الاتحاد

الإمارات

مؤتمر دولي في جامعة زايد يناقش تغيير أساليب تدريس اللغات

رياض المهيدب والحضور خلال المؤتمر (من المصدر)

رياض المهيدب والحضور خلال المؤتمر (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

بحث المشاركون في مؤتمر «التطبيقات اللغوية وتدريس اللغات»، الذي انطلقت أعماله أمس الأول، بمركز المؤتمرات بجامعة زايد- فرع دبي، عدداً من الطروحات المهمة مثل تغيير أساليب تدريس اللغات وتطوير برامج مبتكرة لتدريسها بالإضافة إلى إعداد معلميها للمستقبل، وكذلك رقمنة اللغة الإنجليزية ومهارات تعلمها.
ويعد المؤتمر، الذي تنظمه الكلية الجامعية بجامعة زايد، ويستمر على مدار ثلاثة أيام، الأكبر من نوعه في هذا المجال بالمنطقة العربية، حيث يشارك فيه نخبة من المتحدثين الدوليين إلى جانب أكثر من 600 من الخبراء والتربويين والمتخصصين في مختلف اللغات، الذين قدموا من جميع أنحاء العالم يدفعهم حماس كبير لتحسين مهاراتهم الشخصية في التدريس باستخدام أساليب إبداعية وحلول مبتكرة.
ومن بين المواضيع التي يناقشها المؤتمر: إيجاد مقاربة عالمية مشتركة لتعليم اللغات في صفوف دراسية عالمية، والأفق العالمي لمشكلات القراءة والكتابة، واستخدام المعلم وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات الذكية في تعليم اللغات في هذا العالم الذي تهيمن عليه العولمة.
وافتتح الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد المؤتمر بكلمة، أكد فيها أن اللغات والتواصل أصبحت مهارات أساسية في عالم اليوم حيث جعلت تكنولوجيا النقل والاتصالات من عالمنا صغيراً لدرجة أن الناس والأفكار والتجارة اليوم أصبحوا يتحركون باستمرار عبر العالم، حيث لم تعد الحدود السياسية بين البلدان حواجز أمام الاختلافات الدينية والثقافية والإيديولوجية.
وأكد أن المؤتمر محفل مهم لالتقاء مدرسي اللغات العربية والإنجليزية واللغات الأخرى لكي يستعرضوا طرقاً ومقاربات جديدة للتدريس يمكن أن تدعم الطلبة وتسَرِّع عملية التعلم، فهذا
أمر مهم وحتمي إذا أردنا تحقيق هدفنا عبر النظام التعليمي لإعداد الطلبة ليصبحوا مواطنين الغد.
وأشار د. المهيدب إلى أن المؤتمر الحدث الأكاديمي الأبرز بالنسبة للغويين التطبيقيين ومدرسي اللغات. والغرض منه هو تعزيز المستويات المهنية والمعرفية للمتخصصين في هذين المجالين من خلال التفكير وتبادل المعرفة والخبرات.
من جهتها، قالت الدكتورة وفاء زغبور مساعدة العميد للبحوث والتوعية بالكلية الجامعية: إن المؤتمر يستهدف تطوير مهارات ومعرفة محددة يمكن أن تساعد المشاركين على تحسين ممارساتهم. وأضافت إن «اختيار المواضيع التي يعالجها يستند إلى دورات تنمية الشخصية والملاحظات التي أدلى بها الممارسون.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يعزي أبناء الغفلي