أبوظبي (الاتحاد)

تختتم دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، مهرجان «أم الإمارات» بالحفل الموسيقي البصري «لـ زايد سلام»، لعازف العود الإماراتي فيصل الساري مع نخبة من المطربين الإماراتيين، السبت المقبل الساعة 8:30 مساءً على المسرح الرئيسي للمهرجان، ضمن منطقة السوق والمطاعم.
وسبق تقديم حفل «لـ زايد سلام» للمرة الأولى العام الماضي في منارة السعديات بأبوظبي ضمن برنامج فعالياتها، وذلك بالتزامن مع سلسلة من المبادرات الاحتفائية بـ «عام زايد»، ضمن مشروع «أصوات من الإمارات».
ويعود هذا العام عرض «لـ زايد سلام» إلى الواجهة ضمن فعاليات مهرجان أم الإمارات، ليقدم تجربة حسية بصرية من الأداء الموسيقي ولقطات حصرية من حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتسلّط هذه التجربة المرئية والحسية الضوء على إرث الشيخ زايد وذكراه الحية دائماً وأبداً، مع التركيز على الموسيقى الإماراتية وتقاليدها العريقة.
وتُؤدى خلال الحفل أغانٍ تقليدية كلماتها مأخوذة من أشعار وقصائد الشيخ زايد، ويتضمن عرض لقطات حصرية من مختلف مراحل حياة الشيخ زايد، والتي تكشف عن شخصيته وسماحته وحبه لشعبه، وتتداخل هذه اللقطات معاً في تجربة بصرية وحسية غامرة تستدعي رمزية القائد الراحل وحضوره في ثقافة وقيم المجتمع حتى الوقت الحاضر.
يُعد الحفل المُنتظر «لـ زايد سلام» أحد أهم الفعاليات الفنية ضمن مهرجان «أم الإمارات» والذي يستمر لـ 12 يوماً، حيث تقدم خلاله مزيجا من العروض الموسيقية المبهرة، من أبرزها الظهور الأول لمنسق الـ «دي جي» العالمي نيكي روميرو في العاصمة أبوظبي يوم الجمعة 22 مارس.
يتعاون عازف العود والفنان الإماراتي فيصل الساري مع نخبة من المطربين الإماراتيين لغناء أشعار الشيخ زايد، والتي تطرح مواضيع مستمدة من المجتمع الإماراتي، وقد تم تلحين هذه الأغنيات بمشاركة مجموعة من الملحنين الموهوبين منهم خالد ناصر وموسى محمد وعلي كانو.
أميرة عبدالله المزروعي، رئيس وحدة تطوير المهرجانات في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، أعربت عن سعادتها لتقديم حفل «لـ زايد سلام» ضمن سلسلة الفعاليات المقامة ضمن النسخة الحالية من مهرجان «أم الإمارات»، حيث تتجلى في هذه الاحتفالية المؤثرة تجربة حسية مؤثرة للزوار والمقيمين في أبوظبي، ويستعرض التراث الموسيقى الغني، كما يُشكل هذا الحفل الموسيقي البصري إضافة استثنائية للمهرجان.
وقالت علياء خالد القاسمي مديرة منارة السعديات: إن الحفل يحمل قيمة تراثية وتاريخية، ذلك أنه يقدم للجمهور عملاً فنياً يروي مآثر الشيخ زايد، ويسلط الضوء على قيمه النبيلة التي ما تزال تنير درب الأمة إلى يومنا هذا، وتماشياً مع روح مهرجان «أم الإمارات»، يقدم هذا العمل المفعم بالحياة الكثير من الرسائل الإيجابية عن السلام والتعايش وتماسك المجتمع، وتعبر عن امتناننا للوالد المؤسس من خلال تقديم أشعاره التي تعكس حس الانتماء والفخر بطريقة مُلهمة.