الاتحاد

الاقتصادي

الكويت تستضيف مؤتمرا دوليا لصناعات النفط والغاز


الكويت - كونا: واصل مؤتمر الكويت الدولي للنفط والغاز، فعالياته لليوم الثاني على التوالي أمس، حيث قدم المشاركون عددا من أوراق العمل، تناقش بشكل دقيق، ومفصل مشروع الكويت، لتطوير حقول الشمال، ومواضيع نفطية أخرى، واستعرضت شركات النفط العالمية المشاركة أمس، مجموعة من أوراق العمل بحثت من خلالها عمليات تطوير حقول الشمال كشركة 'شل' و'بي بي'، و'اكسون موبيل' و'هاليبرتون' و'نابيسكو' وغيرها من شركات النفط·
وقد أكد العضو المنتدب لمشروع الكويت أحمد العربيد في ورقة عمل ألقاها أن نتائج 'مشروع الكويت' سوف تولد عوائد كبيرة، ومجموعة من خدمات القيمة المضافة للكويت، وأشار إلى أن هناك طريقتين لإنتاج البترول بصورة تقليدية، حيث تتمثل الأولى في عملية الاستكشاف لإيجاد مكامن بترول جديدة تتناسب مع الخبرة والمعرفة الحالية، للتعامل مع المكامن النفطية· وأضاف العربيد أن الطريقة الثانية تتمثل في تطوير آليات الانتاج والمكامن الصعبة، وذلك بالحصول على المساعدة الصحيحة من الصناعة النفطية العالمية·
وأوضح أن الطريقة الأولى للاستكشاف تتضمن مخاطر كثيرة، لعدم وجود او توافر ضمانات بوجود مكامن نفطية مجدية اقتصاديا، مبينا أن تطوير الكميات الكبيرة الحالية من النفط ، يشكل نسبة مخاطر اقل، وضمانات أكثر، ونجاحا يمكن توقعه، لا سيما عندما يتم استخدام تقنيات وآليات متطورة·
ونوه العربيد إلى أن الفرصة المتميزة في شمال الكويت، لتطوير الاحتياجات والقدرات للشركات النفطية العالمية الموجودة، تشكل الأساس لاتفاقية طويلة المدى قليلة المخاطر، وبنسبة نجاح كبيرة· وأكد
أن هذا المشروع سوف يعزز ويحافظ على سمعة الكويت، كمورد طويل المدى ذي قدرات انتاجية مستقرة، والسيطرة على التكاليف في المستقبل بالاضافة إلى دور الكويت بعيد المدى، كمصدر رئيسي يتطلب من القطاع النفطي التميز في استخدام وتطوير المخزون الحالي· وتابع العربيد قائلا: إن تكاليف الاستكشاف قد تكون بصورة اولية مرتفعة، أو منخفضة، حيث يعتمد الامر على مقياس النجاح، وحجم المكامن النفطية المستكشفة·، وقال: وبدون تطوير مستمر لكثير من النفط المستكشف حديثا، سوف يبقى إلى الأبد في باطن الأرض، مسببا خسائر كثيرة، فمصلحة الكويت تركز اكثر على تطوير قدراتها الحالية المتوفرة بدون تجاهل الحاجة إلى السعي الى فرص اكثر لاستكشاف احتياجات جديدة من الهيدروكربون· وأشار العربيد إلى أن النجاح في تطبيق العناصر الثلاثة، وهي التقنيات والمعلومات والاشخاص وردم الفجوة بينهم بطريقة مناسبة، سيساعد على تحقيق اهداف المشروع، مبينا أن هذا يعتمد على القدرات الادارية بالتوفيق بشكل متزامن بين المعرفة والخبرة وأسلوب التشغيل بصورة فعالة·
وأضاف أن المشاركين في هذا المؤتمر سيفصلون هذه العناصر الثلاثة في أبحاثهم ومناقشاتهم بصورة مفصلة، وسيجدون الكيفية لتعمل بشكل متزامن للحصول على حلول مناسبة للمشاكل التي تواجه المشروع· وأوضح العربيد أن المؤتمر احتكم على ايجاد حلول باستخدام خبرة ومعرفة المشاركين فيه متجمعة لانشاء طرق منهجية مناسبة وحلول فعالة للمشاكل السائدة في عمليات التشغيل الحالية في الحقول الكويتية وادارة المخزون النفطي فضلا عن المشكلات المستقبلية المتوقعة·
ويستمر المؤتمر الذي افتتح اعماله أمس الأول تحت رعاية وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الصباح ثلاثة ايام، حيث اقيم بتنظيم من شركة بروميديا العالمية، وبمشاركة كبريات الشركات النفطية العالمية بالاضافة إلى وزارة الطاقة 'النفط'، وجامعة الكويت، وجمعية المهندسين الكويتية·

اقرأ أيضا

الإمارات ومصر تعززان العلاقات التجارية والصادرات