الاتحاد

الإمارات

برامج غذائية لمرضى “متلازمة داون” في رأس الخيمة

أطفال في مركز رأس الخيمة للتأهيل خلال تناولهم وجبة غذائية

أطفال في مركز رأس الخيمة للتأهيل خلال تناولهم وجبة غذائية

يبدأ مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين خلال الفترة المقبلة تطوير برنامج غذائي يعنى بصحة المسجلين بالمركز من خلال إدراج مسابقة جديدة تحمل عنوان “الرابح الأكبر” والتي تعنى في الأساس بالطلاب المصابين بـ “متلازمة داون” المسجلين في المركز.
وتهدف المسابقة إلى ترغيب المرضى في تغيير النمط الغذائي الخاص بهم لكي ينعموا بحياة صحية سليمة، وذلك بالتعاون مع مستشفى رأس الخيمة “الكويتي” بحسب إلهام القاسمي مديرة المركز بالإمارة.
وأوضحت القاسمي أن عدد الطلاب المسجلين لديها من فئة “متلازمة داون” يبلغ عددهم الإجمالي 58 طفلاً وشاباً تتراوح أعمارهم ما بين 4 إلى 20 سنة ، مشيرة إلى أن المركز وضع خطة تدريجية تشمل محاضرات توعوية تختص في البداية إرشاد أهالي هذه الفئة بالطرق والأنماط الغذائية السليمة التي من المفترض اتباعها لإنجاح المشروع الغذائي باعتبار أن أولياء الأمور الحلقة الأساسية في الخطة بالتعاون مع المركز .
وأشارت القاسمي إلى أن الخطة المستحدثة تأتي ضمن برامج ومشاريع وزارة الشؤون الاجتماعية التي تعنى برسم نظام غذائي صحي وسليم للأطفال والطلاب المعاقين، خصوصاً أن هذه الفئة تحتاج لعناية غذائية صحية ودقيقة مقارنة بغيرها من الفئات وذلك من أجل تقليل نسبة الأمراض المحتملة لدى هذه الفئة ، وذلك بالتعاون مع عدد من شركات التغذية الصحية ووزارة الصحة بالدولة، مشيرة إلى أن الأطفال المصابين بـ”متلازمة داون” يمثلون الفئة الأكثر عرضة لمشاكل الأسنان وذلك بسبب وجود عيوب خلقية في شكل الأسنان وحجمــها، وهــذا التـكــوين يؤثر في عمليــة المضــغ والبلــع، ومــن ثم يؤثر سلبــاً على وضعــهم الغـذائي.
كما أن هذه الفئة تواجه مشاكل غذائية تعرضها للسمنة بسبب قابليتهم المفتوحة للطعام نتيجة لاعتلالات عضوية داخلية، إضافة إلى مشاكل الإمساك نتيجة قلة الحركة العامة خصوصاً حركة الأمعاء، وهو ما يؤثر على الرغبة في الطعام لذا يقوم المركز وبشكل أسبوعي بمحاضرات ودورات توعية لأولياء الأمور، منذ بداية العام حتى نهاية وذلك لتثقيفهم بكيفية اتباع الأنظمة الغذائية المناسبة والنوعية التي تتوافق مع حالتهم الصحية.
من جهة أخرى استقبل مركز رأس الخيمة للمعاقين مع بداية الفصل الدراسي الحالي 14 دارساً جديداً يعانون من إعاقات مختلفة ليصبح عدد طلاب المركز المنتمين 187 حالة متنوعة ما بين حالات الإعاقة الذهنية والإعاقة البصرية والسمعية وحالات التدخل المبكر والتوحد و”متلازمة داون» والإعاقة الحركية والتي تقدم لهم برامج ودورات تعليمية متخصصة ومكثفة بمختلف المواد التعليمية المعتمدة من الوزارة يشرف عليها تربويون ومتخصصون لتأهيلهم وتدريبهم، بالمقابل وافقت وزارة التربية والتعليم دمج ست حالات إعاقة جديدة في مدارس الإمارة بعد أن أخضعوا لاختبارات ومقابلات شخصية للتأكد من قدرتهم على التعامل مع البرامج والآليات المستخدمة.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يلتقي وزير الدفاع الياباني في طوكيو