مراد المصري، وليد فاروق (دبي)

أكد عبد الحكيم حرش، مدرب منتخبنا لألعاب القوى في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، أن منتخبنا قطع خطوات عملاقة في وقت قياسي بسبب هذا الحدث العالمي، وذلك من خلال المشاركات والمعسكرات التي سبقته، ثم التواجد في هذه الألعاب التي ظهر بها لاعبونا ولاعباتنا بمستوى مميز يضاهي الدعم الذي حصلوا عليه، وما زاد من تألقهم هو إقامة الحدث على أرض الدولة وانعكس ذلك على الناحية المعنوية المرتفعة لديهم من أجل تحقيق أفضل النتائج.
وأشار إلى أن النتائج التي حققها لاعبونا ولاعباتنا في المنافسات حتى الآن تعد أكثر من مشرفة وتجسد قدر العمل المبذول مع اللاعبين على مدار الشهور الماضية، ورغبة هؤلاء الأبطال على الظهور بمظهر مشرف ولائق في هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه الدولة، وقال: حرص الإمارات على المشاركة في جميع الرياضات المتواجدة في دورة الألعاب العالمية، وعددها 24 رياضية، يعد دليلا واضحا على الرغبة في إنجاح الحدث، ومؤشراً على قدر الاستعدادات التي بذلها الأولمبياد الخاص طوال الفترة الماضية من أجل المشاركة في المناسبات كافة، مؤكداً أن «المشاركة مشرفة، والنتائج أكثر من مشرفها أسعدتنا كثيراً، نجحنا في تحقيق مراكز أولى والعديد من الميداليات».
وأضاف: على التواجد والمشاركة في كل الرياضات بمثابة فرصة كبيرة لأصحاب الهمم على الحضور والمنافسة من أجل الفوز وترجمة الجهود الماضية والمعسكرات الطويلة التي خاضها معظم اللاعبين، علاوة على الاهتمام والرعاية والمتابعة المقدمة لهم.
وجاء حديث المدرب خلال يوم حافل لمنتخبنا في منافسات ألعاب القوى أمس، حيث واصل نجومنا حصد الميداليات الملونة، ورفعت الإمارات رصيدها من الميداليات إلى 3 ميداليات ذهبية و3 فضيات و3 برونزيات، بعدما أضاف كل من خالد العامري ميدالية ذهبية، وخالد الهاجري ميدالية فضية، في مسابقة الوثب الطويل.
حقق خالد العامري، الميدالية الذهبية في الوثب الطويل للفئة 18، مسجلاً 5:06 متر، وجاء في المركز الثاني، في حين، حقق خالد الهاجري، الميدالية الفضية، في الوثب الطويل لفئة 17، مسجلاً 3:85 متر.
وجاء علي المسماري بالمركز الرابع في سباق 100 متر فئة 4، وذلك بعدما سجل زمناً وقدره 13:25 ثانية، ونال عادل البلوشي المركز الخامس في سباق 100 متر فئة 35، بعدما حقق 13,34 ثانية.
وحقق خميس الظنحاني المركز السابع في سباق 100 متر فئة 26، بعدما سجل 15:15 ثانية.
ونال حامد عنبر المركز السابع في سباق 100 متر فئة 36، بعدما سجل 12:88 ثانية.
ونال أحمد حسن المركز الثامن في سباق 100 متر فئة 33، مسجلاً زمنا وقدره 17:74 ثانية.
وحصد اللاعبون العرب، 28 ميدالية ملونة، موزعين بين 12 ذهبية، و12 فضية و4 برونزيات، ونال المغربي سعيد رزوقي ميداليتين ذهبيتين في سباق 100 متر، ولفتت تونس الأنظار، بعدما تمكنت من تحقيق 3 ميداليات ذهبية عن طريق فرانسيس إنجا في 3000 متر جري، ورحيمة سوينجي ونسرين صافي في 400 متر عدو، وفازت بفضية عن طريق رمزي حمامي في 100 متر عدو.
كما فاز بالذهب أيضاً كل من اليمني عيدراوس محمد والمغربي ياسيني زعيمي والسعودي محمد الرافعي في 100 متر عدو، وتمكن الليبيان عبد المهيمن حسن من الفوز بذهبية 100 متر عدو، وأحمد نوري من الفوز بذهبيتي الوثب الطويل و100 متر عدو، ونال مواطنهما علاء محمد فضية 100 متر عدو، وفاز الفلسطيني يازن حنون بفضية الوثب الطويل، وبرونزية 100 متر عدو، ونال المصري محمود حسن، الميدالية الفضية بالوثب الطويل، وفاز العمانيان خلفان الغامدي وعلي الهاشمي بفضيتي الوثب الطويل و100 متر عدو.
في حين، نالت السعودية جوري القثمي، ذهبية مسابقة الوثب الطويل من الوضع واقفاً، وفازت مواطنتها بشاير الصواف، بالفضية في المسابقة نفسها، وفاز اللبناني حسن ماغازل والبحريني محمد جواد ومحمود علي بفضية 100 متر عدو، ونال كل من السوري محمد الحجار في 3000 متر جري، والمصرية هند عبد الصمد في 400 متر عدو، واليمني محسن قاسم والفلسطيني أمير بانات في 100 متر عدو، الميدالية البرونزية.
ويسدل الستار اليوم في نادي ضباط شرطة دبي على منافسات ألعاب القوى، حيث ستقام في الفترة الصباحية فعاليات سباق 10 آلاف متر للرجال والسيدات، سباق 800 متر للرجال والسيدات، القفز الطويل، المشي 800 متر، وفي الفترة المسائية سيكون الختام مع سباق التتابع 4 في 400 متر للرجال والسيدات، ثم سباق التتابع 4 في 100 متر للرجال والسيدات.

العوبد: معايير تنظيمية عالمية
أكدت سحر العوبد، عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، أن الإمارات حققت بشكل عام أعلى معايير النجاح التنظيمي في الألعاب العالمية الحالية، وبشكل خاص في ألعاب القوى التي أقيمت مسابقاتها في نادي ضباط الشرطة بدبي.
وتوجهت سحر بالشكر إلى كل القائمين على تنظيم دورة الأولمبياد الخاص سواء من الطاقم الفني أو الإداري، أو من المتطوعين، مؤكدة أن الجميع بذل كل ما لديه من جهد، وساهم في كل ما تحقق من نجاح، بما تمتلكه الدولة حالياً من كفاءات على مستوى عالٍ في كل المجالات، لتكون الألعاب العالمية الحالية، رسالة سلام وتسامح للعالم.
واعتبرت أن النسخة الحالية من الألعاب العالمية، ستكون نقطة تحول مهم في مسار تاريخ الأولمبياد الخاص في العالم، وتمنت أن يجني أصحاب الهمم، ثمار مثل تلك الأحداث الرياضية المهمة، بتحقيق الأهداف المنشودة، وأهمها دمج تلك الفئات في المجتمع.