صحيفة الاتحاد

الرياضي

العين يحقق رقماً قياسياً باللقب التاسع

1991/1992 بطل الماراثون..

البطولة الأولى في مرحلة التسعينات وشهدت مشاركة 16 فريقاً للمرة الأولى في تاريخه وكانت المسابقة الأطول في تاريخ دوري الإمارات إذ أقيمت على مدار 30 أسبوعاً من المنافسات واستمرت لفترة تقارب الأشهر التسعة بمشاركة 16 فريقاً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة. وتوج فريق الوصل بطلا للمسابقة وقاده للقب نجمه الكبير زهير بخيت الذي عاد من الإيقاف وقاد الفريق اعتباراً من الدور الثاني إلى الفوز تلو الآخر وحسمت البطولة في اليوم الأخير إذ كان الشارقة يطارد الوصل، ولكن فوز الوصل في اليوم الأخير على اتحاد كلباء حسم اللقب للأصفر ليدشن الفهود مرحلة التسعينات ببطولة هي امتداد للتفوق الكبير في مرحلة الثمانينات، ويضيف الوصلاوية لقبا خامساً لبطولة الدوري ويبتعد عن أقرب المنافسين بفارق بطولتين. وتوج في هذا الموسم اللاعب يوسف عتيق كبيرا للهدافين برصيد 25 هدفاً وبفارق 3 أهداف عن نجم الوصل زهير بخيت، وهبط في هذا الموسم خمسة فرق إلى الدرجة الثانية، وهي عجمان ورأس الخيمة وأهلي الفجيرة والشعب وهبط الإمارات بعد مباراة فاصلة ضد الاتحاد تفوق فيها الأخير بضربات الجزاء الترجيحية وصعد للدرجة الأولى فريق العروبة للمرة الأولى في تاريخه بعد مباراة فاصلة فاز فيها على الرمس.

1992/1993
عودة العين

غاب العين طويلاً عن التتويج بالبطولات وتراجع إلى المقاعد الخلفية ومنذ فوزه بأخر بطولة في موسم 1983/1984 شهدت الجماهير العيناوية عشر سنوات عجاف، ولكن الفريق الكبير عاد إلى مكانه الطبيعي، وعادت الأفراح من جديد لتخيم على قلعة البنفسج وكانت البداية بالاستعانة بعدد من لاعبي الأندية الثانية الذين كان لهم شأن كبير، وكان لهم دور حيوي ومهم في إعادة البنفسج إلى تألقه وتوهجه فجاء وعاد البنفسج يحلق في سماء البطولة، وحصد كل الألقاب حيث نال الفريق لقب أقوى هجوم وأقوى دفاع بالإضافة إلى لقب الهداف وبمشاركة 12 فريقاً أقيمت بطولة موسم 1992/1993. وحسم العين اللقب قبل الختام بثلاث جولات بعد فوزه على الخليج بخمسة أهداف نظيفة، ولم يكن هناك أي منافس في الأفق، حيث حل الوصل ثانياً بفارق 8 نقاط، وتوج لاعب العين سيف سلطان هدافا للدوري وهدافا للعرب برصيد 21 هدفاً بفارق خمسة أهداف عن زميله في النادي ماجد العويس وهبط إلى الدرجة الثانية 3 فرق هي الخليج واتحاد كلباء والعروبة، وصعد فريق الشعب إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، ولم يكتف بذلك لإعادة اعتبار قلعة الكوماندوز بل فاز الفريق في نفس الموسم بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

1993/1994
فاصلة شرقاوية

بمشاركة 10 فرق انطلقت بطولة الدوري العام لموسم 1993/1994 وانطلقت البطولة تحت مسمى جديد وهو بطولة الدوري الممتاز مع وجود دوري الدرجة الأولى ودوري الدرجة الثانية وكانت البطولة في مسارها الطبيعي باتجاه تكرار سيناريو الموسم الماضي لمصلحة العين وقبل الجولة الأخيرة دخل العين المباراة مع الأهلي وبرصيده 28 نقطة فيما دخل منافسه الشرقاوي برصيد 27 نقطة مباراته مع الوحدة وفاز بهدف نظيف فيما ألغى مهدي علي نجم الأهلي احتفالات العين بإحرازه هدف التعادل للأهلي وهو الهدف الشهير الذي لن ينساه العيناوية لأنه حرمهم من التتويج ليؤجل الحسم إلى المباراة الفاصلة بين الشارقة والعين والتي انتهت بفوز الشارقة بهدف إسماعيل محمد لتغير البطولة مسارها من مدينة العين إلى الشارقة، ويتوج الشرقاوية أبطالا للدوري للمرة الرابعة في تاريخ مملكة النحل ويتساوى الشارقة مع العين في عدد البطولات، ويتقلص الفارق في البطولات مع الوصل إلى بطولة واحدة يتفوق بها فهود زعبيل على العين والشارقة. وفي هذا الموسم لم يتلق الشارقة سوى خسارة واحدة كانت على يد فريق العين في الأسبوع قبل الأخير من المسابقة، كما فاز اللاعب عبد العزيز محمد نجم الشارقة بلقب هداف الدوري وهداف العرب برصيد 18 هدفاً وهبط فريق بني ياس إلى الدرجة الثانية قبل النهاية بجولة، وصعد فريق الخليج إلى الدوري الممتاز ليعود الفريق العريق إلى موقعه الطبيعي وفاز عجمان ببطولة دوري الدرجة الثانية ليصعد إلى الأولى.

1994/1995
آخر شباب

واصلت بطولة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى استمراريتها تحت مسمى الدوري الممتاز وبنفس عدد الفرق وهو عشرة فرق وفي هذا الموسم عاد فريق الشباب ليتوج بطلا برصيد 29 نقطة وبفارق 6 نقاط عن الوصيف فريق العين ليحقق الشباب البطولة للمرة الثانية في تاريخه وهذه المرة يفوز الشباب ببطولة الدوري بوجود اللاعبين الدوليين بعد أن حقق البطولة في المرة الأولى في موسم 1989/1990 في غيابهم عن الدور الثاني للمسابقة وحقق فريق الشباب اللقب بقيادة المدرب الروماني ايلي بيلاتشي في أولى علاقاته بكرة الإمارات وأنديتها والتي تعددت فيما بعد مع عدد من الأندية وكانت له بصمة مع كل فريق يقوده وحسم فريق الشباب لقب البطولة قبل الختام بجولتين عندما تغلب على الجزيرة بهدفين نظيفين عن طريق بخيت سعد ووليد عبيد فيما خسر فريق العين من الأهلي بنتيجة 1/2 ليحتفل الشباب باللقب مبكرا، كما هبط فريق الجزيرة إلى الدرجة الأولى وللمرة الأولى منذ صعوده في موسم 1987/1988 وعاد فريق بني ياس إلى الدرجة الممتازة بعد موسم قضاه في الدرجة الأولى وتوج حتا بطلا للدرجة الثانية و هداف الدوري هو لاعب الوحدة بدر جاسم لم يسجل سوى 10 أهداف وهو أقل رصيد يسجله هداف للمسابقة عبر تاريخها.

1995/1996
لسعة النحل

فرقة النحل تعاود اللسع والبطولات تنحاز من جديد للفرقة الشرقاوية التي باتت علامة مسجلة في علاقتها مع البطولات عاد فريق الشارقة ليعانق لقب بطولات الدوري للمرة الخامسة في تاريخه ومع تشكيلة من اللاعبين الذين قادوا الفريق في معظم بطولاته وجاء التتويج بعد مطاردة مع فريق الوصل و لم تحسم البطولة إلا قبل الختام بجولة عندما وقع الوصل في فخ التعادل مع النصر بهدف لكل منهما فيما فاز الشارقة على الخليج بهدف نظيف ولعل الشرقاوية لم يكونوا ليعلموا بما هو مخبأ لهم في المستقبل فقد كانت هذه البطولة التي أصبح فيها الفريق متساويا مع الوصل في عدد البطولات برصيد خمس بطولات لكل فريق هي آخر بطولة دوري يحصل عليها الفريق حتى يومنا هذا وخصوصا مع ابتعاد العناصر التي شكلت الجيل الذهبي في مملكة البطولات الشرقاوية وفي هذا الموسم تمت العودة إلى تطبيق نظام الثلاث نقاط وفي هذا الموسم حدثت الفاجعة الأهلاوية وبعد سلسلة من التراجعات التي مرت على القلعة هبط فريق الأهلي العريق إلى مصاف أندية الدرجة الثانية لتخسر المسابقة أحد أهم فرسانها بطل مرحلة السبعينات، وتأهل فريق اتحاد كلباء إلى الدرجة الأولى بعد فوزه بلقب دوري الدرجة الثانية فيما توج في الدوري لاعب الشعب جاسم الدوخي هدافا للمسابقة برصيد 10 أهداف وكذلك توج فريق الرمس بطلا لدوري الدرجة الثانية.

1996/1997
القطار الوصلاوي

في هذا الموسم تم تطبيق نظام الأربعة أدوار للمرة الأولى حيث شارك في الدورين الأول والثاني 10 فرق صعد منها إلى الدورين الثالث والرابع 6 فرق وتم تحديد بطل الدوري في نهاية الدور الرابع ومنح الفريق الذي تصدر الدورين الأول والثاني وهو الوحدة 3 نقاط وبعد نهاية الدورين الأول والثاني اللذين أقيما بدون اللاعبين الدوليين تصدر المسابقة فريق الوحدة تلاه النصر ثم الشارقة فيما حل الوصل في المركز السادس وفي الدورين الثالث والرابع تقدم الوصل بقوة وحقق اللقب قبل النهاية بجولة و بفارق 3 نقاط عن فريق النصر والوحدة ليحقق الوصل الرقم القياسي بالفوز في البطولات برصيد 6 بطولات وليحمل فهد خميس درع الدوري للمرة السادسة وهبط فريق الشعب والخليج للدرجة الثانية وتأهل الأهلي والجزيرة إلى دوري الدرجة الأولى.

1997/1998
عطر البنفسج

بنفس نظام الموسم السابق أقيمت مسابقة الدوري العام لموسم 1997/1998 ولكن تأهل إلى الدورين الثالث والرابع الفرق التي احتلت المراكز الثمانية الأولى وتم منح الفريق الذي احتل المركز الأول بعد نهاية الدورين الأول والثاني وهو الوحدة 3 نقاط وتم منح الفريق الذي احتل المركز الثاني وهو الشارقة نقطتين والفريق الذي احتل المركز الثالث وهو العين نقطة واحدة وأقيم الدوران الأول والثاني بدون مشاركة اللاعبين الدوليين. وانحصرت المنافسة في النهاية بين العين والشارقة وقبل المرحلة الأخيرة دخل العين مباراته مع الجزيرة برصيد 29 نقطة، فيما كان رصيد الشارقة 27 نقطة وله مباراة مع الوحدة ونجح الشارقة في الفوز على الوحدة بهدف نظيف ولكن العين حسم البطولة بفوزه على الجزيرة بنتيجة 4/2 ليتوج العين بطلا للدوري للمرة الخامسة وتوج لاعب الشارقة علي ثاني هدافاً للمسابقة برصيد 19 هدفاً فيما هبط فريق اتحاد كلباء للدرجة الثانية وصعدت فرق الشعب ورأس الخيمة والخليج إلى دوري الدرجة الأولى.

1998/1999
العهد العنابي

بطولة الدوري أقيمت بطريقة جديدة هذه المرة وكانت من ثلاثة أدوار بعد زيادة عدد الفرق إلى 12 فريقاً، الدور الأول كان بدون اللاعبين الدوليين والجديد هذا الموسم كان عودة اللاعبين الأجانب بعد طول غياب، وعادت الأسماء العالمية تتوافد إلى ملاعب الإمارات، والبطولة هذه المرة شهدت ولادة بطل جديد يصعد منصة التتويج للمرة الأولى، وهو الفريق العنابي الوحدة الذي جنى ثمار الاهتمام بالقاعدة والمراحل السنية، ولم يستعجل البطولة وصعد للقمة تدريجياً، حتى تربع عليها. وقد حسم الوحدة البطولة قبل ختامها بثلاث مراحل، حيث تعثر المنافس الوحيد فريق العين بالخسارة من النصر 1/3 فيما تعادل الوحدة مع بني ياس بهدف لكل منهما، لتعلن بطولة الدوري مولد بطل جديد لونه «عنابي»، كما توج نجم الفريق السنغالي البوري لاه هدافا للمسابقة برصيد 29 هدفاً، بعد منافسة شرسة مع لاعب الأهلي يوسف عتيق الذي تخلف عنه بهدفين، وشهدت المسابقة حدثاً عظيماً تمثل بهبوط قلعة البطولات الشرقاوية إلى مصاف الدرجة الثانية مرافقا لفريق رأس الخيمة الذي هبط مبكراً، فيما صعد للدرجة الأولى فريقا الإمارات والاتحاد.

1999/2000
معادلة الرقم

عاد النظام القديم إلى بطولة الدوري العام وهو النظام الأنسب والانجح للبطولة وبمشاركة 12 فريقاً ونظام الدوري من دورين وشهدت البطولة صراعاً قوياً على اللقب بين العين والنصر استمرت فصول إثارته إلى المراحل الأخيرة والثواني الحاسمة تجلت في المرحلة قبل الأخيرة ولقاء العين والاتحاد الذي انتهى لمصلحة العين بنتيجة 4/1، والأخبار القادمة من دبي تقول إن النصر المنافس الوحيد متعادل مع الأهلي 2/2، وتبدأ الأفراح العيناوية مبكراً، ولكن يسجل النصر هدف الفوز في الثانية الأخيرة من عمر المباراة ليعيد البطولة إلى أرض الملعب، ويستمر فارق الثلاث نقاط بين العين والنصر، ويكفي العين التعادل في مباراته الأخيرة ضد الجزيرة لتتويجه بطلا للدوري، وهو ما تحقق بالفعل إذ تعادل الفريقان 3/3 وتوج العين بطلا للمرة السادسة معادلاً الرقم القياسي لفريق الوصل. كما توج البوري لاه هداف الوحدة هدافاً للدوري العام للمرة الثانية على التوالي برصيد 18 هدفاً وهبط فريق الخليج إلى الدرجة الثانية رافقه بني ياس الذي لعب مباراة فاصلة خسرها أمام الإمارات، فيما تأهل الشارقة وأهلي الفجيرة إلى دوري الدرجة الأولى.

2000/2001
أصحاب السعادة

استقرت الأمور وواصلت بطولة الدوري العام للموسم الثاني على التوالي استقرارها التنظيمي، وكانت المنافسة في هذا الموسم عصيبة للغاية بين الفريق الوحداوي وفريق النادي الأهلي وتواصلت الإثارة في المنافسة إلى المرحلة قبل الأخيرة، وفيها حدث ما تمناه الوحدة وجماهيره عندما تعثر المنافس الأهلاوي بالخسارة من الشباب وبعد 10 انتصارات متتالية قاد بها السوداني فوزي التعايشة فريق الأهلي إلى المنافسة بعد بداية متعثرة، ولكن الإصرار الوحداوي كان أكبر لاستعادة البطولة التي فقدها في الموسم الماضي لتذهب البطولة للوحدة ويتوج نجم الفريق محمد سالم العنزي هدافاً للبطولة برصيد 22 هدفاً، كما هبط في هذا الموسم فريق أهلي الفجيرة إلى الدرجة الثانية وتعرض فريق الشارقة لمحنة صراع الهبوط للمرة الثانية ولكنه نجا منها هذه المرة بعد المباراة الفاصلة التي خاضها ضد فريق الإمارات وفاز فيها بركلات الجزاء الترجيحية وصعد للدرجة الأولى فرق الخليج وبني ياس.

2001/2002
سباعية بنفسجية

يبدو أن البطولة أصبحت تناوبا بين فريق الوحدة وفريق العين وكان الدور هذه المرة على فريق العين في التتويج وفاز فريق العين بالبطولة قبل النهاية بمرحلة بعد تنافس ثنائي بين العين والجزيرة، وتم الحسم في ملعب الجزيرة في المرحلة قبل الأخيرة حيث تعادل الفريقان بنتيجة 2/2 لتذهب البطولة إلى مدينة العين للمرة السابعة، وهو رقم قياسي جديد يكسر الشراكة التي كانت مع فريق الوصل، وفي هذا الموسم توج اللاعب محمد سالم العنزي هداف الوحدة هدافا للدوري العام للمرة الثانية على التوالي واحتكر الوحداوية لقب هداف الدوري العام للمرة الرابعة على التوالي وهبط للدرجة الثانية فريقا الخليج وبني ياس وصعد للأولى فريقا الظفرة ودبي.

2002/2003
عين آسيا

في أقوى بطولات الدوري وأكثرها إثارة توج فريق العين بطلا للدوري العام لكرة القدم للمرة الثامنة وجاء التتويج العيناوي بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه فريق الوحدة وقدم العين في هذا الموسم أقوى مستوياته على الإطلاق بقيادة مدربه الفرنسي برونو ميتسو ونجمه الايفواري ابوبكر سانجو وقدمت فرقة البنفسج أروع أداء في جميع بطولات الموسم واستحق فريق العين عن هذا الموسم لقب أفضل فريق في آسيا بعد تتويجه باللقب القاري وفي صراع الهدافين توج التشيلي كريستيان نجم نادي دبي هدافا لبطولة الدوري برصيد 19 هدفاً ولم تكن أهدافه كافية لإنقاذ نادي دبي من الهبوط إلى الدرجة الثانية وهبط معه فريق الظفرة بينما صعد للدرجة الأولى فريقا الإمارات والخليج.

2003/2004
هاتريك زعامة

بطولة الدوري في هذا الموسم أقيمت بنظام جديد عاد بكرة الإمارات ثلاثين عاما إلى الوراء وقضى النظام الذي وضعته اللجنة المؤقتة آنذاك على تقسيم فرق الدوري إلى مجموعتين تلعب كل مجموعة دوريا من دورين على مدار عشرة أسابيع ويصعد من كل مجموعة الفريقان الأول والثاني إلى المربع الذهبي بين هذه الفرق الأربعة وبنظام الدوري من دورين أيضا كما اقتضى النظام تعطيل الهبوط مع الإبقاء على صعود فريقين من دوري الدرجة الثانية، ومن المجموعة الأولى صعد فريقا العين والشباب إلى المربع الذهبي بينما تأهل الأهلي والوصل من المجموعة الثانية وفي المربع الذهبي كانت المنافسة قوية للغاية بين العين والأهلي للظفر باللقب حيث استمر التنافس إلى الجولة الأخيرة وتم حسمه في آخر خمس دقائق من الموسم عندما تمكن الشباب من معادلة نتيجة مباراته مع الأهلي فيما تمكن العين من الفوز على الوصل في ملعب الوصل وقضى بذلك الشباب على آخر أمل للأهلي بمباراة فاصلة مع العين الذي توج بطلا للدوري للمرة التاسعة في تاريخه. وفي نفس الموسم صعد فريقا دبي والظفرة إلى دوري الدرجة الأولى.