المشكلة

عزيزي الدكتور:

منذ أن رأيتها أول مرة، وحبها سكن قلبي، اعترفت لها واعترفت لي، فهي زميلة جديدة في العمل، ولأن غرضي شريف وأود الارتباط بها على سُنة الله ورسوله، جئت لها من أقصر الطرق من دون لف أو دور" />المشكلة

عزيزي الدكتور:

منذ أن رأيتها أول مرة، وحبها سكن قلبي، اعترفت لها واعترفت لي، فهي زميلة جديدة في العمل، ولأن غرضي شريف وأود الارتباط بها على سُنة الله ورسوله، جئت لها من أقصر الطرق من دون لف أو دور" />المشكلة

عزيزي الدكتور:

منذ أن رأيتها أول مرة، وحبها سكن قلبي، اعترفت لها واعترفت لي، فهي زميلة جديدة في العمل، ولأن غرضي شريف وأود الارتباط بها على سُنة الله ورسوله، جئت لها من أقصر الطرق من دون لف أو دور" />
الاتحاد

دنيا

خطيبتي.. لها ماضٍ!

المشكلة

عزيزي الدكتور:

منذ أن رأيتها أول مرة، وحبها سكن قلبي، اعترفت لها واعترفت لي، فهي زميلة جديدة في العمل، ولأن غرضي شريف وأود الارتباط بها على سُنة الله ورسوله، جئت لها من أقصر الطرق من دون لف أو دوران، حتى تكتمل سعادتي بالزواج منها.
وكنت في غاية السرور عندما جاء اليوم الذي اكتشفت فيه أنها تبادلني نفس الشعور، وعلمت من صديقة لها ذلك، فأسرعت بالتقدم إليها وتمت الخطبة بعد أن رحب الأهل وبارك الأصدقاء هذا الارتباط.
وذات يوم صحوت على كابوس مفزع، وشعرت أن أحلامي تحولت إلى سراب أو تبخرت في الهواء، فقد أخبرني أحد الأصدقاء أن خطيبتي هذه، وقبل أن تلتحق بالعمل في الشركة وتصبح زميلة لنا، كانت على علاقة بشاب، وكادت أن ترتبط به، لكن لم يحدث نصيب.. والآن وبعد أن عرفت حقيقة هذه الخطيبة ذات الملامح البريئة، ماذا أفعل.. هل أواجهها وأنتزع من دواخلها خيوط القصة كاملة حتى أقف على حقيقتها وأستطيع اتخاذ القرار المناسب؟ وكيف أصمت وأنا أعرف هذه العلاقة، والتي لم أتوصل بعد إلى أي مدة سارت.. وإلى أي مدى تطورت.. خاصة وأنها لم تذكر لي أي شيء عن علاقتها هذه قبل أن أرتبط بها، فهل خدعتني، ولم تكن صريحة معي؟!
مسعود. أ

النصيحة

أنت في مشكلة متشعبة بالفعل.. فأنت تحب هذه الخطيبة حباً يصل إلى مرحلة العشق، كما فهمت من رسالتك، والآن أنت اكتشفت أنها كانت على علاقة بشاب قبل أن ترتبط بها.. الأمر الذي أصابك بالصدمة، ودفعك لأن تحلق بخيالك لتتصور ماهية هذه العلاقة، وكيف سارت، وإلى أي مدى تطورت بينهما.. وهذا من حقك الطبيعي طالما أنك ترى في هذه الفتاة زوجة المستقبل.
لذا عليك أن تواجه خطيبتك بما سمعته من هذا الصديق، فهي من حقها أن تدافع عن نفسها، وقد تستمع إليها وتستريح من الصراع الذي يلتهم دواخلك.. فما أدراك، فقد تكون هذه العلاقة سطحية ولم تتعد الخطوط الحمراء مثل بعض العلاقات العاطفية التي نسمع بها، وبعدها، من حقك اتخاذ القرار المناسب الذي تراه.
ومن جانب آخر، عليك أن تفكر في صديقك هذا الذي أبلغك بهذه العلاقة، فيمكن أن يكون كاذباً، أو حاقداً، أو غيوراً من استمرار هذه العلاقة بينك وبين خطيبتك، في محاولة منه لإفساد الأمر..

اقرأ أيضا