الاتحاد

الرئيسية

تحالف اتصالات يفوز برخصة الهاتف المتحرك الثالثة في إيران

مقر شركة  اتصالات  التي تسعى إلى التوسع في الأسواق العالمية

مقر شركة اتصالات التي تسعى إلى التوسع في الأسواق العالمية

أعلنت ''اتصالات'' امس حصول تحالفها رسمياً على رخصة تشغيل الهاتف المتحرك الثالثة للجيلين الثاني والثالث في إيران·
ويأتي الفوز، بحسب بيان صحفي أمس، إثر تفوق تحالف ''اتصالات'' و''تأمين تيليكوم'' من حيث العرض المالي والتقني على بقية المتنافسين الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من المنافسة على الترخيص، حيث تم تقييم العرض المقدم عبر احتساب العائد المالي للحكومة الإيرانية من إيرادات الشركة على مدار سنوات الترخيص، بالإضافة إلى رسم مالي مقداره 1,47 مليار درهم (300 مليون يورو)·
ويقدم التحالف، الذي تبلغ حصة ''اتصالات'' فيه 49%، خدمات الجيل الثالث حصرياً لعامين كاملين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية·
وقال محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة ''اتصالات'': ''إن فوز تحالف ''اتصالات'' برخصة المشغل الثالث للهاتف المتحرك في إيران عزز مكانة المؤسسة، كون الدخول في مثل هذه المناقصات والفوز بها يعكس مدى تنافسية المؤسسة وقدرتها على الدخول في أسواق جديدة وتقديم خدمات متميزة بجانب النهوض بقطاع الاتصالات في هذه الأسواق''·
وأضاف عمران: ''كانت لدى ''اتصالات'' الرغبة القوية في الحصول على هذا الترخيص، وذلك لجاذبية الاقتصاد الإيراني، والمناخ الاستثماري الجيد والذي يتواءم مع خطط واستراتيجيات المؤسسة في أعمالها الخارجية، وأن هذه الرغبة قد عززتها الدراسات الدقيقة التي تجريها ''اتصالات'' قبل الشروع في دخول أي مناقصة على رخص التشغيل، حيث تتم دراسة كافة المعطيات والمؤشرات سواء فيما يتعلق بالسوق المستهدف أو اقتصاد البلد والبيئة التنافسية في القطاع، بالتعاون مع كبريات بيوت الخبرة الاستشارية في العالم''·
وقال عمران: يأتي فوز تحالف ''اتصالات'' وتأمين تيليكوم بالرخصة الإيرانية مكملاً لسياسات المؤسسة واستراتيجيتها في الاستثمارات الدولية والمبنية على أسس واضحة وهادفة لتحقيق فرص نمو مميزة وتحقيق اكبر استفادة لمساهميها·
وأشار إلى أن ''اتصالات'' تحالفت مع شركة تأمين تيليكوم التي تملكها مؤسسة الضمان الاجتماعي للشركات الخاصة في إيران، كخطوة كبيرة في تحقيق استثمار جيد لواحد من أهم قطاعات الخدمة المدنية في إيران، منوهاً إلى أن هذه المؤسسة المهمة تخدم ما يزيد على 30 مليون مواطن إيراني·
وتعد إيران السوق الثامنة عشرة التي تعمل فيها ''اتصالات'' التي يزيد عدد مشتركيها على 74 مليون مشترك وتغطى خدماتها مناطق جغرافية متفرقة في قارتي آسيا وإفريقيا يبلغ عدد سكانها مليار و600 مليون نسمة·
وتمكنت ''اتصالات'' خلال السنوات القليلة الماضية من دخول العديد من الأسواق ومنها السعودية والسودان وأفغانستان ومصر واندونيسيا والهند وتنزانيا وغرب أفريقيا بجانب استثماراتها في بعض الشركات الدولية· ومن جانبه توقع جمال سيف الجروان الرئيس التنفيذي للاستثمارات الدولية في اتصالات أن يصل عدد المشتركين في الخدمات التي ستقدمها ''اتصالات'' الى ما يتراوح بين 8 و15 مليون مشترك خلال 15 سنة قادمة، مشيراً الى أن الشركة ستعمل على الوصول بشكل تدريجي الى تحقيق ذلك·
وقال لـ''الاتحاد'' أمس إن من أبرز مميزات الحصول على الرخصة أنها تتيح لـ''اتصالات'' إدخال خدمات الجيل الثالث للسوق الايراني لأول مرة ولمدة سنتين، وهو ما سيعزز من فرص الشركة لتنمية أعمالها في السوق الايرانية خلال السنوات القليلة القادمة· وأشار الجروان الى أن البدء بالخطوات التشغيلية سيتم خلال فترة تتراوح بين 5 و7 أشهر من حصول الشركة على الترخيص، مشيراً الى أن الرخصة تمنح ''اتصالات'' فترة تصل الى 9 أشهر للبدء بإنجاز عمليات البنية التحتية، إلا انه من المتوقع أن يحدث ذلك خلال فترة اقل· وأضاف انه سيتم تسديد قيمة الرخصة بعد مرور 45 يوماً من تاريخ الإرساء، مشيراً الى أن الشركة قد تلجأ الى بعض عمليات التمويل في إنجاز البنية التحتية لشبكتها اذا احتاجت الى ذلك مستقبلاً·
وحول خطط الشركة للاستثمار الخارجي خلال العام الحالي، أشار جمال الجروان الى انه لا يمكن فصل أي قرار بالاستثمار الخارجي عن استراتيجية النمو المستمرة للشركة، ومتى ما وجدت الشركة فرصة خارجية مواتية وبسعر جيد فلن يكون هناك ما يمنعها من ذلك، خصوصاً أن استراتيجية التوسع الخارجي بعيدة المدى، إلا انه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحرص على مصالح المساهمين والتصرف بنوع من الحذر في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة· وأضاف ''ستعمل ''اتصالات'' بكافة الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي تمتلكها على خدمة هذا السوق والنهوض بقطاع الاتصالات الإيرانية، والعمل على استقطاب الكفاءات المواطنة الإيرانية، وتأهيل وتدريب الكفاءات الشابة، بجانب نقل الخبرات الفنية العالية المستوى للسوق الإيراني بما يرفع من تنافسية الاقتصاد بشكل عام''·
وقال: ''إن فوز ''اتصالات'' خلال السنوات القليلة الماضية بالعديد من رخص تشغيل الهاتف يؤكد نجاح الاستراتيجية التي تتبعها في اغتنام الفرص الاستثمارية وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وسيكون هذا حافزاً لنا للتوسع في العديد من مناطق العالم، وذلك استناداً إلى النجاحات التي حققتها ''اتصالات'' في مجال بناء وإدارة شبكات الاتصالات في المنطقة''·
وأشار الجروان إلى أن السوق الايرانية لاتزال تحمل فرصاً كبيرة للنمو على مستوى عدد المشركين كماً وكيفاً، موضحاً أن عدد سكان الجمهورية الإسلامية يقدر بـ73 مليون نسمة، فيما يبلغ عدد المشتركين حوالي 40 مليون مشترك في خدمات الجيل الثاني للهاتف المتحرك تتقاسمهم الشركتان العاملتان حالياً في السوق الايرانية وعدد آخر من المشغلين المحليين·
وأشار إلى أن الأمر الذي سيعزز فرص النمو الكبيرة هو فترة السماح الممنوحة للترخيص لتقديم خدمات الجيل الثالث حصرياً والتي تمتد لعامين كاملين، بالإضافة إلى وجود شريحة كبيرة من الشعب الايراني من فئة الشباب، والتي تتطلب نوعية من الخدمات التي ستقدمها اتصالات بحكم الترخيص ضمن خدمات الجيل الثالث، مؤكداً أن مجمل هذه العوامل تعطى مجالاً واسعاً لتحقيق الأهداف المرجوة والتي بنت عليها المؤسسة مساعيها الجادة فى الحصول على الترخيص·
وحول وجود أي خطط لدى ''اتصالات'' للمنافسة على الرخصة الثالثة للهاتف المحمول في البحرين، ألمح الجروان الى انه بالرغم من أن سوق الاتصالات في البحرين يعد من الأسواق الجيدة، فإنها سوق متشبعة وصغيرة الحجم، ولا بد من النظر لهذا الموضوع بقدر كبير من الواقعية· غير انه شدد على الأهمية الاستراتيجية لهذه السوق بالرغم من ذلك، وأضاف ''قد نقيم وضع السوق مرة أخرى ونري ما سنقرر بهذا الشأن''· وكانت تقارير تحدثت يوم امس الأول أن شركة الاتصالات السعودية تعد المتقدم الوحيد حتى ذلك الوقت، في المنافسة على هذه الرخصة

اقرأ أيضا

رئيس وزراء العراق المستقيل يدعو الشرطة لإعادة هيبة الدولة