الاتحاد

ثقافة

مراد البلوشي يعرض لتطور أبوظبي في «لمحات من تاريخ مدينة»

 مراد عبد الله البلوشي

مراد عبد الله البلوشي

أبوظبي (وام)

وقع الكاتب الإماراتي مراد عبدالله البلوشي، أمس، في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بحضور سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وكوكبة من المثقفين والإعلاميين والجمهور، كتابه «أبوظبي.. لمحات من تاريخ مدينة 1966 - 1974»، وذلك في منصة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.
وقال البلوشي في تصريح له، إن كتاب أبوظبي يعتبر كتاباً توثيقياً يقع في 503 صفحات، ويحوي سبعة فصول: الأول زايد القائد والإنسان، والثاني خليفة ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية والدفاع، والثالث حول أبوظبي، والرابع - أبوظبي أرقام وحقائق، ويتناول الخامس الاتحاد، وحمل الفصل السادس عنوان الآباء المؤسسون، والسابع شخصيات ووجوه.
وأضاف البلوشي أن الكتاب يوثق لأحداث في إمارة أبوظبي بشكل خاص، وفي الإمارات بشكل عام، معظمها مدعم بالصور، ووردت في الكتاب أرقام وحقائق، والعديد من أسماء الشخصيات التي لها دور ملحوظ في مختلف نواحي الحياة في أبوظبي والإمارات.
ولفت إلى أن الكتاب تناول لقطات وزوايا ولمحات للحركة الثقافية والعمرانية والتعليمية والصحية وغيرها من التطور الكبير الذي شهدته مدينة أبوظبي خلال تلك الفترة، جعلت من وسائل الإعلام الدولية تتسابق لنقل تلك الصورة الجميلة لمدينة جديدة تنشأ وسط الصحراء في الخليج العربي.
كما يتطرق الكتاب إلى بعض القرارات المهمة التي اتخذها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في بداية حكمه في أبوظبي لتنظيم العمل في الإمارة، منها على سبيل المثال: المرسوم الذي صدر في سبتمبر عام 1966 بإنشاء دوائر حكومية عدة، منها دائرة التنمية والأشغال العامة، ودائرة الشرطة والأمن العام، ودائرة البلدية، ودائرة الزراعة، ودائرة العدل، ودائرة العمل، ودائرة الكهرباء، ودائرة المالية والجمارك، وغيرها من القرارات والمراسيم.
وفي هذا الكتاب، يجد المتصفح نفسه أمام مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة، وهي مرحلة ما قبل الاتحاد وما بعده، وتم دعم هذا الفصل من الكتاب بأرقام وتواريخ مهمة، بالإضافة إلى أنه يتضمن أهم التصريحات واللقاءات الصحفية.
وفي تقديمه للكتاب، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة: «يقولون دائماً إن حب الوطن من الإيمان، والإيمان هنا لا يقتصر فقط عند حدود العقيدة، ولكنه يمتد ليشمل السلوك والعمل، يصدق هذا تماماً في صدور هذا الكتاب الذي بين أيدينا من كاتب محب لوطنه ومجتمعه، الإمارات، اختار أن يركز على تسجيل تاريخ حي عن مدينة أبوظبي أو نقول «عروس الإمارات» خلال الفترة الزمنية 1966- 1974، وهي الفترة التي تبدأ مع تولي الأب والمؤسس والزعيم المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم إمارة أبوظبي.. إنها فترة شهدت إرساء الأسس المتينة لبناء مدينة أبوظبي الحديثة.. بما تضمنه ذلك من تحديات جسام وإنجازات هائلة وتاريخية بكل المقاييس نشهد آثارها وبكل وضوح.. فيما أصبحت عليه هذه المدينة الآن من مركز عالمي ومحوري في الدولة والمنطقة بل والعالم».
وأعرب الكاتب عن شكره وامتنانه لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على تشجيعه الدائم ودعمه الكبير، مثمناً حضور سعادة الدكتور جمال سند السويدي لحفل التوقيع، واعتبره أحد الداعمين للحركة الثقافية والفكرية في الإمارات.
وقال في نهاية تصريحه، إن كتاب أبوظبي لمحات من تاريخ مدينة، هدية من كاتب بسيط لوطن جميل.

اقرأ أيضا

معادلة سرية عالمية للحضارات