صحيفة الاتحاد

دنيا

«عيون» العالم تلمع انبهاراً بالمؤتمر العالمي لطب وجراحة العيون «أبوظبي 2012»

المؤتمر شهد أحدث الأجهزة الطبية في رسم و تخطيط العين

المؤتمر شهد أحدث الأجهزة الطبية في رسم و تخطيط العين

أشاد الأطباء والخبراء وضيوف المؤتمر الثالث والثلاثين لطب وجراحة العيون الذي أقيم في العاصمة أبوظبي، خلال الفترة من 16 إلى 20 فبراير الجاري، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي اختتم فعالياته أمس على أرض المعارض، بما شاهدوه ولمسوه من قيمة علمية رفيعة، ومهارة تنظيمية عالية، وتيسيرات متعددة ومتنوعة ساهمت في إنجاح المؤتمر، بما يرقى بانعقاده للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا رغم أنه يعد واحداً من أعرق المؤتمرات العلمية في العالم، حيث يمتد عمره إلى أكثر من قرن ونصف القرن.

وأشاد عشرات من الأطباء والأخصائيين الاستشاريين المشاركين، وأخصائيي البصر وعلاج العيون، ومسؤولي عشرات الشركات التي عرضت أحدث منتجاتها المرتبطة بطب وجراحة العيون على هامش المؤتمر من بين 180 شركة عالمية، بجودة التنظيم، وحجم المشاركات وتعددها وتنوعها، وثمنوا القيمة العلمية البارزة للمؤتمر، والتي تعد إثراءً حقيقياً لواقع طب وجراحة العيون في العالم. تعرب أنتجي بيرند استشاري طب وجراحة العيون من “ألمانيا” عن إندهاشها الشديد بما وجدته في العاصمة أبوظبي من تقدم ملموس، وأنّ المؤتمر وتنظيمه أعطاها مؤشراً بمدى الرقي والتحضر الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات، ورغم أنها على علم واطلاع بهذا المستوى المتحضر للدولة، إلاّ أنها لم تكن تتصور أو تتوقع أن يأتي المؤتمر العالمي لطب وجراحة العيون في أبوظبي بهذا المستوى الذي شاهدته. فالتنظيم - بحسب بيرند - رائع للغاية، ومستوى الضيافة راق جداً، وأن كل شيء يتعلّق بالمشاركين يسير بشكل سهل وميسر دون أي عناء، مما يشعر الضيوف الذين جاؤوا من بلدان عديدة من مختلف أنحاء العالم بالراحة والحميمية والسعادة.
ويشير الأستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الصالح استشاري طب وجراحة العيون “المملكة العربية السعودية” إلى أنّ انعقاد المؤتمر في أبوظبي يمثل حدثاً علمياً بارزاً ومشرفاً، فهذا التعدد والتنوع الكبير الذي نشهده يحتاج إلى جهد تنظيمي ولوجستي كبير، وليس من السهولة تنظيم مثل هذا المؤتمر، وبهذه الكيفية بسهولة. هذا فضلاً عن حجم ونوعية الأوراق العلمية المقدمة التي تتناول أحدث المواضيع والإشكاليات والرؤى الطبية لآخر ما توصل إليه العلم الحديث من نتائج في مجال جراحة العين. فلقد قدم إلى المؤتمر كثير من الأبحاث المهمة في مجال الجراحات التصحيحية على وجه التحديد ورؤى جديدة للتخلص من الاعتماد على النظّارات الطبية.
ويضيف الدكتور الصالح: “وما من شك أننا نتطلع كأطباء إلى الآفاق المستقبلية الواعدة التي يتمخض عنها هذا المؤتمر حتى يستفيد أطباء وجراحو العيون في كافة أنحاء العالم، واستثمار أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، ولا سيما تقنيات الموجات فوق الصوتية، وغيرها، خاصة إذا علمنا أن مجال طب وجراحة العيون استفاد أكثر من غيره من التطورات التقنية المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة، ولا يفوتنا أن نوجه الشكر إلى راعي هذا المؤتمر وإلى كل الجهات التي أسهمت بجهودها في إخراج هذا العمل بهذا المستوى المشرف للإمارات والعرب”.
ثراء المؤتمر
كما يقول الدكتور يحيى صلاح الدين استشاري طب وجراحة العيون بكلية الطب جامعة القاهرة، والذي يُشارك بورقتي عمل عن “استخدام الموجودات فوق الصوتية لإزالة المياه البيضاء، ومضاعفات جراحات الليزك وعلاجها”: “هذا المؤتمر يعقد عالمياً كل أربعة أعوام، واختيار الدولة المنظمة يتم وفق معايير دقيقة وموضوعية، ويحتاج إلى استعدادات خاصة على كافة المستويات، وما من شك أنّ اختيار العاصمة أبوظبي لانعقاد هذا المؤتمر بعد 150 سنة من انعقاده، إنما يمثل إضافة حقيقية لمسيرة طب وجراحة العيون في الإمارات ومنطقة الخليج والعالم العربي، والشرق الأوسط، وما شاهدناه إنما هي حالة رائعة وممتازة للغاية تفوق كل التصورات الممكنة من الناحية التنظيمية، وعلى مستوى الإعداد، بل وعلى مستوى القيمة العلمية، ووزن الأوراق والأبحاث المقدمة، كما تعتبر حالة التنوع والتعدد التي نراها، حالة خاصة لم نشهدها في أي من المؤتمرات السابقة”.
ويضيف الدكتور طارق شعراوي، استشاري طب وجراحة العيون في جامعة جنيف بسويسرا: “مثل هذه المؤتمرات يتيح بلا شك تبادل الخبرات والثقافات والمعارف، ويثري القيمة الحقيقية للعلم، وتبادل المعرفة، ومشاركة هذا العدد الهائل من صفوة الخبراء والأطباء والجراحين من أكثر من 136 دولة، إنما سيضفي بلا شك من النتائج النهائية للمؤتمر، أما على مستوى الإعداد والتنظيم، فإنما يجسد حالة راقية من التحضر والتقدم الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، وما وصلت إليه المؤسسات الصحية والسياحية وكافة مرافق الدولة من نهضة، ويمكن أن نؤكد أنّ هذا الجهد الخلاق سيسهم في وضع أبوظبي على خريطة المؤتمرات العلمية والطبية العالمية، وخريطة السياحة العلاجية في العالم من حولنا”.
وتكمل الدكتورة رانيا محمد صبحي، أستاذ مساعد طب وجراحة العيون بالقصر العيني، “مصر”، والتي تشارك بورقة عمل عن “العدسات الحديثة، والأجهزة المستخدمة في تصحيح الإبصار”: “يجدر بنا أن نفتخر بما نشاهده على أرض أبوظبي، فنجاح هذا الملتقى العالمي، إنما هو عنوان حقيقي لما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من تقدم ونهضة في كافة مجالات الحياة، وهذا المؤتمر الذي يتميز بضخامة مشاركيه، وتعدد المشاركات العلمية وتنوعها، إنما سيلقي بظلال إيجابية سنلمسها في القريب العاجل في هذا المجال”.
إعجاب واندهاش
وتعرب ندى رادوفيتش، استشارية طب وجراحة العيون بمستشفى “ميلوشا بصربيا” عن تقديرها العميق لما تلمسته خلال انعقاده المؤتمر، وقالت: “إنني حقاً مندهشة عمّا أراه للمرة الأولى هُنا في أبوظبي، إنني أزور هذه العاصمة الجميلة للمرة الأولى، ولم أكن أتخيل أن أجد هذه القدرة الهائلة من الكفاءة التنظيمية الرائعة، وهذا الاستعداد الجيد الذي يستوعب آلاف المشاركين وآلاف الحضور، إننا نلتقي حيث تتلاقى الثقافات والعلوم والمعارف والخبرات، وثمة فرصة هائلة أمامنا الآن لتبادل هذه الخبرات ونشاهد آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في طب وجراحة العيون، فضلاً عن حفاوة ودفء الاستقبال وكرم الضيافة الذي لاقيناه في أبوظبي، مما يجعلني حريصة كل الحرص أن أشارك في أي مؤتمر أو ملتقى علمي في المستقبل”.
كما تشيد ليتشيسا تيكيو، أخصائية العيون “البرازيل” بما شاهدته في المؤتمر، وقالت: “إنه لتجمع رائع وهائل يتواجد فيه هذا الكم الهائل من خيرة وصفوة أطباء وجراحي العيون على مستوى العالم، ومن شأنه أن يتيح لكافة المشاركين تبادل كثير من الخبرات في هذا المجال، إن العالم أصبح الآن قرية واحدة، وثورة الاتصالات حققت تقارب ملموسا، ومن ثمّ نحن نستثمر انعقاد مثل هذا المؤتمر في هذه العاصمة الرائعة، كي نكتسب كثيرا من الخبرات، وما وجدناه من دقة وكفاءة الإعداد والتنظيم سيجعلنا نتذكر هذه الحالة بكثير من الرضا، والسرور، والراحة، إنها بحق تظاهرة علمية حضارية متقدمة”.
وتكمل صديقتها أدريانا أوليفيريا، أخصائية العيون “البرازيل”: “إنني بحق مندهشة لما رأيته في هذا المؤتمر من كافة الجوانب التنظيمية والمشاركات العلمية، وسرني كثيراً أنني اطلعت للمرة الأولى على بعض من ثقافة وعادات المنطقة، وشعب دولة الإمارات على وجه خاص، واستمتعنا كثيراً بالبرامج الترفيهية والسياحية التي نظمت لنا على هامش المؤتمر، وسأعود بعد زيارتي الأولى للإمارات والمنطقة العربية، وأنا أحمل انطباعات ايجابية وممتازة عن حضارة وثقافة الناس هنا، فمن يمتلك هذه المقدرة الرائعة، إنما هو قادر على تحقيق المزيد من النجاحات في كافة مجالات الحياة”.
وتضيف أوليجا شاوريكوفا، أخصائية بصريات، من “روسيا”: “إن لقاء وتواجد هذا العدد الهائل من الأطباء المختصين وأصحاب الشركات المنتجة لمواد وأدوات خدمية لطب وجراحة العين من كافة أنحاء العالم يتيح للمشاركين التعرف عن آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من تقدم وتطور في مجال التقنيات المستخدمة بشكل سريع للغاية، ويتيح للشركات المنتجة فتح أسواق ومنافذ جديدة تصب في النهاية لصالح المريض والطبيب معاً، أو المؤسسة العلاجية المعنية بحالات المرضى، كما أنَّ المؤتمر يتيح فرصا واسعة للحوار والمناقشة وتبادل المعارف والثقافات بشكل مباشر، ولا يفوتني أن أشيد بما شاهدته من استعدادات كبيرة من الناحية التنظيمية والخدمية كافة، كمرافق الإقامة والنقل والاتصالات والمواصلات والنشاطات السياحية والترفيهية على جانب المؤتمر”.
بصمة مميزة
كذلك تشيد إيما نيفينس، أخصائية طب وجراحة العيون، “السويد”، وتشارك بورقة عمل عن “جراحات القرنية” بالمستوى الراقي الذي شاهدته في أبوظبي، وتقول: “أنا في غاية السرور أن أُشارك في مثل هذا الملتقى، ويسعدني أن أقول إنه يرقى إلى أفضل المؤتمرات المشابهة التي عقدت في أوروبا وأميركا. إنها المرة الأولى التي أحضر فيها إلى أبوظبي، وتفاجأت بهذا العدد الهائل من المشاركات، كما تفاجأت بالمستويات العلمية والطبية المتقدمة في أكثر من 500 ورشة عمل ضمن برنامج علمي تم تنفيذه بكل دقة واتقان وانضباط في المواعيد والتزام كبير من قبل اللجنة المنظمة والمشاركين في هذه الفعاليات، وما من شك أن مؤتمرأبوظبي 2012 سيظل في ذاكرة أطباء العيون يحمل بصمة مميزة تحمل ذكريات وانطباعات جميلة وإيجابية عن هذا البلد الرائع الجميل المتحضر”.
وتكمل دانييل فياري، طبيبة متدربة بكلية الطب، قسم العيون “فرنسا”: إنها مبهورة بما رأته من تنظيم رائع وتكامل ملموس في مستوى الخدمات المقدمة لضيوف المؤتمر، وقالت: “ربما قرأت وسمعت عن حضارة أهل وبلدان المشرق العربي والشرق الأوسط، لكنني لم أقم بزيارة دولة خليجية من قبل، وعندما حظيت بالدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر لم أتردد، لكنني لم يدر بخاطري أن أجد هذا المستوى الذي شاهدته.
المكان أكثر من رائع، والتنظيم لا يشوبه شائبة، فمنذ أن أستقبلنا في مطار أبوظبي الدولي، وأقمنا في فندق رائع، وشاركنا في هذا الملتقى لم نصادف أية مشاكل في الإقامة والتنقل والمواصلات والاتصالات، وكافة التسهيلات الأخرى. ومن الأهمية أن أشير إلى أن المؤتمر إلى جانب شموله بأوراق ومناقشات وبحوث قيمة، إلا أنه أتاح فرصا كبيرة للتدريب أمام أطباء العيون الجدد، حيث تم تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية وورش عمل تكسبهم الكثير من الخبرات”.
أما ريناتا كامنيز، مسؤولة معرض منتجات طبية مساعدة “بولندا”، فتقول: “هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها أبوظبي، وسررت للغاية بالمستوى الحضاري الراقي للمؤتمر الذي يضم نخبة متميزة من خبراء وأطباء طب وجراحة العيون في العالم، كما يستضيف كبريات الشركات العالمية المنتجة لمواد خدمية وصحية مساعدة لعيادات ومرضى العيون، وهذا يتيح لكافة المشاركين والضيوف والأطباء والمرضى اكتساب خبرات التصنيع والجودة والتسويق في وقت واحد. وسيظل مؤتمر أبوظبي بصمة وعلامة مميزة جديرة بالاحترام والإشادة”.
تجمع عالمي
يقول الدكتور محمد الديب، استشاري ورئيس قسم العيون بمستشفى المفرق: “من الملفت أن مؤتمر أبوظبي 2012 يسجل أعلى نسبة في الحضور والمشاركات عن أي مؤتمر سابق، ويعد واحدا من أكبر تجمع لأطباء وجراحي العيون في العالم، إلى جانب هذا الكم الكبير من ورقات العمل المشاركة، فليس من السهولة أن تنظم عملاً كبيراً بهذا الحجم في انضباط شديد دون توفر إمكانات هائلة، وقدرة بشرية ذات كفاءة عالية، وهو ما يلمسه كافة المشاركين في المؤتمر، ومن الجميل أن تجد كل العوامل المساعدة الأخرى من إقامة وطرق ونقل ومواصلات واتصالات تسير بنفس الانضباط والاتساق، حتى إن تحدثت إلى أي ضيف يصعب أن يقول “لكن” بمعنى أن كافة التسهيلات والترتيبات تسير بشكل مرضي، بل بشكل رائع، فضلاً عن المشاركات القيمة للأبحاث العلمية المقدمة التي تحمل في طياتها كل ما هو جديد ووفق التخصصات العديدة التي تتوفر أمام الأطباء والاختصاصيين كل في اختصاصه، فالمشاركات غزيرة ومتنوعة، وتفي بجميع الجوانب التي تهم العاملين في هذا المجال، كما نلمس أن الشركات العارضة للمنتجات المساعدة لطب وجراحة تتنافس في سبيل عرض أحدث وأيسر وأسهل وأرخص المنتجات والتقنيات التي تتاح أمام الجميع، ومن ثم يسعدني أن أقول إن هذا المؤتمر محل فخر واعتزاز لنا جميعاً كأطباء عرب”.
ثقافات وخبرات بلا حدود
تؤكد الدكتورة ريم النحوي، أخصائية طب وجراحة العيون، “النرويج” إن ما شاهدته من مستوى تنظيمي وعلمي رائع للمؤتمر، إنما هي حالة خاصة متميزة تضاف إلى تاريخ مؤتمرات العيون التي تمتد إلى 150 عاماً، وقالت: “إن جميع المشاركين الذين أتوا من الغرب وأميركا مبهورون بما شاهدوه من نظام وانضباط وثراء وتنوع وتعدد لا يقل أبداً عن أي مؤتمر علمي آخر عقد هُنا أو هُناك، بل يفوق كل ما شاهدوه رغم مشاركة أعداد كبيرة تصل إلى 10 آلاف مشارك وضيف، وهذا يدل على أن الجهات المنظمة قد بذلت جهداً كبيراً لإخراج المؤتمر بهذا المستوى المشرف.
فالمؤتمر ملتقى عالمي للتعارف وتبادل الخبرات والثقافات والمعارف دون قيود، كما أنه يتيح لعرض وتبادل الأبحاث العلمية وورقات العمل التي تحمل قيما وفائدة علمية بلا شك تتسم بالتنوع. ويتطلع المرضى والعاملون في المجال إلى التوصل إلى نتائج عملية ملموسة تخدم كافة العاملين في مجال طب وجراحة العيون إلى جانب الاستفادة التي ننشدها لمرضى العيون في العالم بأسره.
لقد كانت أبوظبي عند حسن الظن بها، وما رأيناه من جمال وروعة المدينة والمستوى الراقي لمكان انعقاد المؤتمر، وكافة التسهيلات والتيسيرات الخدمية الأخرى، إنما هي رسالة صريحة وواضحة للعالم عمّا حققته دولة الإمارات من تقدم ونهضة ورقي وازدهار”.

مونديال علمي وطبي عالمي
يشبه الدكتور يوسف الرويسان استشاري طب وجراحة العيون “الكويت” انعقاد المؤتمر الثالث والثلاثين لطب وجراحة العيون في أبوظبي من حيث أهميته العلمية والطبية والبحثية بما حظيت به العاصمة القطرية الدوحة من استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022، ويقول: “إذا كنا نفخر كعرب باستضافة عاصمة عربية مثل الدوحة لتنظيم كأس العالم 2022 على المستوى الرياضي، فعلى المستوى العلمي والطبي علينا أن نفتخر بأن العاصمة أبوظبي استضافت هذا المؤتمر، ويحق لنا أن نفتخر بما شاهدناه من قدرة تنظيمية ولوجستية، ومهارة في إخراج هذا المؤتمر الكبير بهذا الشكل، فاستعدادات قطاعات المرافق العامة من سكن وإقامة ونقل ومواصلات واتصالات وأنشطة سياحية وترفيهية ومعارض جاء على نسق واحد ليكمل قيمة المؤتمر العلمية والطبية، حيث نشاهد هذا العدد الهائل من المشاركين من كافة بلدان العالم بشكل لم يسبق له مثيل. لقد برهنت أبوظبي أنها قادرة على تنظيم وإقامة مثل هذه التظاهرات الكبيرة المهمة، وما من شك أنّ تاريخ مؤتمرات طب وجراحة العيون سيسجل انعقاد هذه الدورة بمزيد من الفخر والاعتزاز لنا جميعاً”.