أبوظبي (الاتحاد) أوصى المشاركون في الاجتماع التنسيقي الأول للإدارات المختصة بمكافحة الجرائم المالية والإلكترونية والجريمة المنظمة بتعزيز التوعية بمخاطر هذه الجرائم وتنفيذ عملية مشتركة بين دول المجلس بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الانتربول» لمكافحة الجرائم المالية والإلكترونية والجريمة المنظمة، والتأكيد على أهمية التعاون والتنسيق الدولي، والاستفادة من الخبرات الدولية في مكافحة بهذا الشأن. وحث المشاركون في الاجتماع الذي نظمه جهاز الشرطة الخليجية التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في أبوظبي، الدول الأعضاء على تبادل المعلومات والإحصاءات حول الظواهر الجرمية بصورة دورية، وتزويد جهاز الشرطة الخليجية بها، وعقد اجتماع لمديري مكافحة الجرائم المالية والإلكترونية والجريمة المنظمة سنوياً. وعبر الرائد حسين سلمان مطر رئيس وفد مملكة البحرين رئيس الاجتماع، عن شكره وتقديره لدولة الإمارات على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وإلى مدير جهاز الشرطة الخليجية والفريق العامل معه على الجهود التي بذلوها لإنجاح هذا الاجتماع. ورحب المقدم مبارك سعيد الخييلي مدير جهاز الشرطة الخليجية بمديري الإدارات المختصة بمكافحة الجرائم المالية والإلكترونية والجريمة المنظمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الإمارات. وأكد العقيد خبير حمد راشد الزعابي نائب مدير إدارة التحقيق الاتحادي بوزارة الداخلية رئيس وفد دولة الإمارات، أن الاجتماع يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين دول المجلس، ومواكبة تطور أساليب ارتكاب هذه الجرائم ومكافحتها. وقال: إن الإمارات شاركت في ورقة عمل حول تجربتها وجهودها في مجال مكافحة هذه الجرائم من خلال عرض إحدى الجرائم التي تم ضبطها لنقل الأسلوب الإجرامي المستحدث والمستخدم في ارتكاب هذه الجريمة للاستفادة منه في التصدي لهذا النوع من الجرائم.