سامي عبد الرؤوف (دبي) أعلن معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي عن خطة لإطلاق شبكة دبي البيانية للأطفال الخدج تضم كافة المستشفيات الحكومية والخاصة، وذلك كأول شبكة من نوعها على مستوى المنطقة، مشيراً إلى الانتهاء من كافة الإجراءات اللوجستية والتقنية لإطلاق المشروع. وقال القطامي في تصريحات للصحفيين، عقب افتتاح مؤتمر مستشفى لطيفة الثالث لطب الأطفال وحديثي الولادة: إن «الهيئة تنسق حالياً مع إدارة التنظيم الصحي والدائرة القانونية وتقنية المعلومات وقسم الإحصاء، استعدادا لإطلاق المشروع في القريب العاجل». وأشار إلى أن الهدف من إطلاق شبكة دبي البيانية للأطفال الخدج هو تقديم تقارير إحصائية شاملة فريدة من نوعها، بناء على بيانات أقسام العناية المركزة للأطفال، المشاركة في الشبكة لاستخدامها في المقارنة المعيارية وإدارة الجودة (رصد مؤشرات الأداء الرئيسية). كما يمكن استخدامها، في تحسين رعاية المرضى والسلامة في حال مشاريع تحسين الجودة والتدقيق الداخلي، وبحث واستعراض التقارير والمنشورات. وأوضح القطامي أن إطلاق الشبكة يأتي في إطار حتمية وجود استراتيجية وطنية في مجال طب ألأطفال حديثي الولادة لاستخدامها من قبل الجهات الصحية المعنية بهدف إصدار وتوفير التقارير الإحصائية المتخصصة والتخطيط الاستراتيجي. وأكد أهمية هذه الاستراتيجية في تلبية المتطلبات المستقبلية للتوسعات والاحتياجات المتعلقة بالرعاية الصحية النوعية والمتخصصة بالأطفال حديثي الولادة والخدج والمعالجين في أقسام العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة والخدج، ومتابعة أداء أقسام العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة والخدج المختلفة. من جانبه، ذكر الدكتور محمود الحليق استشاري ورئيس قسم الأطفال الخدج بمستشفى لطيفة للولادة والأطفال أن شبكة دبي البيانية للأطفال الخدج ستعمل على توفير كافة البيانات المتعلقة بالأطفال الخدج في جميع مستشفيات الدولة، لمساعدة الجهات الصحية من وضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة من ناحية توفير الحاضنات والتجهيزات الخاصة. وأشار إلى أن عدد الأطفال الخدج الذين دخلوا قسم العناية المركزة العام الماضي بلغ 980 مولودا، 25% منهم تقل أوزانهم عن كيلو ونصف. وكان معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي افتتح أمس أعمال مؤتمر مستشفى لطيفة الثالث لطب الأطفال وحديثي الولادة 2017 ومعرض المستلزمات الطبية المصاحب للمؤتمر، مشيداً بالمشاركة الواسعة لكبرى المؤسسات والشركات الصحية من داخل الدولة وخارجها. وقال: «الحديث عن صحة الطفل وحياته ولياقته، هو الحديث عن المستقبل وعن الاستثمار الأمثل، هكذا تؤكد منظمة الصحة العالمية واليونسيف وجميع المؤسسات والمنظمات الدولية، وهو ما نؤكده نحن في هيئة الصحة بدبي». وأكد أن الحفاظ على صحة الطفل وحياته وسلامته في جميع مراحل تكوينه ونشأته، هو أحد أهم أولوياتنا، وهو ما نعمل عليه من خلال حزمة من الخدمات الصحية فائقة المستوى التي تعني بالأم والطفل معاً، والتي يتم توفيرها في مراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز المتخصصة والمستشفيات.