الاتحاد

الإمارات

«الصحة»: إعطاء لقاح الحمى الصفراء للمسافرين للمناطق الموبوءة

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أبلغت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مقدمي الخدمات الصحية بالقطاعين العام والخاص على مستوى الدولة، التركيز على إعطاء لقاح الحمى الصفراء للمسافرين للمناطق الموبوءة قبل السفر بنحو 10 أيام كحد أدنى وفق المعايير المعتمدة.
وأكدت الوزارة، أهمية العمل على تعزيز إجراءات الوقاية من العدوى في التعامل مع حالات الحمى الصفراء، مشددة على ضرورة تعزيز كفاءة المؤسسات الصحية للاكتشاف المبكر لحالات الحمى الصفراء للقادمين من المناطق الموبوءة.
وقال الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، وكيل الوزارة المساعد للمراكز الصحية والعيادات، في تعميم للجهات المختصة، حصلت «الاتحاد»، على نسخة منه، إن: «استقدام حالات مصابة بالمرض للإمارات واردة الحدوث وفق حجم السفر الدولي، وفي حال اكتشاف حالات إصابة بالحمى الصفراء في الدولة، لا يشكل ذلك خطراً على الصحة العامة على ضوء غياب الناقل الحشري وكفاءة النظام الصحي».
وأشار إلى أن من بين الإجراءات التي طلبتها الوزارة من الجهات المعنية، رفع مستوى الوعي بين المسافرين للمناطق التي تشهد انتقالًا محلياً للحمى الصفراء حول الطرق التي يمكن من خلالها تفادي التعرض للدغات البعوض الزاعج، من أجل تعزيز الوقاية لمجتمع الإمارات من المخاطر الصحية.
وأوضح الرند، أن فيروس الحمى الصفراء ينتقل بوساطة البعوض الزاعج المصري وليس له علاج وتستند استراتيجية الوقاية على إعطاء اللقاح الفعال ضد الفيروس والذي يوفر وقاية مدى الحياة، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية تنصح دول العالم، لاسيما الدول التي تشهد نشاطا للبعوض الزاعج، بتعزيز إجراءات التطعيم للقادمين من المناطق التي تشهد انتشاراً للمرض وللمسافرين لهذه المناطق. كما تنصح المنظمة الدولية، بالتأكيد على تطعيم القادمين من المناطق الموبوءة (أفريقيا وأمريكا الجنوبية) قبل زيارتهم للدول الآسيوية. وتشهد دولة أنجولا انتشاراً واسعاً للحمى الصفراء، وتفيد تقارير منظمة الصحة العالمية أن هذا الانتشار غير مسبوق في التاريخ الحديث من حيث عدد الحالات المسجلة والانتشار الواسع في جميع أقاليم الدولة.
وكما تم تسجيل حالات مستقدمة في الكونغو الديمقراطية في المناطق التي تتشارك مع أنجولا بحدود برية كما تم تسجيل حالات بكينيا والصين وجميع الحالات كانت بين القادمين من أنجولا ولم يتم إعطاؤهم اللقاح الواقي ضد الحمى الصفراء.
وهو مرض فيروسي ينتقل بوساطة بعوض معين يدمر الفيروس الكثير من أنسجة الجسم وخاصة الكبد والكليتين ثم تنخفض كمية البول، كما لا يؤدي الكبد وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد، وكل ذلك نتيجة لضرر هذا الميكروب، وتجعل هذه الأصباغ لون الجلد يميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض، و يصنف مع الأمراض المدارية المهملة.
وتحدث الحُمى الصفراء نتيجة حمل البعوضة المسماة بالبعوضة المصرية في معظم الحالات ميكروب الحُمى الصفراء من شخص لآخر، وعندما تلدغ البعوض شخصاً أو حيواناً مصاباً يدخل الميكروب إلى الجسم، حيث ينمو بسرعة، وتستطيع لدغة البعوضة بعد مرور فترة تتراوح بين تسعة واثني عشر يوما إحداث الحُمى الصفراء، كما تستطيع البعوضة التي أصبحت حاملة للعدوى بالفيروس أو الميكروب نقل المرض فيما تبقى من حياتها.

.. وتخرج مشاركي «القيادة من أجل التغيير»
دبي (الاتحاد)

نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع حفل تخريج الدفعة الخامسة من المشاركين ببرنامج «القيادة من أجل التغيير» بالتعاون مع مجلس التمريض الدولي، وذلك في مركز التدريب والتطوير بالشارقة، بحضور الدكتور يوسف محمد السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات والدكتورة سمية محمد البلوشي مدير إدارة التمريض بالوزارة. وقال الدكتور يوسف السركال: تندرج هذه الفعالية ضمن تعزيز المبادرة الوطنية لتعزيز جاذبية التمريض ورفع نسبة التوطين فيها حسب مؤشرات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، حيث أقرت الوزارة حزمة من البرامج والمشاريع لتعزيز التوطين في مهنة التمريض، ومن هنا تأتي أهمية هذا البرنامج. وتابع: يشرفنا أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة في إقليم البحر المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية قد تم اختيارها لتطبيق هذا البرنامج بالتعاون مع مجلس التمريض الدولي منذ عام 2002، ونحتفل الآن بتخريج أربع وثلاثين مشاركة تساهم في رفع مستوى الخدمات التمريضية في الدولة تكرّس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أهمية الكوادر التمريضية الوطنية، كونهم السند الحقيقي للدولة في أوقات أزماتها وحاجتها. من ناحيتها، أكدت الدكتورة سمية البلوشي أن التمريض يمثل العمود الفقري في القطاع الصحي لذلك لا بد أن يكون لهم دور واضح في عملية التغيير والتطوير في القطاع الصحي سواء في مجال القيادة أو التعليم أو البحوث، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على الرعاية الصحية، وبالتالي يزيد من رضا المتعاملين.

اقرأ أيضا