أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور سعيد الغفلي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: يمثل احتفالنا باليوم العالمي للسعادة نقطة مضيئة في مسيرة دولة الإمارات نحو تعزيز الشعور بالسعادة بين أبناء الوطن، فالسعادة هي الهدف الأهم ضمن سياسات وخطط العمل الحكومي من أجل أن تصبح الإمارات أسعد دولة في العالم، وتصبح مركزاً عالمياً ونموذجاً للتسامح والتعايش والإخاء بين مواطنيها والمقيمين فيها الذين يمثلون أكثر من 200 جنسية ينعمون بالسعادة في وطن السعادة.
وأضاف: تولي قيادة دولة الإمارات أهمية خاصة لترسيخ الشعور بالسعادة في المجتمع، من خلال العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى نشر السعادة لتصبح نهجاً في كل قطاعات الدولة، بما ينعكس على سعادة كل فرد في المجتمع. فبرؤية قيادة الدولة الرشيدة، أصبحت السعادة هدفاً وحقاً مكتسباً لجميع مواطني ومقيمي دولة الإمارات.
وتابع سامي بن عدي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: في اليوم العالمي للسعادة، نتوجه بأطيب التهاني لقيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات وكل من ساهم في صنع السعادة في جميع أنحاء العالم. فبالسعادة تحيا الأمم وتخطو بثقة نحو مستقبل مزدهر تسوده مبادئ الإخاء والتسامح والسلام. وهو ما ننعم به في دولة الإمارات في ظل قيادة رسخت لمفهوم السعادة، وجعلته حقاً أصيلاً لكل فرد في المجتمع، إلى أن أصبح مجتمع دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في ترسيخ السعادة والإيجابية في كل مجالات الحياة.
وقال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: في اليوم العالمي للسعادة، أود أن أتوجه بالتحية والتقدير إلى قيادة دولة الإمارات الرشيدة وشعب الإمارات الحبيب، وكل من يعيش تحت سماء الوطن وينعمون بالتسامح والسعادة على أرض السعادة. فمنذ تأسيس الدولة، جعل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من السعادة هدفه الأسمى من خلال توفير المعيشة الكريمة لأبناء شعبه، وكان لمقولته الشهيرة «ثروتي سعادة شعبي» أبلغ الأثر في رسم ملامح سياسة دولة الإمارات في تعزيز الشعور بالسعادة، ليسير على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتتصدر دولة الإمارات مؤشرات السعادة العربية في إطار سعيها لأن تكون دولة الإمارات أسعد دولة في العالم، مسخرةً إمكاناتها لنشر السعادة داخل الإمارات وفي كل بقاع العالم، لتصبح الإمارات واحة للخير والتسامح والسعادة.