صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

السيسي: مصر تعيش "حربا حقيقية"

اعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر تعيش «حرباً حقيقية» ضد الإرهاب، لكنه قال إن هجمات المتطرفين تراجعت بشكل كبير.

وتحدث السيسي هاتفياً إلى قناة تلفزيونية مصرية، الاثنين، بعد مقتل 8 من رجال الشرطة ومدني، في هجومين بمحافظة شمال سيناء.

وقال الرئيس المصري إن البلاد بذلت جهدًا كبيرًا في مكافحة الهجمات، وأضاف: «نحن نجحنا حتى الآن وفعلًا المعدلات تراجعت بشكل كبير».

وذكر السيسي أن قوات الأمن تمكنت خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من ضبط ملايين الجنيهات والدولارات التي تستخدم في تمويل الإرهاب، وضبطت أيضاً ألف طن من المتفجرات.

وأضاف: «على مدى السنوات الثلاث الأخيرة تم تدمير مخازن تحت الأرض في سيناء، فيها آلاف الأطنان من المتفجرات تم حشدها على مدى سنوات طويلة».

وتابع: «مصر في حرب حقيقية» على الإرهاب، مشيرًا إلى أن الهجمات كبدت مصر «كلفة كبيرة من الدماء والأرواح»، فضلًا عن الخسائر المادية، مشددًا على أن «مواجهة الإرهاب موضوع لا ينتهي في يوم وليلة».

وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق إن مسلحين هاجموا نقطتي تفتيش أمنيتين في العريش كبرى مدن شمال سيناء صباح اليوم الاثنين.

وأضافت في بيان أن الهجوم الأول الذي استهدف نقطة (المطافئ) الأمنية بالعريش أسفر عن مقتل أمين شرطة وستة مجندين ومدني تصادف مروره في المنطقة. وأسفر أيضاً عن إصابة 12 شخصاً بينهم ستة رجال شرطة.

وذكر البيان أن 20 عنصراً مسلحاً شاركوا في الهجوم «الإرهابي» الذي نفذ باستخدام قذائف (آر.بي.جي) وسيارة مفخخة وأسلحة آلية ومتوسطة وعبوات متفجرة.

وقال البيان إن «الأجهزة الأمنية بشمال سيناء تمكنت من التصدي لهجوم إرهابي مسلح... وتمكنت من تفجير السيارة المفخخة قبل وصولها للكمين والتعامل مع العناصر الإرهابية مما أسفر عن مصرع خمسة منهم وإصابة ثلاثة آخرين».

وتابع أن قوات الأمن «نجحت... في إبطال مفعول العبوات الناسفة التي تم زرعها».

وتشهد مناطق في شمال سيناء تزايدًا في أعمال العنف، منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان في منتصف 2013، بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.