الاتحاد

منوعات

"إنسانية فقير".. تدخله عالم الأثرياء

لم يدر بخلد شاب سعودي فقير، كان يعجز عن توفير دواء لأمه المصابة بالسكري التي تخلى عنها اخواته، أن يصبح يوما ما غنيا أو أن يقفز بسرعة الضوء إلى عالم الثراء.

الأم تكد وتتعب على أمل أن ترى أبناءها عناصر صالحة في المجتمع، ولاشك أن رعايتها هي مسؤولية مشتركة بين أفراد المجتمع، كما أن العناية بها مظهر من مظاهر التكامل الاجتماعي في الإسلام.

ورعاية الأم والاهتمام بها وبرها مقدم في بر الوالدين، لأنها تتحمل في رعاية الطفولة وتربيتها أكثر مما يتحمل الأب، تتحمل مشقة الحمل، وصعوبة الوضع، وقسوة الرضاع، ثم الخدمة والتربية.

لكن في كل يوم تطالعنا وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة: هذا ضرب أباه وهذه تسب أمها. إلا أنه في هذه المرة كانت الصورة مغايرة، حيث نشر موقع "يوتيوب" فيديو بعنوان "قصة شاب مع أمه" يظهر شابا سعوديا يخاطب أصدقاء له في مناسبة دينية عن بر الوالدين.

وذكر الشاب في الفيديو "أنه يعرف شخصا كان يقوم برعاية والدته المصابة بالسكري بعد أن تخلى عنها إخوته وهو في حالة من الفقر الشديد، ففوجئ بأحد الأيام بوجود 80 مليون ريال في حسابه المصرفي".

وأضاف "أن الرجل بحث عن مصدر الأموال واكتشف أنها مرسلة من حساب ثري اتضح أنه مصاب بالسرطان وعلى وشك الموت، وقرر توزيع قسم من ثروته بشكل عشوائي على عدد من الحسابات المصرفية الخليجية.

ولاقى فيديو "قصة الشاب" اهتماماً واسع النطاق ظهر جلياً في عدد مشاهداته التي ناهزت المليون في غضون ساعات قليلة فور نشره على موقع يوتيوب.

كما جرى تداول الفيديو على نطاق واسع على صفحات المواقع الاجتماعية "تويتر" و"فيسبوك"، كما تلقى مئات التعليقات.

يشار إلى أن تقرير أعدته لجنة في مجلس النواب الأميركي، بعد دراسة استمرت ست سنوات، ذكر أن أكثر من مليون مسن ومسنة، تجاوزت "أعمارهم 65 عاماً" يتعرضون لإساءات خطيرة، فيضربون ويعذبون عذاباً جسدياً ونفسياً، وتسرق أموالهم من قبل ذويهم.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للإعلام» تكرّم نجوم ومبدعي دراما وبرامج رمضان