الاتحاد

الرياضي

منتخب الكويت الحلقة الأضعف في مواجهة السعودية

منتخب الكويت تأهل على عكس التوقعات

منتخب الكويت تأهل على عكس التوقعات

اعتبر محمد إبراهيم مدرب المنتخب الكويتي أن مهمة منتخب بلاده صعبة للغاية، وهو يواجه المنتخب السعودي في الدور قبل النهائي، وقال: الكرة الكويتية تحمل تاريخا حافلا لكن بالقياس على السنوات الأخيرة فانه يمكن القول بأننا أصبحنا الحلقة الأضعف في مواجهات المنتخبين نظرا للفجوة التي حصلت في النتائج بين الطرفين·
ورفض محمد إبراهيم اعتبار تصريحاته مجرد محاولات لتخدير المنتخب السعودي وإيحاءه بسهولة الفوز، وقال أنا أتحدث عن واقع تفرضه النتائج المسجلة في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى أن حديثنا عن المنتخب السعودي وقوته كنا نردده منذ بداية الدورة وقبل أن نعرف بأننا سنواجه في مباراة مصيرية للطرفين·
وأضاف محمد إبراهيم الذي تحدث في المؤتمر الصحفي خاص بالمباراة : ليس معنى ما تقدم بان مهمة المنتخب السعودي سهلة، وبالتأكيد المباراة ستكون صعبة للغاية على الطرفين، ودائماً في مختلف البطولات التي يشارك فيها سواء كانت عربية أو قارية أو دولية·
وتابع: كنت أتمنى أن يكون المدرب ناصر الجوهر موجودا معنا في المؤتمر الصحفي لكي أبارك له وصوله إلى الدور قبل النهائي، ونجاحه في قيادة المنتخب السعودي إلى هذه المرحلة، بالإضافة الى نجاحاته السابقة، ولا اخفى سعادتي بوصول مدربين عربيين إلى هذه المرحلة·
هناك منتخبات تفوز بالبطولات وتبتعد لكن هذا الأمر لا ينطبق على المنتخب السعودي والذي يستحق أن نصفه بالمنتخب البطل نظرا لنتائجه المتقدمة وعلى سبيل التذكير المنتخب السعودي كان منافسا على لقب ''خليجي ''18 وخرج بعد مباراة ماراثونية أمام منتخب الإمارات صاحب الارض والجمهور، وفي كأس آسيا الماضية كان هو الطرف الأفضل، رغم انه لم يفز بلقب البطولة، وفي الدورة الحالية وصل إلى الدور قبل النهائي وهو يملك أقوى خط هجوم برصيد تسعة أهداف وهذه نسبة عالية وفي نفس الوقت شباكه لم تهتز ولم يدخل مرماه أي هدف طوال ثلاث مباريات·
وعلاوة على ذلك يملك ثاني أفضل هداف في آسيا وهو ياسر القحطاني كما أن منابع الخطورة فيه متنوعة ويكفي انه سجل من كل الأطراف ومن مختلف المركز من الطرف الأيمن والأيسر ومن العمق وبواسطة المهاجمين سجل وبواسطة المدافعين سجل أيضا·
وبالتالي فان إشادتي بالمنتخب السعودي نابعة من السجل الايجابي الذي يملكه وتفوقه الواضح على الكرة الكويتية في آخر خمس سنوات في مختلف المحافل عربية كانت أو دولية·
صحيح أن المنتخب الكويتي يملك سجلاً حافلاً في دورات الخليج ويعتبر صاحب أكبر رصيد من البطولات والذي يبلغ تسعة ألقاب ونتمنى من كل قلوبنا أن نهدي الكويت اللقب العاشر، لكن بواقعية نقول إن تفوق الكويت كان في الماضي والآن نحن نتعامل مع واقع مختلف·
ليس كل ما يتمنا المرء يدركه واليوم ليس مثل البارحة وعلى هذا الأساس أقول إن تجاوز المنتخب السعودي في مباراة الليلة صعب للغاية إلا إذا كانت الكأس تريد المنتخب الكويتي·
لا توجد لدينا أي تحضيرات خاصة للمباراة واستعدادنا بشكل عام عادي مثل أي استعداد لأي مباراة أخرى ومنتخبنا يملك مجموعة جيدة من اللاعبين وألمس في وجوههم رغبة في فعل شيء ·
لن نعتمد على الدفاع وسنسعى إلى الهجوم في المباراة لأنه يهمنا أن نقدم اداء متوازنا بشكل عام ونكمل مسيرة النجاح التي خضناها في مباريات المجموعة الاولى في الدور الاول من المنافسات·
كما ذكرت رغم نتائج المنتخب السعودي وتفوقه الكبير إلا أن مهمته لن تكون سهلة لان المنتخب الكويتي واجه مجموعة من الفرق القوية ونجح في الخروج أمامها بنتائج مرضية بداية من آخر مباراة تحضيرية والتي جمعتنا مع منتخب الإمارات القوي والذي خرجنا من على أرضه متعادلين وبعدها تعادلنا مع عمان في مباراة الافتتاح وثم فزنا على المنتخب البحريني وفي النهاية تعادلنا مع المنتخب العراقي، وهذه النتائج تدل على قدرات المنتخب الكويتي·
علاوة على ذلك مباراة المنتخبين تمثل قمة خاصة من قمم الدورة وهناك ديربي تاريخي يجمعنا مع المنتخب السعودي ودائما ما تكون الحسابات في مثل هذه المواجهات مختلفة·

اللقاءات السابقة بين السعودية والكويت

؟ الدورة الاولى (البحرين 1970): فازت الكويت 3-·1
؟ الدورة الثانية (السعودية 1972): تعادلتا 2-2 ·
؟ الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت الكويت 4-صفر·
؟ الدورة الرابعة (قطر 1976): فازت الكويت 3-·1
؟ الدورة الخامسة (العراق 1979): تعادلتا صفر-صفر·
؟ الدورة السادسة (الامارات 1982): فازت الكويت 1-صفر·
؟ الدورة السابعة (عمان 1984): تعادلتا 1-·1
؟ الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت الكويت 3-·1
؟ الدورة التاسعة (السعودية 1988): تعادلتا صفر-صفر·
؟ الدورة العاشرة (الكويت 1990): لم تشارك السعودية·
؟ الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت السعودية 2-·1
؟ الدورة الثانية عشرة (الإمارات 1994): فازت السعودية 2-صفر·
؟ الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت الكويت 1-صفر·
؟ الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت السعودية 2-·1
؟ الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): تعادلتا 1-·1
؟ الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003): تعادلتا 1-·1
؟ الدورة السابعة عشرة (الدوحة 2004): فازت الكويت 2-·1
؟ الدورة الثامنة عشرة (أبوظبي 2007): لم تلتقيا·
الدورة التاسعة عشرة (عمان 2009): ؟


مساعد الجوهر:
الإعلام يتعامل مع المنتخب السعودي وكأنه وصل إلى النهائي

مسقط (الاتحاد) - واصل المدرب السعودي ناصر الجوهر ممارسة هوايته في مقاطعة المؤتمرات الصحفية والتي أصبحت عادة شبه دائمة للمدرب الذي عود الإعلاميين على حضوره مرة وغيابه في المرة التالية·
وأمس أرسل مساعده مدرب اللياقة لويس للحضور بدلا عنه للمؤتمر الصحفي الخاص مباراة الكويت، وغيابه ألقى بظلاله على تفاعل الإعلاميين مع الجانب السعودي حيث لم تطرح الكثير من الاسئلة على مساعد المدرب وانحصر معظمها باتجاه مدرب الكويت محمد إبراهيم·
نقل لويس في بداية المؤتمر اعتذار المدرب السعودي ناصر الجوهر عن الحضور وقال: من خلال الأسئلة التي أسمعها في هذا المؤتمر والايجابيات الواردة عليها أرى أنكم تتعاملون مع المباراة وكأن المنتخب السعودي قد توج فائزا بها ووصل إلى المباراة النهائية قبل ان تبدأ المباراة وهذا بالتأكيد خطأ·
المباريات لا تعرف نتائجها ولا تحسم إلا مع نهاية وقتها وإطلاق الحكم صافرة النهاية·
وأضاف: مع احترامنا لكل الترشيحات التي أسمعها عن وصول المنتخب السعودي، الا اننا لن نتوقف معها لاننا ندرك اننا نواجه مباراة صعبة تحتاج إلى الكثير من العمل، ونحن نتعامل مع مباراة الكويت بأنها واحدة من أصعب المباريات ونرى انه أمامنا مهمة شاقة تتطلب مضاعفة الجهود والتركيز الكامل من أجل تحقيق الفوز · المنتخب الكويتي أثبت نفسه باعتباره منتخبا قويا ومتمرسا ولديه إمكانيات عالية بدليل نجاحه في التأهل عن المجموعة الأولى ووصوله إلى الدور قبل النهائي بعد ان قدم مباريات قوية أمام منتخبات قوية وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على انه يملك إمكانيات جيدة·
المباراة ستكون صعبة على الطرفين خاصة ان الدور قبل النهائي يعتبر من المراحل الحساسة في عمر المنافسات ولا يوجد فيه مجال للتعويض لان الفوز يضعك في المباراة النهاية والخسارة تعني الخروج ·
وقال المدرب المساعد لمنتخب السعودية نسعى جاهدين لحسم المباراة في الوقت الأصلي دون ان تصل إلى الوقت الإضافي والى ضربات الجزاء والفريق يملك الإمكانات التي تسمح له بالفوز وذلك على الرغم من اعترافنا بصعوبة المهمة ·
وحول تصريحات المدرب ناصر الجوهر الأخيرة والتي قال فيها انه يحضر مفاجأة في خط الهجوم وبعدها أشار إلى إمكانية الاعتماد على حسن الراهب وهزازي وإذا كان ذلك يعني عدم الاستعانة
بخدمات مالك معاذ، قال لويس إن ناصر الجوهر يتعامل مع اللاعبين بنفس القدر من المساواة وإشراك لاعب مكان آخر لا يعني التشكيك في قدرات أحد لكن من حق المدرب ان يختار في النهاية من يراه مناسبا علاوة على ان هناك تدريبا أخيرا للمنتخب على ضوء ذلك سوف تتحدد التشكيلة التي سيخوض بها المباراة لذلك لا داعي لاستباق الأمور وإطلاق التفسيرات

اقرأ أيضا

سفراء «كرة الإمارات» يترقبون قرعة «أبطال آسيا» اليوم