الاتحاد

الإمارات

«تنظيم الاتصالات» يتصدى لـ 285 هجمة ومحاولة اختراق لمواقع إلكترونية بالدولة

يوسف العربي (دبي)

تصدى «الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي»، التابع للهيئة العامة لتنظيم الاتصالات إلى 285 هجمة إلكترونية ومحاولة اختراق لمواقع حكومية وشبه حكومية وخاصة في الدولة، خلال الربع الأول من العام، بحسب التقرير الفصلي لأمن المعلومات الصادر عن الهيئة.

وخلال شهر مارس تصدى الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، إلى 165 هجمة إلكترونية ومحاولة اختراق لمواقع حكومية وشبه حكومية وخاصة في الدولة. واستهدف 93,9% منها جهات حكومية، بمجموع 155 حالة.

وتنوعت أهداف الهجمات بين 6 محاولات لتشويه التصميم والمحتوى، و83 محاولة لبث محتوى غير لائق، فضلاً عن 12 محاولة احتيال، و6 محاولات تشفير الضار، و10 للبريد المؤذي، ومثلها للمرور غير المصرح به، إضافة إلى 12 محاولة لمسوحات المحتوى، و7 محاولات لتعطيل الخدمة، و9 للإضرار بالنظام الإلكتروني لهذه الجهات.

وصنفت الهيئة هذه الهجمات التي استهدفت الجهات الحكومية إلى 6% حالات حرجة، و20% عالية الخطورة، و44% متوسطة، و50 منخفضة الخطورة.

وبلغت حصة الجهات شبه الحكومية في الدولة من الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعاملت معها الهيئة، خلال مارس الماضي، إلى نحو 3% بواقع ثلاث حالات بريد مؤذٍ وحالتين للمسوحات.

وصنفت الهيئة الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعرضت إليها الجهات شبه الحكومية خلال مارس بواقع 40% وقائع حرجة، و60% متوسطة الخطوة.

وتعامل فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي خلال مارس الماضي، مع 5 هجمات ومحاولة اختراق موجهة إلى البنوك، جميعها متوسطة الخطورة.

وبالنسبة للهجمات التي تصدى لها الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، خلال فبراير 2016، فبلغت 4 هجمات، استهدفت مواقع إلكترونية حكومية، منها محاولة لتشويه تصميم الموقع، و3 محاولات لبث محتوى غير لائق.

وفي يناير 2016 تم التصدي إلى 116 هجمة ومحاولة اختراق وجهت جميعها إلى مواقع إلكترونية حكومية.

وتم تصنيف الهجمات إلى 9 محاولات تصيد، و8 محاولات تشويه لتصميم الموقع، و9 محاولات للتشفير المؤذي، إضافة إلى 80 محاولة لبث محتوى غير لائق و5 محاولات لبث بريد مؤذٍ، فضلاً عن محاولتي مرور غير مصرح به، بالإضافة إلى 3 محاولات إضرار بالنظام الإلكتروني.

وخلال عام 2015 تصدى «الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي» إلى 427 واقعة لهجمات ومحاولات اختراق إلكتروني لمواقع حكومية وشبه حكومية وخاصة في الدولة، بحسب التقرير السنوي لأمن المعلومات الصادر عن الهيئة.

مواقع حكومية

وأكدت هيئة تنظيم الاتصالات أن 64,6% من الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعامل معها خبراء أمن المعلومات بفريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، وجهت لجهات حكومية بمجموع 276 حالة.

وتنوعت الهجمات ومحاولات الاختراق إلى المواقع الحكومية لتشمل 10 محاولات للإضرار بالنظام الإلكتروني، و7 محاولات لتعطيله، إضافة إلى 9 محاولات مسح محتوى، كما تم تسجيل 21 محاولة مرور غير مصرح بها.

كما تعامل «الفريق الوطني لطوارئ الحاسب الآلي» خلال العام الماضي مع محاولة نشر 13 بريداً إلكترونياً مؤذياً وجهها القراصنة لاستهداف المواقع الحكومية، فضلاً عن 17 حالة تشفير ضار، و23 محاولة لتشويه الموقع الإلكتروني و23 حالة احتيال إلكتروني.

وصنفت الهيئة الهجمات التي استهدفت الجهات الحكومية خلال العام الماضي، وفق درجة خطورتها، بواقع 18% مرتفعة الخطورة، والتي تشمل الحالات التي يتعرض فيها لمحاولة تسلل لخوادم المعلومات للوصول إلى معلومات مهمة.

ووصفت الهيئة 64% من الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعرضت إليها الجهات الحكومية بمتوسطة الخطورة، والتي تتضمن محاولات التلاعب بإعدادات النظام، تمهيداً للاستفادة من ذلك مستقبلاً، مقابل 24% من الهجمات منخفضة الخطورة، التي تتضمن محاولات معرفة تركيبة النظام الإلكتروني.

وبلغت حصة الجهات شبه الحكومية في الدولة من الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعاملت معها الهيئة خلال 2015، نحو 8,4% بواقع 36 حالة، توزعت بواقع حالتين لمسوحات محتوى الموقع، ومحاولتين للمرور غير المصرح به، و6 محاولات لنشر محتوى غير لائق، و4 حالات لتشويه الموقع، و16 حالة تشفير ضار. وصنفت الهيئة الهجمات ومحاولات الاختراق التي تعرضت إليها الجهات شبه لحكومية خلال العام الماضي بنسبة 41% للهجمات حالة مرتفعة الخطورة، و38% للهجمات المتوسطة، و21 للمنخفضة.

وتعامل فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي مع 25 هجمة، ومحاولة اختراق موجهة للقطاع الخاص، منها محاولتان للإضرار بالنظام، و3 لمسوحات المحتوى، و4 حالات للمرور غير المصرح به، فضلاً عن4 محاولات مرور غير مصرح به، وحالة تشفير ضار، و5 محاولات لتشوية المواقع الإلكترونية لهذه الجهات.

وبلغت نسبة الهجمات عالية الخطورة التي استهدفت القطاع الخاص 27%، مقابل 58% للهجمات المتوسطة، و15% لمنخفضة الخطورة.

وبلغت حصة البنوك نحو21% من الهجمات الإلكترونية، ومحاولات الاختراق التي تعاملت معها الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات خلال العام الماضي بواقع 90 حالة، منها محاولة للإضرار بالنظام الإلكتروني للبنك، و7 محاولات لتعطيل النظام الإلكتروني، ومحاولة للمسح، وحالتان للمرور غير المصرح به، فضلاً عن تسع محاولات لنشر بريد مؤذٍ، و15 محاولة لنشر محتوى غير لائق.

وصنفت الهجمات الموجهة للبنوك بواقع 12% للهجمات مرتفعة الخطورة، و64% لمتوسطة الخطورة، و24% للهجمات منخفضة الخطورة، وقالت الهيئة في تقريرها السنوي: إن 42% من الهجمات التي استهدت المؤسسات التعليمية منها 42% متوسطة الخطورة، و58% لمنخفضة الخطورة، بينما توزعت في قطاع الطاقة بنسبة 46% مرتفعة الخطورة، و295 متوسطة، و25% منخفضة.

وطالب الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، التابع للهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، عملاء قطاع الاتصالات بالدولة وأصحاب الحسابات الإلكترونية على شبكة الإنترنت، سواء العملاء الأفراد أو المؤسسات، بـ 8 وصايا ونصائح إرشادية رئيسة تجنبهم سرقة الحسابات أو تعرضها لفيروسات خطرة تبث عبر الرسائل البريدية الإلكترونية مجهولة المصدر والروابط غير الموثوقة.

وحدد فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في رده على «الاتحاد» 5 نصائح للعملاء الأفراد تجنبهم سرقة حسابات البريد الإلكتروني، فضلاً عن المشاكل المتعلقة بسرية المعلومات والصور الشخصية، مؤكداً أن العملاء الأفراد يجب عليهم أخذ الحيطة والحذر أثناء تحميل البرامج على الجهاز والتأكد أنها من مصدر موثوق، خصوصاً أن بعض تلك البرامج قد تحتوي على برمجيات خبيثة أو فيروسات قد تهدد المستخدم ومعلوماته الشخصية.

وطالب فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي عملاء قطاع الاتصالات الأفراد بضرورة الحذر من المواقع غير المعروفة وتجنب دخولها عن طريق المتصفح، لما قد تحتويه من برمجيات خبيثة قد تهدد أمن المستخدم، إلى جانب العمل على تحديث نظام التشغيل بشكل مستمر، والتحديث الدوري لبرنامج مكافح الفيروسات، والحرص على حفظ الخصوصية خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وعدم نشر أي معلومات أو صور خاصة.

تطورات تقنية

قال حمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات: إن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تتعامل مع الأمن الإلكتروني باعتباره جزءاً لا يتجزأ من منظومة السلامة العامة للمجتمع، لا سيما في ظل التطورات التقنية المتسارعة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وأضاف :دولة الإمارات تسير بخطى حثيثة نحو مفاهيم المدن الذكية والحكومة الذكية وإنترنت الأشياء، والبيانات الهائلة، وكلما تقدمنا أكثر، تصبح المخاطر المتعلقة بالحاسب الآلي أكثر حضوراً.

وقال: إن هيئة تنظيم الاتصالات لها دورها على هذا الصعيد، إلى جانب الجهات المختصة بأمن الإنترنت والحاسب الآلي، باعتبارها مسؤولة قطاع المعلومات والاتصالات، وهو القطاع الأكثر حيوية وتأثيراً في الأنشطة الاقتصادية والتعليمية والصحية والتجارية، وبالتالي فهو الأكثر ارتباطاً بالسلامة الرقمية.

وأكد أن الهيئة تشارك في هذا المسار من خلال فريق طوارئ الحاسب الآلي الذي يعد من الفرق الأكثر تجهيزاً وكفاءة على مستوى المنطقة، بما يمتلك من خبرات وكفاءات وأجهزة متطورة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم