاد العربي، وجميع الاتحادات العربية الوطنية متفقين من أول يوم؛ لأنه برنامج يهدف إلى الارتقاء بالدراجين فيها نوعاً ما في المخالفات، بطريقة غير شرعية والمنشطات انتشرت في العالم، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لمحاربة المنشطات، ووقع فيها عدد من الفرق العالمية المحترفة منها فريق أستانا، ولو أردنا أن نربي جيلاً قادراً على تحمل المسؤولية والعطاء لفترات طويلة، يجب علينا أن نقول لا لمن يتعاطى المنشطات حتى لا تنتشر بين الشباب الرياضي؛ لأنها وسيلة للحصول على ما تريده في أقصر وقت، وحتى على مستوى الأندية لا بد أن يكون هناك فحص منشطات للحفاظ على اللاعبين».
وأضاف أن «الموجودين هم من يقيمون عمل المجلس الحالي؛ لأنهم موجودون في الساحة، ومن أسباب ترشحي أن عدداً من الأندية تواصل معي من أجل العودة لوضع الدراجات الإماراتية على الطريق الصحيح ولو في دورة واحدة لأن هناك خللا ملموساً».
وتابع: «ما يحصل عليه الدراج أقل بكثير مما يحصل عليه لاعب كرة القدم، وهذا ظلم، والألعاب الفردية في وطننا العربي مهمشة، وإن كانت الدراجات قد تم تسليط الضوء عليها لأن فيه اهتماماً من المسؤولين، سواء الهيئة أو اللجنة الأولمبية، إلا أن بعض الأندية إمكانياتها محدودة». وحول غيابه عن الدورة الماضية، وعودته من جديد، قال: «لم أحصل على راحة منذ أن توليت رئاسة الاتحاد عام 1993، أي على مدار 19 عاماً، ورأيت أن أحصل على راحة في هذه الدورة؛ لأن رياضة الدراجات صعبة، ومكلفة، وتتطلب الكثير من الجهد والوقت، وعندما تبتعد قليلاً عن لعبة معينة تستطيع أن تقف على الخلل، وفي كرة القدم أيضا يجلس المدرب في المدرجات كي يرى الفريق من بعيد، ويكشف نقاط القوة والضعف، وما تحقق من إنجازات هو نتاج عمل لسنوات طويلة ومجالس إدارات تعاقبت عليه ومحمد راشد أول رئيس اتحاد، رحمه الله، وضع اللبنة الأولى للعبة، وبعده توالت مجالس الإدارات والكل عمل، والآن وصلنا للحصاد على مستوى الدراجة الإماراتية، ونتمنى أن يستمر الحصاد والإنجازات».
وأشار إلى أن أندية الإمارات ليست بحاجة إلى توجيه، هناك 14 نادياً هي بيتي الثاني، ولم أجد عائقاً في الترشح باسم أي نادٍ، ولا يزال الوقت طويلاً على الانتخابات، وهناك 3 أشهر باقية، وقد خدمت في أندية الإمارات والتعاون برأس الخيمة.

احترم الشعفار
الشارقة (الاتحاد)

حول المنافسة مع أسامة الشعفار، قال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي: «أحترم الشعفار وحاله كحال أي مرشح والإنجازات التي حققها الاتحاد خلال السنوات الأربع، ليس إنجاز هذه الدورة، بل الجميع تجاهل ما تحقق من قبل على المستوى الخليجي والقاري، والدولي». وقال اللعبة: «تحظى بدعم كبير، وهناك انطلاقة قوية لطواف دبي وأبوظبي والشارقة، ودعم كبير لها على المستوى الرسمي، ولا أنظر إلى النتائج الوقتية، ولا بد أن تزرع لتحصد أنت وغيرك على مدار سنوات، وهذه أمانة، ولا بد أن تعمل لمن يأتي من خلفك، وتحقيق النتائج يتطلب جهداً وعملاً».

نظام القوائم يخدم العمل
الشارقة (الاتحاد)

عن القائمة التي يخوض بها الانتخابات، قال الشيخ فيصل بن حميد القاسمي: «نظام القوائم لم يعتمد من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ولكن على أرض الواقع لا بد أن يكون هناك تنسيق ما يشبه القائمة؛ لأن كل رئيس يحتاج إلى مجموعة منسجمة تعمل معه، ويتم ذلك من خلال العمل مع الأندية، ونرحب بكل من يرغب في الترشح ويرى في نفسه القدرة على خدمة اللعبة». وأضاف: «في السنوات الماضية، باتت لدينا علاقات دولية قوية، وهو ما يجعلنا نستطيع أن نقدم الكثير للإمارات من خلال هذه العلاقات، واستغلالها بالشكل المناسب حتى يتحقق الهدف الذي نسعى إليه».

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"