قال مسؤول أميركي إن المحادثات بشأن فنزويلا، والتي جرت الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما بين الولايات المتحدة وروسيا، كانت إيجابية وموضوعية لكن الانقسام لا يزال مستمراً بين الجانبين بشأن شرعية الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إليوت أبرامز للصحفيين: "لا، لم نتفق. لكن المحادثات كانت إيجابية بمعنى أن كلا الجانبين خرج بفهم أفضل لوجهة نظر الآخر".

وأضافت: "كانت (المحادثات) مفيدة وموضوعية وجادة. اتفقنا كثيراً على مدى عمق الأزمة في فنزويلا. نحن مثلهم نشعر بقلق بالغ إزاء طبيعة وخطورة الأزمة الإنسانية".

وتدعم الولايات المتحدة وكثير من دول الغرب خوان جوايدو زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً لفنزويلا بعد استخدام مادة في الدستور في يناير.

وتقول روسيا إن مادورو لا يزال الزعيم الشرعي الوحيد للبلاد. وقال أبرامز إن مسألة "من يحصل على لقب الرئيس" لا تزال محل خلاف.

ورأس سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي وفد بلاده إلى هذه المحادثات التي استمرت لأكثر من ساعتين بأحد فنادق روما.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ريابكوف قوله الثلاثاء إن المحادثات كانت صعبة لكنها اتسمت بالصراحة.

وأضاف أن روسيا حذرت الولايات المتحدة من مغبة التدخل العسكري في فنزويلا حليفة موسكو وعبرت عن قلقها المتزايد من العقوبات الأميركية على هذا البلد.