واشنطن (أ ف ب) أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ارتياحه أمس إثر إعلان رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري ديفين نيونز، أن وكالات الاستخبارات تنصتت العام الماضي بشكل عرضي على اتصالات أعضاء الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، بمن فيهم ترامب نفسه. وقال نيونز لدى لقائه ترامب في البيت الأبيض «هناك الكثير من المعلومات في التقارير التي اطلعت عليها تقودني إلى الاعتقاد أن الادارة السابقة وعددا من الوكـــالات كانت لديها فكرة واضحة جدا عما كان الرئيس المنتخـــب ترامـــب يقـــوم به». وأضاف «وجدت أن من المهم للرئيس أن يعلم ذلك». وعلى الفور سأل صحفي الرئيس عما إذا كان يشعر بالارتياح بعد هذا التصريح فأجاب ترامب «نعم، نوعا ما.. أنا سعيد لأنهم وجدوا ما وجدوه». وحسب نيونز فإن المعلومات التي اطلع عليها تفيد بأن الاتصالات التي تم جمعها لا علاقة لها بالتحقيقات في احتمال وجود روابط بين حملة ترامب وروسيا، وليس لها قيمة استخباراتية كبيرة. وأضاف إن الاتصالات كانت مراقبة قانونيا على ما يبدو، وأن جمع المعلومات حول فريق ترامب كان «عرضيا» بمعنى أن الفريق لم يكن مركز اهتمام عمليات المراقبة. إلا أن المعلومات التي تم جمعها في الفترة ما بين نوفمبر ويناير أي الفترة بين فوز ترامب وتنصيبه «تم توزيعها بشكل واسع» في أوساط الاستخبارات الأميركية، حسب نيونز. وأضاف «مؤخرا أكدت أنه في العديد من المناسبات جمعت أجهزة الاستخبارات عرضيا معلومات حول مواطنين أميركيين مشاركين في فريق ترامب الانتقالي». وتابع «لا علاقة لأية من عمليات المراقبة هذه بروسيا أو التحقيق في نشاطات روسية أو في فريق ترامب»، مشيراً إلى أن الضالعين في المراقبة انتهكوا القوانين التي تنص على ضرورة التغطية على أية معلومات عن الأشخاص الذين تتم مراقبتهم.