صحيفة الاتحاد

الرياضي

«دكة البدلاء» تهدد 5 نجوم بالغياب عن مونديال روسيا

أنور إبراهيم (القاهرة)

قبل 3 أشهر على انطلاقة كأس العالم، تتجه أغلب منتخبات العالم نحو إعلان قوائمها الأولى التي ستخوض بها في مارس الجاري مباريات الأجندة الدولية الخاصة بالتجمع الأول لهذه المنتخبات.. وهناك عدد غير قليل من النجوم مهددون بعدم المشاركة في المونديال، إما للإصابة، أو للابتعاد عن المشاركة بصفة دائمة مع أنديتهم لتراجع مستواهم.
أما من يبتعدون بسبب الإصابة، فأبرزهم النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لاعب باريس سان جيرمان، والذي أصيب في مباراة فريقه ضد فريق مارسيليا في الدوري الفرنسي، حيث يؤكد الأطباء المعالجون لنجم السامبا والذين أجروا له الجراحة بقدمه أن غيابه قد يمتد لفترة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر، ما يعني صعوبة لحاقه بالمونديال.
ورغم أن مانويل نوير حارس المرمى الألماني العملاق يتأهب على استحياء للعودة للتدريبات مع فريقه بايرن ميونيخ، إلا أنه لم يلعب أي مباراة رسمية حتى الآن، ورغم تأكيد يواكيم لوف المدير الفني لمنتخب «المانشافت» الألماني أن نوير سيكون جاهزاً للعب في المونديال، إلا أن الأطباء المعالجين له يقولون إنه قد يحتاج إلى فترة أطول للعودة إلى مستواه العالي، الذي يسمح له بأن يكون الحارس الأول لمنتخب في كأس العالم بروسيا، خاصة بعد أن تكررت إصابته في مشط القدم.
أما المهددون بعدم الانضمام لصفوف منتخباتهم لابتعادهم عن المشاركة بانتظام مع أنديتهم، أوتراجع مستواهم والذين أصبحوا أصدقاء دائمين لدكة البدلاء، فهم أكثر عدداً وأبرزهم 5 لاعبين هم: الكسندر لاكازيت مهاجم نادي أرسنال الإنجليزي ومنتخب «الديوك» الفرنسي وماورو إيكاردي مهاجم إنتر ميلان الإيطالي ومنتخب «التانجو» الأرجنتيني، وأليكس ساندرو ظهير أيسر يوفينتوس الإيطالي ومنتخب «السامبا» البرازيلي وأندريه سليفا مهاجم نادي ميلان الإيطالي ومنتخب البرتغال، وماركوس راشفورد مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب «الأسود الثلاثة الإنجليزي».
وتحوم الشكوك حول مشاركة لاكازيت بسبب عدم مشاركته مع ناديه أرسنال منذ وصول النجم الجابوني أوباميانج، فبعد أدائه الجيد في مباراة فرنسا وألمانيا الودية وحصوله على ثقة ديدييه ديشامب المدير الفني للمنتخب وتسجيله هدفي فرنسا في هذه المباراة، إلا أنه لم يعد يلعب مؤخراً ولم يسجل سوى هدف واحد في الدوري الإنجليزي منذ بداية شهر ديسمبر الماضي.
أما إيكاردي، فرغم سعي الريال لضمه إلى صفوفه في الميركاتو الصيفي القادم.. لكن علاقته مع خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليست على ما يرام ويفضل عليه جونزالو هيجوين وسيرجيو أجويرو. وأصبحت علاقته بالمنتخب «حب من طرف واحد». وكان إيكاردي قد استدعى في المباريات الأخيرة للتصفيات، ولكنه لم يكن قادراً على هز الشباك رغم أنه الهداف الأول لناديه الإيطالي.
ويدفع أليكس ساندرو ثمن المنافسة القوية في مركزه كظهير أيسر، فهناك مارسيللو وفيليبي لويس، وهو أقل فرصة منهما بالنسبة لدخول قائمة المنتخب لأنهما من النجوم الكبار أصحاب الخبرة الطويلة، ومع ذلك لم يقل أليكس ساندرو كلمته الأخيرة بعد، ويأمل أن يكون أداؤه مقنعاً لتيتي المدير الفني لمنتخب السامبا.
وبعد تألق أندريه سيلفا في يورو 2016 بفرنسا وتكوينه ثنائياً متفاهماً مع رونالدو أقنع فرناندو سانتوس المدير الفني لمنتخب البرتغال، إلا أنه منذ انتقاله إلى إيه سي ميلان الإيطالي أصبح صديقاً دائماً لدكة البدلاء وهو وضع قد لايتغير في المستقبل القريب.. ولما كان نجوم خط هجوم البرتغال كثيرين فإن المنافسة بينهم ستكون على أشدها، ويتعين عليه أن يبذل جهداً أكبر لنيل شرف المشاركة في مونديال روسيا.
وقد تكون دكة البدلاء قاتلة لراشفورد، رغم قتاله من أجل اللعب، فلم يلعب أساسياً هذا إلا في 14 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي، ما أثر على رصيده «4 أهداف و5 تمريرات حاسمة»، إلا أن انضمامه للقائمة معرض للخطر.