الاتحاد

دنيا

عبدالمحسن النمر: الإماراتيون ساعدوني وأربعة مسلسلات كادت أن تقضي عليّ

عبد المحسن النمر (يسار)  وسلطان النيادي في مسلسل «درب المطايا»

عبد المحسن النمر (يسار) وسلطان النيادي في مسلسل «درب المطايا»

يدين الممثل عبدالمحسن النمر للإماراتيين بثقتهم فيه ومنحه أدواراً عريضه في أعمال تلفزيونية وسينمائية من إنتاج الإمارات، ويثمن إشادته بهذا الدعم حين يأتي الكلام على مسلسل “دروب المطايا” الذي عرض في رمضان الفائت حصرياً على تلفزيون أبوظبي “الجهة المنتجة للعمل”، وقام فيه النمر بدور رجل بدوي إماراتي، من دون أن يجد النمر صعوبة في التحدث باللهجة الإماراتية، خصوصاً أنه وجد مساندة قوية من زملائه الإماراتيين الذين ساعدوه على إتقان اللهجة.

أفضل ممثل عربي

وكان النمر قد فاز مؤخراً بجائزة أفضل ممثل عربي في مهرجان القاهرة الـ 15 للإعلام العربي عن دوره في مسلسل “فنجان الدم” الذي عرض أيضا خلال رمضان الماضي، بعد أن تأجل عرضه عاماً كاملاً بسبب الجدل الكبير الذي أثير حوله، ويعتبر النمر أول فنان خليجي يحصل على هذا اللقب، وعن ذلك التكريم، يقول: “بالتأكيد شكّل لي الخبر مفاجأة سارة، ويسعدني بالطبع أن أكون أول ممثل خليجي يحقق هذا اللقب”.
وأرجع النمر الضجة التي أثيرت حول مسلسل “فنجان الدم”، وأدت إلى تأجيل عرضه إلى الأحكام المسبقة التي غالباً ما تكون خاطئة، كون مطلقها يحكم على العمل قبل أن يراه ويعرف محتواه جيداً، وأضاف: “حتى بعد عرضه دخل العمل في موجة من التأويلات الشخصية لأنه عمل مفتوح ويعالج فترة تاريخية معينة تتشابه فيها الكثير من الأحداث، ما دعا بعض المتابعين إلى تأويل العمل بحسب معرفتهم أو معلوماتهم التاريخية”، كاشفاً أن قلقاً كبيراً اعتراه بعد أن علم بأن أربعة من أعماله المصوّرة حظيت بفرصة العرض خلال شهر رمضان الماضي ويقول: “من المخيف أن يكون لك وجود كبير خلال فترة بسيطة وهو ما حدث معي، ولكن ما ساعدني هو تنوع أدواري واختلافها الكبير، فمسلسل “آخر صفقة حب” الذي عرض على قناة mbc كان يحوي دراما مثيرة ومشاهد قتال وانفجارات، أما “فنجان الدم” فاتخذ الطابع البدوي ليأتي مختلفاً تماماً، وكذلك “رسائل من صدف” ومسلسل “الجيران” وكل عمل له خصوصية مختلفة عن الآخر، ما جعلها تترك أصداء جيدة عند الجمهور”.

تجسيد الشر

ويرى النمر أنه من المهم أن يحرص الفنان على التنويع وتقديم أعمال وأدوار مختلفة موضحاً: “قدمت شخصية بدوية حالمة في مسلسل “فنجان الدم”، بينما لعبت دور الشر في “عرس الدم”، وأحرص دائماً على التنوع في الشخصيات والأدوار، كما أحاول تغيير ألوان وخطوط الأعمال التي أقدمها، وفي كل عام سأعمل على تقديم مفاجأة للجمهور”.
ولكنه لم يُخفِ صعوبة التعاطي مع الأدوار المختلفة وصعوبة تجسيدها أحياناً خصوصاً أدوار الشر، حيث قال: “تجسيد الشر في عمل درامي بحاجة إلى مصداقية كاملة حتى يكره المشاهد الشخصية وليس الممثل، والدور الذي جسدته في “عرس الدم” ليس له علاقة مطلقاً بشخصيتي الحقيقية، لكن لا بد من أن أكون في منتهى المصداقية أثناء تأديته حتى يقتنع الجمهور بسوء الشخصية، وبالتالي يكره الشر الذي تقدمه”، موضحاً أن ردود الفعل حول هذا الدور جاءت مختلفة، إذ إن البعض حكم عليه عاطفياً، فأصابهم الغضب من الممثل والدور، بينما وجده آخرون دوراً مميزاً وصادقاً، كما أن المختصين قوّموه بشكل جيد: “ربما أنه من الصعب تقبّل الدور لدى البعض؛ نظراً إلى كمية الشر الذي يطرحه، وهي الحال حتى مع بعض أصدقائي، ولكن كما أقدم الخير ليحبني الناس، عليّ تقديم الشر ليكرهه الناس”.

“رحلة المليون”

وحول دخوله مجال الإنتاج، وإن كان الغرض من ذلك جني أموال طائلة، يقول: “اتجاهي للإنتاج لا يتخطى كونه رغبة في إبراز العمل الجيد وإيصاله إلى الجماهير حتى لو اكتفيت بإنتاج عمل واحد كل أربعة أعوام”، معتبراً أن الأعمال التي ينتجها فرصة لإبراز عدد من النجوم الشباب الذين يبحثون عن فرصة للظهور والتواصل مع الجماهير، حتى ولو جاء ذلك على حساب غيابه عن بطولة الأعمال التي ينتجها.وعن أعماله الجديدة، تحدث النمر قائلاً: “أصور حالياً مسلسل “رحلة المليون” ويقدم بطابع كوميدي وأؤدي فيه مع الممثل فهيد الحيان بطولة ثنائية، وهو من إنتاج تلفزيون دبي وإخراج سالم الكردي، وتأليف ناصر العزاز، وبمشاركة عدد من الممثلين المميزين من الخليج والسعودية، كما أقدم مسلسل “أمس الوفا”، الذي يحكي قصة حب تاريخية حدثت في بداية السبعينات في منطقة الخليج العربي، وهو من إخراج أحمد المقلة وتأليف مهدي الصايغ، إضافة إلى مسلسل بحريني بعنوان “على موتها أغني” سيقدم في قالب سينمائي من 30 حلقة”

اقرأ أيضا