أبوظبي (الاتحاد)

بعد أن تخلى والداها عنها، تمكنت رباعة رفع الأثقال شالو من فريق الأولمبياد الخاص الهندي الذي يطلق عليه «بهارات»، من جعل بلدها فخوراً بها، بعدما حققت أربع ميداليات فضية في منافسات رفع الأثقال، وأظهرت شالو قدراً كبيراً من الشجاعة والقوة، وتمكنت من إحراز مركز الوصيف في رفعات السكوات والصدر والرفعة الميتة، إضافة إلى المنافسة الإجمالية.
ورغم أن الحدث يمثل أكبر إنجاز للشابة البالغة من العمر 22 سنة، فإن انطلاقة الرحلة التي شهدت تكريمها بالميداليات أمام المئات من الأشخاص، لم تكن بتلك البساطة والسهولة.
وكانت شالو التي لديها حالة ضعف الكلام واضطراب التعلم، قد وُجدت في الطريق دون مأوى عندما كانت بعمر 4 سنوات بعدما تخلى عنها والداها. ولكن حياتها تغيرت كلياً بتاريخ 19 فبراير 2000، عندما وجدت أمام منزل بادميني شريفاستافا، مديرة جمعية أول إنديا بينجالوارا الخيرية، التي قدمت لها بداية جديدة.
تقول شالو: «بالنسبة لي، أنا أعتبرها بمثابة والدتي. لقد قدمت لي الكثير وأنا ممتنة لها لمنحي المنزل والدعم»، وفي هذه الجمعية التي تضم ميتماً أيضاً، ظهر اهتمام شالو بالرياضة، خاصة في مجال ألعاب القوى وكرة القدم. ولكنها تلقت التشجيع لتجريب رياضة رفع الأثقال في الميتم، ومن ذلك الوقت بدأت بممارستها ولم تغيرها أبداً.
وتضيف: «أنا أستمتع للغاية بممارسة رفع الأثقال؛ لأنها رياضة تتطلب القوة، كما أنها الرياضة التي تجعلني أبتسم كل يوم. لقد كان الفوز بالميداليات بمثابة حلم تحول إلى حقيقة في أول مشاركة لي في الألعاب العالمية، وعليّ أن أشكر جميع المدربين الذين ساعدوني على الفوز، باعتبار أنني لم أكن لأحقق ذلك من دون دعمهم».