الاتحاد

الرياضي

ميلان يصطاد «5 عصافير» في معسكر دبي

ميلان وسان جيرمان استعدا للدور الثاني بمباراة قوية على كأس التحدي في دبي (تصوير أشرف العمرة)

ميلان وسان جيرمان استعدا للدور الثاني بمباراة قوية على كأس التحدي في دبي (تصوير أشرف العمرة)

محمد حامد (دبي) - نجح فريق ميلان متصدر الدوري الإيطالي، والطامح إلى مزاحمة كبار “القارة العجوز”، باعتباره أحدهم على لقب دوري الأبطال، في تحقيق أقصى فائدة ممكنة من معسكره الشتوي الذي أقيم في دبي طوال الأسبوع الماضي، وكان ختامه مسكاً بالفوز بلقب كأس دبي للتحدي، بعد التغلب على باريس سان جيرمان بهدف نظيف سجله النجم البرازيلي ألكسندر باتو، ونجح ماسيمليانو اليجري المدير الفني لميلان في تجهيز فريقه بدنياً، وفنياً، وذهنياً، لاستكمال مشواره في الدوري الإيطالي، والذي يشهد منافسة مباشرة من يوفنتوس الذي يتساوى معه في رصيد النقاط، ومراقبة قوية من عدة أندية أخرى على رأسها أودينيزي، ولاتسيو.
الفريق الميلاني حصل على 5 فوائد مباشره على الأقل من معسكره في دبي، حيث شدد اليجري عقب المباراة على أن فريقه حصد الفائدة القصوى من المعسكر، ومن المباراة القوية التي خاضها أمام باريس سان جيرمان، والتي اتخذت طابعاً جدياً من الفريقين، على الرغم من أنها لم ترتق إلى المستوى الذي ترقبه أكثر من 10 آلاف متفرج ازدحمت بهم مدرجات ستاد راشد بالأهلي.
وأضاف اليجري عقب المباراة: “سعادتي كبيرة، بما حققناه خلال فترات إقامتنا في دبي، وجاء الفوز على باريس سان جيرمان ليجعلنا نشعر بالارتياح، فقد استفاد كل لاعب من المعسكر ومن المباراة، ويمكنني القول إننا أصبحنا في قمة جاهزيتنا لاستئناف مشوار المنافسة في بطولة الدوري، ودوري الأبطال، وكان من اللافت تمتع جميع اللاعبين بالتركيز والجدية، كما نجح رينو جاتوزو في تقديم أداء جيد، خاصة أنه يعود بعد تعافيه من المحنة المرضية التي حرمتنا من جهوده لفترة طويلة، كما ظهر بيبو إنزاجي بصورة جيدة، وهو بمثابة القدوة الرائعة للوجوه الجديدة في الفريق، واستفاد ستيفان شعرواي، وماتيا فالوتي، وجميع العناصر الشابة من المعسكر والمباراة أمام الفريق الفرنسي، وبرهنوا على استحقاقهم الدفاع عن ألوان ميلان في المرحلة المقبلة”.
واختتم اليجري: “أتمنى أن أحمل معي إلى ميلانو بعضا من أشعة شمس دبي المشرقة والدافئة، وأتمنى أن نعود إلى منافسات الدوري ونحن في قمة تركيزنا وجاهزيتنا، لكي نشعر بأن الفائدة قد اكتملت من معسكرنا الشتوي”.
5 فوائد لمتصدر “الكالشيو”
بالعودة إلى الفوائد التي حققها ميلان من معسكره في دبي، فقد استعاد عناصر الفريق جاهزيتهم البدنية بعد فترة الراحة الشتوية، خاصة على المستوى البدني، حيث خاض 10 حصص تدريبية، توزعت بين الصباح والمساء، وبدأ ميلان معسكره بتدريبات بدنية على شاطئ الممزر في دبي، ثم واصل تدريباته فيما بعد على ملعب الأهلي، وتراوحت هذه التدريبات بين البدني والفني والخططي.
ثاني الفوائد “الميلانية” تتمثل في عودة جينارو جاتوزو نجم وسط الفريق، بعد تعافيه من محنته المرضية التي أثارت تعاطفاً عالمياً معه، فقد كاد النجم الإيطالي يفقد عينه اليسرى في سبتمبر الماضي، حيث أكد الأطباء في حينه أن جاتوزو أصيب بالشلل في عينه اليسرى، مما يجعله عرضة لفقدان البصر، ولكن تحسناً تدريجياً حدث له فيما بعد، وجاءت عودته للتدريبات في دبي ومن ثم ظهوره في الشوط الثاني أمام باريس سان جيرمان لتجعل الملايين من عشاق “الروسونيري” والكرة العالمية يشعرون بالارتياح.
تألق شعراوي
أما عن ثالث الفوائد، فهو تألق العناصر الشابة، واكتسابهم المزيد من الثقة، سواء بخوض التدريبات إلى جوار النجوم الكبار، أو معايشتهم عن قرب طوال فترات المعسكر.
وحرص اليجري على منح الواعد ستيفان شعراوي فرصة المشاركة في الشوط الثاني، ونجح شعراوي في خطف الأنظار بمهاراته الفردية اللافتة.
كما شارك ماتيا فالوتي في الشوط الثاني هو الآخر، وهو من العناصر الشابة التي ينتظرها مستقبل كبير، وكان اليجري قد اصطحب معه 6 لاعبين شبان في معسكره بدبي، ونجح في دمجهم مع الفريق تمهيداً للاعتماد على بعضهم في المرحلة القادمة.
مصالحة “البطة”
رابع الفوائد الميلانية من معسكر دبي، هو المصالحة التي حدثت بين اليجري، ونجم هجوم الفريق ألكسندر باتو، بعد أن كانت علاقتهما قد شهدت توتراً قبل فترة من بدء المعسكر الشتوي، بعد أن قال أليجري إنه يطلب من باتو “البطة” المزيد من التركيز، والعمل على رفع مستوياته لكي يشارك في التشكيلة الأساسية، وجاء رد باتو قوياً حينما طلب من أليجري أن يحدد له بدقة عن أي نقطة ضعف يتكلم، وفي دبي جاءت فرصة اللقاء بينهما بعد الإجازة الشتوية، حيث أكد أليجري أنه تحدث كثيراً مع باتو، في إشارة إلى أن جبل الجليد بينهما قد ذاب، وقالها اليجري بصريح العبارة: “باتو باق مع الميلان، حتى نهاية الموسم على الأقل”.
الفائدة الخامسة التي جناها ميلان من قدومه إلى دبي، تتمثل في حصوله لقب كأس دبي للتحدي للمرة الرابعة، ليصبح “الروسونيري” المالك الحصري للبطولة منذ بدايتها عام 2008 وحتى الآن، وهذه المرة على حساب فريق أوروبي كبير، يتصدر الدوري الفرنسي، وهي المرة الثانية التي يحصل خلالها ميلان على لقب “تحدي دبي” على حساب فريق أوروبي، فقد فعلها من قبل بالفوز على هامبورج الألماني عام 2009 بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، وعلى الرغم من أنه لقب “ودي واحتفالي”، إلا أنه سيكون مؤثراً في رفع درجة ثقة اللاعبين في أنفسهم قبل العودة إلى المباريات الرسمية في الدوري الإيطالي، والتي يبدأها الأحد المقبل أمام أتالانتا في الأسبوع الـ 17 للدوري.


يشعر بالرضا عن أداء الفريق الباريسي
أنشيللوتي يرفض الحديث عن باتو وكاكا

دبي (الاتحاد) - أكد كارلو أنشيللوتي المدير الفني الجديد لباريس سان جيرمان، والذي بدأ أولى خطواته العملية مع الفريق الباريسي أمام ميلان “فريقه السابق” الذي صنع معه تاريخه لاعباً ومدرباً، أكد أنه يشعر بالرضا عن أداء الفريق، خاصة في الشوط الأول، على الرغم من تعرضه لهدف مبكر، وخوضه هذا الشوط أمام التشكيلة الأساسية لفريق الميلان، وقال “كارليتو” عقب المباراة :”الشوط الأول كان جيداً، على الرغم من قبولنا هدفاً بسرعة كبيرة، ولكننا تماسكنا سريعاً، وقمنا بشن هجمات مؤثرة، أعلم أننا يجب أن نتحسن في المستقبل، ولكن يجب يؤخذ في الاعتبار أننا كنا نخوض المباراة أمام فريق فريق كبير”.
ورداً على سؤال حول ما كان يشعر به أنشيللوتي على مقاعد البدلاء، وهو يقوم بتوجيه لاعبي باريس سان جيرمان ضد ميلان، قال:”كنت أشعر بشيء من الإثارة، لدي أصدقاء في ميلان، وما زالت علاقتي جيدة بالعاملين في النادي، والقدر هو الذي جعلني أبدأ مسيرتي التدريبية مع باريس سان جيرمان أمام ميلان، صحيح انهم فازوا علينا، إلا أننا قدمنا مباراة لا بأس بها، والاستفادة منها سوف تتضح مع بدء مباريات الدوري الفرنسي، حيث قمت بتجربة بعض التغييرات التكتيكية، خاصة في منتصف الملعب، وقد حدث تجاوب كبير من اللاعبين، ولا يمكنني الحديث عن لاعب بعينه تألق في المباراة”.
وعن طموحة مع الفريق الفرنسي، قال: “يجب أن نفوز ببطولة الدوري، ومن ثم نفكر في الظهور بصورة جيدة في دوري الأبطال الأوروبي، حيث نسعى لتكوين فريق جيد يمكنه التعبير عن نفسه جيداً على المستوى القاري”.
وعن تقارير الصحف حول التفاوض مع باتو وكاكا قال: “لا أريد الحديث بصورة فردية عن كاكا وباتو، أو غيرهما من اللاعبين الذين لا تربطنا بهم علاقة، وهم ما زالوا على ذمة أنديتهم، ولا يمكنني الحديث عنهم، ولكن ما يمكنني قوله إننا سوف نسعى لدخول بورصة الانتقالات الشتوية، لكي ندعم صفوفنا، ولكن لكي يحدث ذلك يجب أن نستقر على الأسماء التي نريد جلبها، كما يجب أن نتأكد من جدية الأندية في التفاوض معنا”.

باتو: الصحفيون يعلمون مستقبلي أكثر مني

دبي (الاتحاد) - أكد ألكسندر باتو نجم هجوم ميلان عقب المباراة، التي نجح في حسمها لمصلحة فريقه بهدف مبكر، أنه حرص على تحية مدربه السابق كارلو أنشيللوتي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، ولم يخش باتو من حساسية الموقف في ظل ما يتردد خلال الفترة الماضية، حول إمكانية انتقاله إلى باريس سان جيرمان بناء على طلب أنشيللوتي، فقد أشارت تقارير صحفية إلى أن النادي الباريسي رصد 61 مليون يورو للتعاقد مع باتو، وكاكا، في ظل رغبة الجهات القطرية المالكة للنادي لدعمه بأفضل اللاعبين.
كما أشار باتو إلى انه يشعر بالرضا التام حيال الأداء الذي قدمه في شوط المباراة الأول أمام الفريق الفرنسي.
وأضاف باتو عقب المباراة: “أشعر أنني بحالة جيدة، لعبت شوطاً واحداً وشعرت أنني بحالة لا بأس بها، وقد حرصت قبل المباراة على تحية أنشيللوتي، وفعلت ذلك لأنني أعتقد أن مثل هذا التصرف هو الصحيح، دون الانشغال بأي اعتبارات أخرى، فعلاقتي معه قوية، على الأقل لأنه كان مدربي في ميلان، يقولون إن وكيل أعمالي هنا في دبي، ولكنني لا أعلم الكثير من الأشياء التي قد تعلمها الصحافة، أعتقد أن بعض الصحفيين يعرفون ما لا أعرفه عن مستقبلي!”.


جاتوزو: لن أنسى كابوس «الرؤية الثنائية والثلاثية»
دبي (الاتحاد) -خرج جينارو جاتوزو من النفق المظلم، وودع محنة المرض، ويبدو أن دبي هي وجه السعد على نجم وسط ميلان، والذي بدا أكثر سعادة بتعافيه من مشكلات عدم الرؤية، وإن بدا على عينه اليسرى التأثر بما حدث لها، إلا أن عودته للملاعب تحمل مؤشراً قوياً على أنه تعافى بدرجة كبيرة، وتفاعل النجم الإيطالي مع مطالب وسائل الإعلام وأدلى بتصريحات عقب المباراة، أكد خلالها أنه تجاوز المرحلة الصعبة.
وأضاف جاتوزو: “لا أطيق البقاء بعيداً عن الملعب لفترات طويلة، وحالياً بدأت في استعادة عافيتي، وأتمنى أن أستعيد لياقتي ومكاني في تشكيلة الفريق في المرحلة القادمة، لقد مررت بفترة صعبة للغاية، وخاصة ما يتعلق بالمشكلات اليومية التي كانت تواجهني، فليس هناك ما هو أصعب على أي شخص من أن يستيقظ في الصباح ليرى الأشياء بصورة ثنائية وثلاثية، لقد حصلت على الدعم المعنوي الهائل من العائلة والأصدقاء، وشعرت خلال محنتي أن ميلان بمثابة العائلة بالنسبة لي، صحيح أنني قدمت أشياء جيدة، وأشياء أخرى لم تكن جيدة، ولكن موقف النادي معي كان واحداً، وهو مساعدتي دائماً”.
وتحدث جاتوزو عن أنشيللوتي مدربه السابق، فقال: “ما يعجبني في أنشيللوتي أنه يختار المدن الرائعة لكي يعمل بها ويعيش بها، فقد عمل في لندن مع تشيلسي، وها هو يتجه إلى باريس، لا أعلم ما إذا كان سيرحل إلى موسكو أم لا فيما بعد، حينما رأيته هنا في دبي احتضنته بقوة، ولكنني لم أتمكن من كسر أضلعه لأنني لست قوياً بما يكفي”. وطلب جاتوزو من باتو البقاء مع الميلان، مضيفاً إن باتو يجب أن يستمر معنا، والمدرب قال ذلك، وإدارة النادي تتمسك به، فهو يملك معدلاً تهديفياًَ رائعاً. وحينما يضغط عليه البعض ويطلبون منه المزيد، فإن ذلك يحدث لإدراك هؤلاء أنه يملك ما لا يملكه غيره”.

شايفر يثير التساؤلات بحضوره إلى المدرجات

دبي (الاتحاد) - كعادته حرص المدرب الألماني وينفريد شايفر على الحضور إلى دبي، وفي كل مرة يثير التساؤلات والتكهنات، بشأن توليه تدريب أحد أنديتنا، أو حتى ترشيحه لقيادة المنتخب في ظل حاجته إلى مدير فني جديد في هذه المرحلة، ولكن لدى سؤاله عن مثل هذه الأمور، قال المدرب الألماني أن علاقته مع الإمارات لا تنحصر في هذا الجانب، حيث يحرص على زيارتها من وقت لآخر، بدافع شخصي، رافضاً الربط بين وجوده في دبي، وفي ملعب الأهلي لمتابعة مباراة كأس التحدي بين الميلان وباريس سان جيرمان بأي عروض من أي جهة .
وشدد شايفر “61 عاماً، على أنه مرتبط بعقد يستمر لعامين ونصف قادمين مع منتخب تايلاند، بل أشار إلى أنه مستمتع بتجربته الآسيوية، خاصة أن تطوراً ملحوظاً حدث في أداء المنتخب التايلاندي منذ أن تولى قيادته في يونيو الماضي.

عمرو دياب يشجع ابنه

دبي (الاتحاد) - حرص عدد من الحضور، خاصة الجماهير العربية على مصافحة المطرب عمرو دياب، والذي تابع المباراة برفقة نجله، ولدى سؤاله عن ميوله، وما إذا كان ميلانياً، أشار إلى أنه قرر حضور المباراة بناء على رغبة الابن، في إشارة إلى أنه ليس حريصاً بدرجة لافتة على متابعة الفريق الإيطالي الكبير، كما رد نجم الغناء على التساؤلات بشأن هوية الأندية الكروية التي يفضلها على المستوى العالمي، فاكتفى بقوله “أشجع ابني”.

اقرأ أيضا

الكرواتي جوريتش «العائد الثالث» يقود النصر