الاتحاد

الرياضي

حمدان بن محمد: الإبداع والابتكار نهج العمــــل في الإمارات

رضا سليم (دبي)

هنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، الفائزين في الدورة السابعة من الجائزة التي تعتبر إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ورحب سمو راعي الجائزة بالمبدعين من قياديين ورياضيين وإداريين وفنيين الذين قدموا إلى الدولة من مختلف الدول العربية والعالم.
وقال سموه: «أهلا بكم في وطن يتخذ الإبداع والابتكار نهجاً في العمل، ويقدر قيمة العمل الإبداعي ومكانة المبدعين، وفي زمان نحتفل به ومعنا أشقاؤنا وأصدقاؤنا في الدول العربية والعالم بمرور 10 سنوات على تولي الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي واختياره نائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء، ونبارك لكم الفوز بهذه الجائزة الرائدة التي باتت حلم الرياضيين أفراداً ومؤسسات، كونها ولدت من رؤية وفكر القائد والمبدع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشرفت بحمل اسمه والسير على نهجه، حيث يعمل دائماً ويؤكد اعتماد الابتكار والإبداع في العمل، وجعله نهجاً في الحياة».
وأضاف سموه: «لقد حققت هذه الجائزة خلال سبع سنوات من العمل الدؤوب، الكثير للقطاع الرياضي في الدولة والوطن العربي والعالم، من خلال تكريم المبدعين وتبني ونشر ثقافة الابتكار والتميز في العمل، وهو نهج اعتمدناه وسنعمل على ترسيخه في جميع مجالات الحياة عموماً والرياضة خصوصاً، كما سنعمل على ترسيخ المكانة الرائدة والدور الكبير الذي تلعبه الجائزة التي تشرفت بأن أصبحت ضمن «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أكبر مبادرات إنسانية وتنموية».
وتكرم جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي الفائزين في النسخة السابعة، حيث يقام حفل تكريم الفائزين الـ26 في 20 فئة، خلال الاحتفالية الكبيرة التي ستقام اليوم بمركز دبي التجاري العالمي.
وأقامت لجنة أمناء الجائزة، أمس، ملتقى الإبداع الرياضي السابع تحت عنوان «تجارب مبدعة»، وعلى مدار 3 جلسات بقاعة جودلفين بأبراج الإمارات، تحدث الفائزون بالجائزة عن تجاربهم المبدعة والتحديات التي واجهتهم.
حضر افتتاح الجلسات، الأمير طلال بن بدر رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، والشيخ عبدالله آل خليفة من البحرين، ومطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وإبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعدد من رؤساء الاتحادات الدولية، والمشاركون في جلسات الملتقى، وأعضاء لجنة التحكيم بالجائزة، وعدد كبير من الرياضيين في مختلف قطاعات الدولة الرياضية.
وتقدم مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بأسمى آيات الشكر والعرفان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على رؤيته الثاقبة وتوجيهاته السديدة بإطلاق هذه الجائزة، وتحديد أهدافها ورعايته اللامحدودة لها، ما جعلها تتبوأ مكانة الريادة والقيادة ليس على صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والمنطقة وحسب، بل وعلى مستوى العالم أجمع.
وقال: «الجائزة قدمت الرعاية والدعم للمبدعين في جميع المجالات الرياضية ومدن الدولة والدول العربية والعالم، وتولت زمام قيادة عملية التطوير والتحوّل في العمل الرياضي من الإنجاز المجرد إلى الإنجاز المقرون بالإبداع والابتكار في العمل».
وأضاف: «تحقق الجائزة في كل عام الكثير في عملية التطوير المستمرة، وتزداد رقعة انتشار تأثيرها ودعمها، وستواصل الجائزة النمو والتطور، لأنها بنيت على أسس سليمة وصلبة، ووصلت لجميع العاملين في القطاع الرياضي في مختلف المجالات من أجل تحفيزهم وتشجيعهم، وتكريم المبدعين منهم، وترسيخ نهج الإبداع في العمل، وهي أمور حيوية ومهمة للقطاع الرياضي، كانت حاضرة دائماً في توجيهات سمو ولي عهد دبي راعي الجائزة، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الذي يقود العمل منذ انطلاقة الجائزة ويضع المسار الذي نعمل من خلاله في مجلس أمناء الجائزة ولجانها العاملة».

رئيس الاتحاد الدولي للجودو قضى طفولته في ظروف صعبة
فايزر: عشت حياتي في مخيمات اللاجئين
دبي (الاتحاد)

وجه ماير فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على كل ما يقوم به من دعم للرياضة في العالم، كما وجه الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة، وإلى جميع القائمين عليها لاختيارهم الاتحاد الدولي للجودو ليفوز بالجائزة، وقال: نعمل في عدة اتجاهات داخل الاتحاد خاصة المبادرات، منها الجودو من أجل السلام والجودو من أجل الأطفال والجودو من أجل الحياة
وأضاف: «كنت لاجئا وهاجرت من رومانيا إلى النمسا وعشت تجربة صعبة، وقضيت طفولتي في ظروف صعبة وبعد ما تعلمت واقع الحياة»، وتابع: «كانت الهجرة من رومانيا إلى النمسا عام 1988 وكان مطلوب مني أن أعبر الحدود، وبعد شهرين أخذت زوجتي وابني، كان عمره 4 سنوات، وعبرنا من المجر في الليل ثم إلى النمسا ووصلنا إلى مخيمات اللاجئين ومن هناك بدأت المعاناة والحياة».
وأضاف: «لديّ الشجاعة أن أقول الحقيقة دائما، وكان لديّ الصبر في اختيار المجموعة التي تعمل معي، ونعمل كفريق ونحاول أن نبدع ونبتكر، وهذه جزيرة السعادة للآخرين، خاصة الأطفال في المناطق التي تعاني من صعوبات، ومعظم الأموال التي نسهم بها في هذا العمل، ونشكركم في المساهمة في هذا العمل والمال سيتم استثماره في مخيم اللاجئين، ونفكر في الانتقال إلى اللاجئين الذين انتقلوا في المجتمعات الأوروبية، ومثلما قال مانديلا إن الرياضة تحكم العالم».
وأكد أنه واجه الكثير من التحديات في حياته وليس من السهل أن يختار واحدا فقط، وقال: «دائما أكون جاهزا لمواجهة كل تحد والمبادئ التي نعمل بها في الجودو تمنحني الصبر لتحقيق أهداف».
وقال نيكولاس ميسنز مدير الإعلام والاتصال بالاتحاد الدولي للجودو: «كنت أحلم بأن أكون بطل أولمبياد ولكن لم أنجح في تحقيق حلمي ولكن تمكنت أن أعطي وأوفر هذه الإمكانيات للأطفال كي يحققوا أحلامهم، الاتحاد الدولي لديه رسالة تطوير الرياضة من خلال البعد الاجتماعي والمدارس، ونقوم بأنشطة في للأطفال في العالم ولدينا مشروع على الحدود التركية السورية لأطفال سوريا وهناك أيضا أنشطة مع أطفال الصين، وأيضا في جنوب أفريقيا، ومخيمات اللاجئين في بورندي، وشعار هو الرفاهية المشتركة».
وقال: «لدينا عدة برامج أبرزها الجودو من أجل الأطفال، والجولات التثقيفية في الصين وكندا، ولدينا مبادرة الجودو من اجل السلام، وعملنا في المناطق التي بها صراعات سياسية».

أهدى الجائزة إلى شباب السعودية
نواف بن فيصل: المدرسة أقصر الطرق إلى الإنجازات
دبي (الاتحاد)

تحدث الأمير نواف بن فيصل بن فهد في الجلسة الأخيرة في الملتقى، وقال: «أشعر بالفخر والاعتزاز وهذه الجائزة لا تقدم لشخصي بل لكل شاب سعودي، والتقدير يشمل الرياضة العربية عامة».
وتابع: «يجب أن نكون صريحين، في فترات ماضية وجدنا طرحاً إعلامياً يتحدث عن البطولات العربية باعتبار أنها ودية تشارك فيها المنتخبات بالصفين الثاني والثالث، وحرصنا أن نكمل مسيرة الأمير فيصل بن فهد، وطورنا الاتحاد العربي لإقامة البطولات العربية في مصر وقطر، وعملنا على تطوير اللوائح الداخلية للاتحاد العربي وإدخال الرعاة لكل الألعاب».
وطالب الأمير نواف، رجال الأعمال والشركات والإعلام الرياضي بدعم الرياضة، مؤكداً أن الرياضة العربية منذ أن أسس الأمير فيصل هذا الاتحاد العربي حرصت على توحيد كلمة العرب والمسلمين.
وأكد أن نسبة الشباب في السعودية تمثل 60% من عدد السكان، والحكومة أعطت مساحة للشباب في مشاركة التخطيط ووضع الاستراتيجيات منوهاً إلى أن الإنترنت سلاح ذو حدين إما أن يستخدم في البحث والاستفادة والاطلاع أو في أشياء مضرة، وتمنى أن يحسن الأبناء استخدام هذه الوسائل.
وأوضح أن الرياضة المدرسية هي الطريق للمنافسة في كل البطولات، وقال: لدينا قاعدة كبيرة كي نختار منها لاعباً واحداً، وبالتالي المدرسة هي القاعدة، منوهاً إلى أن الانتخابات في الاتحادات الرياضية ليس بالضرورة أن تفرز الأفضل بسبب التكتلات.
وتطرق للحديث عن الجائزة، وقال: «الجائزة تتطور كل عام ولدي يقين أن القائمين عليها، يعملون طوال العام، وغايتهم الوصول للمبدعين الرياضيين من أجل أن ينال هذه الجائزة، ولدينا استعداد للعمل مع أية جهة من أجل إنتاج عمل رياضي عربي مشترك للمساهمة في الارتقاء بالرياضة العربية».


النيادي: نخطط لإنشاء أكاديمية للرياضات الجوية
دبي (الاتحاد)
أكد نصر النيادي رئيس نادي سكاي دايف دبي رئيس اتحاد الرياضات الجوية أن النادي يعد الأول من نوعه، على المستويين العربي والآسيوي الذي يهتم بالرياضات الجوية، ويعمل على توفير أعلى معايير الأمن والسلامة في هذه الرياضة، وأوضح أن النادي نظم العديد من البطولات من عام 2012 إلى 2015، منها بطولة دبي الدولية للقفز بالمظلات 5 نسخ، وبطولة الخليج 3 نسخ، وبطولة العالم للقفز بالمظلات، وبطولة دبي الدولية للتزلج على الماء، وبطولة العالم للرياضات الجوية.
وأضاف: «لدينا استراتيجية نعمل عليها، وفي المستقبل سيكون لنا أكاديمية ليس فقط القفز بالمظلات فقط بل كل أنواع الرياضات الجوية، ونركز على الكوادر لتمثيل الدولة في المحافل القارية والعالمية، وأطلقنا أول بطولة عام 2010، وبعدها خرج النادي للنور ليحمل اسم دبي، بالفعل بدأنا في إنشاء النادي ومدرسة للقفز ووصلنا الآن للعالمية».
وأشار إلى أن البداية كانت بتكوين فريق في البداية للاستعراضات الجوية في كل الاحتفالات، وكان اسمه فزاع سكاي دايف، وكان يعكس فكرة للمجتمع أن لدينا كوادر قادرة على تمثيل الدولة، وممارسة اللعبة، والآن لدينا قائمة طويلة من الفرق التي تتدرب في النادي، ولدينا فرق أوروبية تقوم بالتدريب في النادي.

خيرة: عائلتي تقبلت قرار ممارستي الملاكمة
دبي (الاتحاد)

قالت الجزائرية خيرة سيدي يعقوب، الحائزة جائزة أحسن حكم في العالم بالدوري العالمي للملاكمة لعام 2015: «الجائزة أكبر رسالة لاتحاد الملاكمة الدولي بأن العرب قادرون على النجاح، أنا فخورة بكونها أول عربية تصل لهذه المكانة».
التحقت خيرة بمجال الملاكمة في عام 1993، وعملت حكماً وطنياً، ثم حكماً في بطولة الدوري حتى أصبحت حكماً دولياً، وشاركت في تحكيم البطولات الأولمبية، وتحدثت عن مشاركتها بدورة الألعاب الأولمبية، واعتبرتها محطة لتقييمها لاختيار حكام 5 نجوم، حيث تم إعلان المرشحين وكانت من بينهم، خاصة أن الحكام حول العالم يصل عددهم لأكثر من 1700 حكم.
وأضافت: «لم أفكر بعقلية الرجل والمرأة، بل بعقلية المحترف، كما أن عائلتي تقبلت ممارستي رياضة عنيفة، خاصة أن زوجي لاعب ملاكمة، كما أنني أم لأربعة أبناء».

خالد آل خليفة: مشاركة سباقات القدرة في الأولمبياد صعبة
دبي (الاتحاد)

أكد الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة النائب الثاني لرئيس الاتحاد الدولي للفروسية، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية البحرينية، أن الجائزة التي حازها تعد الوسام الرياضي الأعلى له ورسالة لكل أعضاء ونواب الاتحاد لتكون حافزاً من أجل تحقيق أفضل النتائج الإيجابية، مؤكداً أن حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين لها الفضل الكبير في تطوير رياضة الفروسية وتغيير نظام الرئاسة.
ونوه إلى وجود العديد من الجهود لإدخال رياضة القدرة ضمن الألعاب الأولمبية المقبل، وقال: «واجهنا العديد من الصعوبات خاصة وأنه كان هناك اتجاهاً لتقليص رياضة الفروسية، لكن بعد محاولات عدة تمت الموافقة على مشاركات حتى عام 2022، ومشاركات القدرة في أولمبياد البرازيل صعب للغاية في الوقت الحالي».
وأضاف: «هناك الكثير من التحديات التي واجهناها بالفعل منها زيادة عدد الدول العربية المتأهلة للبطولات العالمية، حيث كان يتطلب ذلك الكثير من الجهد والعمل، وكان أول تحد لنا هو كيفية تطوير الفارس العربي ووصوله لأقوى وأهم المشاركات، وعملنا على إقامة الدوري العربي للفروسية الذي بدوره أصبح مؤهلاً لمنافسات عالمية وهو ما جعلنا نقطع شوطاً كبيراً في هذا الشأن، وكان ذلك في عام 2003، لكن التطبيق تم بشكل رسمي عام 2005، حيث تم تأهيل الفارس العربي».
وأوضح أن وصول أكبر عدد من الفرسان العرب للبطولات العالمية لم يأت من فراغ، بالعكس حيث كانت هناك العديد من الصعوبات التي واجهتنا في تحقيق ذلك، وكانت البداية بفارس عربي واحد، مؤكداً أن تقديم أفضل النتائج كان له الدور في دعم رياضة الفروسية بالألعاب الأولمبية، وهو الأمر الذي أثمر عن تتويج السعودية بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في الأولمبياد، وفي هذا العام تأهل فريق قطري وفارس من المغرب.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»