عماد النمر (الشارقة) تفتتح اليوم مباريات الجولة السابعة عشرة لدوري الدرجة الأولى، بإقامة ثلاث مباريات، تجمع بين كل من الذيد والعربي، ودبا الحصن مع دبي، فيما يستضيف الشعب فريق الفجيرة، وتختتم الجولة غداً بإقامة ثلاث مباريات أيضاً، تجمع الأولى بين الخليج ومصفوت، ورأس الخيمة مع عجمان، فيما يستضيف العروبة فريق الحمرية. واشتعل صراع المقدمة بعدما تقلصت الفوارق بين رباعي المقدمة بنهاية الجولة الماضية، ورغم التعادل أمام الذيد بهدف لمثله حافظ عجمان على صدارة الجدول برصيد 32 نقطة، مستفيداً من تعادل المنافسين المباشرين الفجيرة ودبا الحصن بهدفين لمثلهما، وخسر كل الفريقين نقطتين مهمتين في مشواره، حيث فشل الفجيرة في الانقضاض على الصدارة وتوقف رصيده عند 31 نقطة، وفرط دبا الحصن في العودة لمركز الوصيف بتعادله القاتل أمام الفجيرة، ووصل إلى النقطة 30، ودخل دبي دائرة الصراع بقوة بعد فوزه على الخليج بهدفين دون مقابل، ورفع رصيده إلى 30 نقطة متساوياً مع الحصن صاحب المركز الثالث. واستمر العروبة في مركزه الخامس بفوزه في الجولة الماضية بهدفين دون مقابل على مصفوت ووصوله إلى النقطة 23، وظل الخليج في المركز السادس رغم خسارته أمام دبي بهدفين دون رد وتجمد رصيده عند 20 نقطة، مستفيداً من خسارة منافسه الشعب صاحب المركز السابع بنفس الرصيد من العربي بنتيجة 2/‏4 في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. واستمر الذيد في المركز الثامن برصيد 18 نقطة بعد تعادله الإيجابي 1/‏1 أمام المتصدر عجمان، كما استمر مصفوت والحمرية في المركزين التاسع والعاشر بنفس الرصيد 16 نقطة، بعد خسارة الأول من العروبة بهدفين، والثاني من رأس الخيمة بهدف، ورغم فوزهما معاً، فإنهما استمرا في المركز قبل الأخير والأخير، حيث رفع العربي رصيده إلى 13 نقطة بفوزه على الشعب 4/‏2، وفوز رأس الخيمة على الحمرية بهدف دون مقابل ووصل إلى النقطة 13 أيضاً. وبقراءة سريعة لجدول الترتيب تجد أن عجمان لا يزال يملك أقوى دفاع برصيد 15 هدفاً، ولم يخسر أي مباراة وتعادل في 8 مباريات، بينما جاء العربي كأضعف خط دفاع، حيث استقبل 46 هدفاً، وجاء العروبة في المركز الأول كأقوى خط هجوم برصيد 35 هدفاً، يليه الفجيرة 32 هدفاً، وعجمان 30 هدفاً بالتساوي مع الشعب. وبقى مهاجم عجمان البرازيلي إديلسون متربعاً على صدارة الهدافين برصيد 18 هدفاً، يليه هداف العروبة بابا ويجو برصيد 15 هدفاً، وبنفس الرصيد مهاجم رأس الخيمة إلكسندر، وجاء رابعاً اللبناني حسن معتوق لاعب الفجيرة برصيد 10 أهداف، ثم لاعب الشعب الحسن ديالو 9 أهداف، يليه مهاجم دبي عصام جمعة برصيد 8 أهداف بالتساوي مع لاعب العروبة فينيكيوس. وتستأثر مباراة دبي ودبا الحصن بالاهتمام الأكبر اليوم، حيث إن نتيجتها سوف تؤثر على مربع الصدارة، فالفريقان يبحثان عن فك الشراكة بينهما، والفائز ينفرد بالمركز الثالث، ويبعد منافسه بفارق ثلاث نقاط، أما التعادل فسوف يبقيهما في نفس مراكزهما، وكان الفريقان قد تعادلا في الدور الأول 2/‏2. وحقق دبي نتائج جيدة خلال الدور الثاني، حيث إنه بعد خسارته أمام الفجيرة 0/‏3، انطلق بقوة محققاً الفوز في أربع مباريات متتالية على الحمرية بهدفين، ومصفوت بأربعة أهداف، والعروبة 3/‏1، والخليج 2/‏0، وحصد 12 نقطة من أصل 15 في الدور الثاني، وهو معدل جيد جداً يدل على التطور الكبير الذي يعيشه الفريق، ويعتمد مدربه الفرنسي محمد دجابور على سياسة النفس الطويل، من أجل الوصول إلى خطف إحدى بطاقتي الصعود لدوري المحترفين، معتمداً على كتيبة من اللاعبين المميزين، يأتي على رأسهم هداف الفريق التونسي عصام جمعة، ومواطنه شادي الهماي، والمالي مامادو كوليبالي الذي يعود لتشكيلة الفريق بعد غيابه في المباراة الماضية بداعي البطاقة الصفراء الثالثة، ويعول المدرب على عاملي الأرض والجمهور في تحقيق الفوز والانقضاض على المركز الثالث. في المقابل يدخل دبا الحصن اللقاء من أجل تعويض التعادل أمام الفجيرة في الجولة الماضية، وهو التعادل الذي حرمه من العودة لمركز الوصيف، ويأمل مدرب الفريق البرتغالي روي في العودة بنقاط المباراة كاملة لتأمين مركزه، بانتظار هدايا الآخرين لاستعادة المركز الثاني، ومنذ بداية الدور الثاني حقق الفريق الفوز على الذيد بهدف، ورأس الخيمة 3/‏1 وتعادل مع عجمان سلبياً، وفاز على العربي بهدفين، وتعادل 2/‏2 مع الفجيرة، أي أنه حصل على 11 نقطة من أصل 15 نقطة، ويعتمد الفريق على الثلاثي المحترف البرازيلي ياجو، ومواطنه ثياجو، والسنغالي يالي جوني هداف الفريق، إلى جانب حسن صفر ومحمد سرور. ويستضيف الشعب الجريح، صاحب المركز السابع برصيد 20 نقطة، نظيره الفجيرة في لقاء يبحث فيه الكوماندوز عن ذاته، ويسعى لتعويض إخفاق الجولة الماضية أمام العربي بأربعة أهداف مقابل هدفين، وهي الخسارة التي ألقت بظلال الحزن على القلعة الشعباوية، التي تشهد تراجعاً كبيراً، فقد فقد الفريق 7 نقاط منذ بداية الدور الثاني، حيث بدأ بقوة بالفوز على الحمرية بهدفين والذيد بهدف، ما زاد من سقف الطموحات، إلا أنه سقط في فخ التعادل 4/‏4 أمام رأس الخيمة، ثم 3/‏3 أمام عجمان، وخسر من العربي 2/‏4، وحصد 8 نقاط فقط من أصل 15 نقطة، وعلى الرغم من أن الفريق يملك قوة هجومية كبيرة بوجود بوريس كابي والحسن ديالو وجوستافو، فإنه يعاني بقوة في الجانب الدفاعي، حيث استقبلت شباكه 29 هدفاً، منها 11 هدفاً في آخر 3 مباريات، وقد سعى مدرب الفريق البرازيلي شاموسكا إلى تصحيح أخطاء الدفاع ومعالجة السلبيات خلال التدريبات الأخيرة، ويأمل أن يوقف نزف النقاط الذي أبعد الفريق كثيراً عن طموحاته في الصعود. في المقابل يدخل الفجيرة، الوصيف برصيد 31 نقطة، اللقاء من أجل تحقيق الفوز الذي يضمن له البقاء في الوصافة حتى لو فاز منافسيه الحصن أو دبي، ويعتبر الفجيرة أفضل فريق في الدور الثاني، حيث حقق 13 نقطة من أصل 15 نقطة، بفوزه على دبي 3/‏0، ومصفوت 4/‏3، والعروبة 2/‏1، والخليج 3/‏1، وتعادل مع دبا الحصن 2/‏2 في الجولة الأخيرة، وهو يملك ثاني أقوى هجوم وثاني أقوى دفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين القادرين على تغيير النتيجة في أي وقت، على رأسهم اللبناني المتألق حسن معتوق، والروماني ميهاي والإيطالي ألفارو، ويتميز الفريق بقدرته الفائقة على التسجيل في الدقائق الأخيرة، حيث سجل حسن معتوق أربعة أهداف في آخر خمس مباريات في الدقائق 88,94,93,93، وسجل ألفارو في الدقيقة 87، وميهاي في الدقيقة 84، وسوف يسعى مدرب الفريق جمال حاجي إلى استغلال ضعف دفاعات الشعب، في تسجيل أكبر عدد من الأهداف تساعده في مشواره نحو الصعود. وفي المباراة الأخيرة يستضيف الذيد، صاحب المركز الثامن برصيد 18 نقطة، فريق العربي صاحب المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة، وكان الذيد قد تعادل مع عجمان في الجولة الأخيرة 1/‏1، وفاز العربي على الشعب 4/‏2، وكان لقاء الفريقين في الدور الأول قد انتهى لمصلحة العربي 2/‏1، ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز الذي يدفعهما مركزاً للإمام.